JPMorgan تُخصص nearly 20 مليار دولار للاستثمار في التكنولوجيا هذا العام، مع تحديات في قياس عائدات الذكاء الاصطناعي
تخطط جيه بي مورغان لزيادة ميزانيتها في مجال التكنولوجيا إلى 19.8 مليار دولار في العام الحالي، بزيادة قدرها نحو 2 مليار دولار مقارنة بالعام الماضي، أي ما يعادل نموًا بنسبة 10%. وخلال اجتماع الشركة السنوي لعام 2026، أشار جيريمي بارنيم، المدير المالي للبنك، إلى أن التكنولوجيا تظل المحرك الرئيسي لنمو النفقات، التي ارتفعت بنحو 9 مليارات دولار على مدار العام. ويشمل هذا الإنفاق 1.2 مليار دولار في استثمارات مباشرة، منها مشاريع مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، خاصة في مجالات مثل خدمة العملاء، وتقديم رؤى مخصصة للعملاء، وتحسين أدوات تطوير البرمجيات للمهندسين. في مواجهة تساؤلات حول صعوبة قياس عائدات هذه الاستثمارات، أكد جيم ديمون، الرئيس التنفيذي، أن قياس عائد التكنولوجيا يظل تحديًا كبيرًا، خصوصًا في مشاريع الذكاء الاصطناعي. وردًا على سؤال من المحلل مايك مايو من بنك ويلز فارغو، قال ديمون إن "الوقت المُوفر" من خلال التكنولوجيا غالبًا ما يكون مفهومًا غير دقيق أو صعب القياس بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن هذه الصعوبة لم تكن جديدة، بل تشكل تحديًا دائمًا في عالم التكنولوجيا على مدى حياته المهنية. وأوضح بارنيم أن البنك يركز على الاستثمارات ذات التأثير الأكبر، مع ارتفاع نصيب الذكاء الاصطناعي العام (GenAI) في محفظة استخدام الذكاء الاصطناعي داخل البنك. ورغم أن نمو القوى العاملة في مجال التكنولوجيا ليس العامل الرئيسي وراء الزيادة، إلا أن البنك يخطط لتوظيف عدد محدود من الكفاءات لتطوير منتجات جديدة، مع الحفاظ على ثقافة تُشجع على الكفاءة بدلًا من التوسع العشوائي في التوظيف. رغم تصدر جيه بي مورغان لمؤشر نضج الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي حسب "إيفيدنت آي"، لم تُخفِ الإدارة مخاوفها من المنافسة. وقالت ماريانا ليك، الرئيسة التنفيذية لقطاع البنوك الاستهلاكية والمجتمعية، إن البنك يعتمد على مزايا استراتيجية مثل حجم البيانات التي يمتلكها، لكنها حذرت من التفريط في اليقظة: "الذين يشعرون بالخوف هم من ينجون"، مشيرة إلى أن البنك لا يعتمد على مكانته السابقة، بل يركز على تحسين تجربة العملاء وتحسين العمليات باستمرار. ولا تقتصر هذه المبادرات على جيه بي مورغان، إذ تشهد البنوك الكبرى، مثل بنك أميركا، التي تخطط لإنفاق حوالي 14 مليار دولار في التكنولوجيا هذا العام، توجهًا مشابهًا نحو دمج الذكاء الاصطناعي في مجالات التداول، والعمليات الخلفية، وتحسين تجربة العملاء. ودعا ديمون المستثمرين إلى "الثقة به" في مسار إنفاق البنك، مؤكدًا أن الاستثمار في التكنولوجيا الأفضل عالميًا يُسهم في تعزيز الربحية، وتحفيز الابتكار، وضمان القدرة التنافسية على المدى الطويل.
