HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

AI يُنقذ الأبحاث الأسترالية من غرق البيانات

نجحت باحثة في جامعة كوينزلاند في أستراليا على تطوير منصة ذكاء اصطناعي ثورية تسمى "مرصد الحياة البرية الأسترالي" أو WildObs، لمعالجة الأزمة التي تواجه جهود حفظ الأنواع من الانقراض بسبب تراكم كميات هائلة من الصور والفيديوهات التي التقطتها الكاميرات الخفية في الغابات. كانت المشكلة الأساسية تتمثل في قدرة العلماء المحدودة على تحليل ملايين الصور التي يتم جمعها سنويًا بواسطة الكاميرات المركبة على الأشجار، حيث استغرق فحص البيانات يدويًا وقتًا طويلاً جعل النتائج غير مفيدة في الوقت المناسب لاتخاذ إجراءات إنقاذ سريعة. وأوضح أستاذ مشارك في مدرسة البيئة بالجامعة، ماثيو لسكين، أن هذه الكاميرات الرخيصة تساهم في جمع رؤى غير مسبوقة للطبيعة، لكنها لم تكن تحول هذه المعلومات إلى بيانات قابلة للتنفيذ بسبب العوائق التقنية والوقت المستغرق في المعالجة. تتضمن المنصة الجديدة نماذج رؤية حاسوبية مدربة خصيصًا على الحيوانات والبيئات الأسترالية، حيث يمكنها تحديد مئات الأنواع بدقة تفوق البشر بعشر مرات، مما يسرع عملية التحليل بشكل كبير. يُعد التوقيت عاملاً حاسمًا في مجال الحفظ، حيث أن الكشف المبكر عن المشكلات يمكن أن يكون الفارق بين إعادة تأهيل النوع من الانقراض أو فشله تمامًا. تعمل المنصة كحل متكامل وسهل الاستخدام للجميع، حيث يقوم الباحثون ببساطة برفع الصور، وتخزينها ومعالجتها في السحابة الإلكترونية، ثم تحميل النتائج أو عرضها عبر لوحات تحكم تفاعلية. تم تطوير هذه المنصة بالتعاون مع فريق من العلماء الأستراليين والفرق الدولية لعلوم الحاسوب، بما في ذلك فريق البحث الرقمي في كوينزلاند، وجامعة واخنينجن، ومعهد العلوم الأسترالية للحياة البرية، بالإضافة إلى نماذج معترف بها عالميًا مثل SpeciesNet من جوجل ونماذج خاصة من تاسمانيا وفكتوريا. تسمح المنصة لأي شخص باستضافة نماذج تصنيف أنواعه الخاصة، مما يتيح للمستخدمين الجدد الاستفادة من سعة التخزين الهائلة وقوة الحوسبة المتاحة. وقد تم تصميم النظام بناءً على احتياجات المستخدمين الأستراليين من علماء البيئة لضمان تلبية الاحتياجات الميدانية الفعلية. تؤثر تحسينات جودة البيانات بشكل مباشر على نتائج الحفظ، من خلال حماية أكثر فعالية للأنواع المهددة، واستثمار ذكي للموارد، وتقارير بيئية أقوى. يهدف هذا المشروع إلى تحسين التعاون الوطني بين العلماء والحكومات والمنظمات البيئية العاملة في مراقبة الحياة البرية، مما يوفر بيئة تعاونية تسمح بتبادل الأدوات والبيانات بسهولة، مما يعزز من كفاءة الجهود المبذولة في مكافحة أزمة التنوع البيولوجي في أستراليا.

الروابط ذات الصلة