MacBook Neo: أفضل شيء يحدث لويندوز
تواجه مايكروسوفت تحديًا جديدًا بعد إعلان آبل عن حاسوبها الجديد "ماك بوك نيو" بسعر 599 دولارًا، وهو ما يدفع شركة التقنية إلى تسريع تحسينات نظام التشغيل ويندوز 11 استجابةً للتهديد التنافسي. تشير المصادر إلى أن خطة التحديث التي أطلقتها مايكروسوفف بعد أسبوعين من إعلان آبل ليست مصادفة، بل هي جزء من رد فعل استراتيجي طويل الأمد من الشركة لمتابعة تحركات منافسها. تركز خطة إصلاح ويندوز 11 هذه على تحسين الأداء والموثوقية وتجربة المستخدم بشكل عام. من أبرز التغييرات المخطط لها زيادة كفاءة استخدام الذاكرة لتقليل المساحة التي يستهلكها النظام، مما يسمح لأجهزة الكمبيوتر بالعمل بكفاءة أكبر حتى تلك المجهزة بذاكرة عشوائية سعتها 8 جيجابايت، وهو ما ينافس مواصفات الجهاز الجديد من آبل. كما تعمل الشركة على تسريع قوائم البداية ومستكشف الملفات، وتحسين نظام البحث، بالإضافة إلى تمكين المستخدمين من نقل شريط المهام إلى أي مكان على الشاشة وإيقاف التحديثات لفترات طويلة حسب الحاجة. كما وعدت مايكروسوفف بتقليل الإعلانات والإعلانات المنبثقة المزعجة لجعل النظام أقل تشتيتًا وأسرع. يواصل قائد فريق ويندوز بافان دافولوري قيادة هذا الجهد الهندسي، مدعومًا بفريق من الخبراء والمصممين، بما في ذلك مارك أش المسؤول عن التصميم وأرودي هوين المطور الشهير. يأتي هذا التحديث بعد نجاح مماثل لاستجابة مايكروسوفف لتحدي شريحة "إم 1" من آبل، حيث ساهم ذلك في تسريع تطوير أجهزة ويندوز تعمل على معمارية "أرم" بالتعاون مع كوالكوم، والتي تظهر الآن بقوة في فئة أجهزة "كوبيلوت بلس". في أخبار إدارية أخرى، أعلنت مايكروسوفف استقالة جوليا ليوسون بعد 34 عامًا من الخدمة في منصب رئيسة قسم المطورين، وذلك في إطار سلسلة من التغييرات القيادية المتتالية. وفي تحديثات تقنية، أصبح تطبيق كوبيلوت الجديد يعتمد فعليًا على محرك متصفح إيدج، مما يعكس تراجع الاستثمار في تطوير واجهة مستخدم مستقلة للكوبيلوت. على صعيد الألعاب، تستعد شركة إكس بوكس لإطلاق الجزء السادس من سلسلة "فورزا هورايزون" الذي سيستضيف مسارًا جديدًا في اليابان، وهو ما يعتبره الخبراء خطوة حاسمة لمواصلة نجاح المنصة. كما تجري الشركة تحسينات بصرية على لوحة تحكم إكس بوكس وإشعارات إنجازات اللاعبين، بينما تستمر في إعادة لقاءات فريق "ويندوز إنسايدر" حول العالم لجمع الملاحظات المباشرة. في سياق آخر، تختبر مايكروسوفف ميزة "التغذية الراجعة اللمسية" في ويندوز 11 لتوفير تجربة حسية عند التفاعل مع النوافذ والتطبيقات، بينما واجهت مهمة أرتيمس الثانية التابعة لناسا مشكلة تقنية عابرة تتعلق بنظام بريد أوتلوك. أخيرًا، تركز مايكروسوفف على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي خاصة بها لتقليل الاعتماد على المنافسين، بينما كشف نموذج جديد من شركة أنثروبيك عن ثغرات أمنية في معظم أنظمة التشغيل والمتصفحات الرئيسية.
