HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

تتراجع أسهم التقنية ليوم ثانٍ بسبب الذكاء الاصطناعي

شهد سوق الأسهم الأمريكي يوم الثلاثاء تراجعاً ملحوظاً للأسهم التكنولوجية لليوم الثاني على التوالي، وسط تزايد الشكوك حول قدرة استثمارات الشركات الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد مالية تبرر تقييماتها المرتفعة. وقد انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.4 في المئة مسجلاً 25537 نقطة، فيما هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.6 في المئة إلى 51407 نقطة، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.6 في المئة. يأتي هذا التراجع مباشرة بعد إغلاق ناسداك على الخسائر بنسبة 1.3 في المئة في اليوم السابق. كان المحرك الأساسي لهذا التراجع هو تحول جذري في مزاج المستثمرين بول ستريت، الذين انتقلوا من التشجيع غير المشروط للإنفاق الهائل على بنى الذكاء الاصطناعي إلى المطالبة بأدلة ملموسة على تحول هذه الاستثمارات إلى نمو فعلي في الإيرادات والأرباح. ومع تفاقم هذا الاتجاه، شهد أداء أسهم الشركات الرائدة ضغطاً كبيراً، حيث تراجعت أسهم سبيس إكس بنسبة 2.7 في المئة إلى 150.51 دولار، لتستمر في خسائرها لليوم الرابع متعزية بطرحها العام الأولي الذي شهد ارتفاعاً حاداً ثم تصحيحاً متتالياً بسبب القلق من تقييم يتجاوز تريليوني دولار. كما تراجعت أسهم إنفيديا بنسبة 3.4 في المئة وبرودكوم بنسبة 2.4 في المئة وألفابيت بنسبة 1.2 في المئة، مما يعكس تأثير الضعف الأوسع والمتداخل في قطاع التكنولوجيا عالمياً على الأسهم الأمريكية وفقاً لتحليلات السوق. فيما يخص تداعيات الحركة، أوضح نيجيل جرين، رئيس مجموعة دي فير الاستشارية، أن السوق يشهد حالياً تحولاً صحياً نحو المطالبة بالبرهان المالي بدلا من الوعود المستقبلية، مما يخلق ارتياحاً مؤقتاً للمستثمرين لكنه يظل ضرورياً لاستدامة السوق. وأكد أن هذا المسار لا يشير إلى وجود أزمة نظامية، بل يمثل عملية تسوية تقييمات طبيعية بين الحماس السابق والواقع التنفيذي. وعلى الرغم من حدة الهبوط، يبقى المشهد يعكس عودة التركيز نحو قياس العائد الفعلي من ضخ استثمارات غير مسبوقة، مع بقاء الأسواق في نطاقها الطبيعي دون مخاطر انهيار جوهري.

الروابط ذات الصلة