شراكة لدعم الابتكار في التعليم عالميًا مع اليونيسيف
أعلنت شركة جوجل عن شراكة استراتيجية جديدة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بهدف دعم الابتكار في قطاع التعليم على مستوى العالم، بدعم ممول من جوجل.دوت أورج. تهدف هذه المبادرة إلى سد الفجوة الرقمية في مجتمعات تعاني من نقص في الوصول إلى أحدث الأدوات التدريبية، مع التركيز بشكل خاص على دعم ملايين الطلاب في أربع دول هي البرازيل والهند وباكستان وكينيا. تعمل جوجل للخدمات التعليمية ويونيسف عن كثب مع قادة التعليم والحكومات المحلية لمعالجة التحديات العاجلة في كل دولة، وذلك من خلال تحسين مخرجات التعلم في المجالات الأساسية مثل محو الأمية والحسابات، مع التركيز على تدريب المعلمين وبناء أنظمة مدرسية أكثر موثوقية وقابلية للوصول. وتعد هذه الشراكة، التي تمثل أول تعاون من نوعه بين جوجل للخدمات التعليمية وجوجل.دوت أورج ويونيسف، تعبيرًا عن التزام مشترك بدعم المعلمين والطلاب حول العالم. تعتمد المبادرة على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة لتسريع التقدم وإعادة تصور عملية التعلم، حيث يتم دمج تكنولوجيات جوجل مع الخبرة العميقة ليونيسف في بناء أنظمة تعليمية، لضمان حصول كل طالب على الأدوات اللازمة للنجاح. على مدار السنوات الثلاث القادمة، سيعمل يونيسف مع المجتمعات المحلية لبناء حلول محلية قابلة للتوسع تلبي احتياجات المتعلمين، بدءًا من تدريب المعلمين على استخدام أدوات مثل جيمي و NotebookLM للتعليم الشخصي، وصولاً إلى استخدام منصة ReadAlong لدعم مهارات القراءة الأساسية والفهم من خلال التمارين الموجهة. في باكستان، التي تعاني من أحد أعلى معدلات الأطفال خارج المدارس في العالم، وغالبًا ما يتخلف الطلاب الذين يسجلون في المدارس عن المستوى الصفّي الخاص بهم في القراءة والحسابات، ستوفر يونيسف التدريب والتكنولوجيا اللازمة لمساعدة المعلمين على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من جوجل، مثل ReadAlong، لتوصيل التعلم التكيّفي على نطاق واسع داخل وخارج الفصل الدراسي. أما في كينيا، فسيتعاون يونيسف مع الحكومة المحلية لإطلاق برنامج تعلم رقمي يرتكز على ثلاثة محاور أساسية: تدريب المعلمين، وزيادة وصول المتعلمين إلى التكنولوجيا، وبناء سياسة تعليمية أكثر استدامة لدعم الأجيال القادمة. من خلال دمج أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Gemini للطلاب و NotebookLM، تهدف الشراكة إلى توفير وصول آمن وموثوق للتعلم الرقمي للمراهقين والشباب داخل وخارج المدارس، وتعزيز المهارات الأساسية مثل التفكير النقدي وحل المشكلات لتحضيرهم لمستقبل يقوده الذكاء الاصطناعي.
