Meta تُعيد هيكلة وحدة الميتافيرس وتنقل قادة رئيسيين إلى قسم الذكاء الاصطناعي
أعلنت ميتا عن إعادة هيكلة لوحدة الميتافيرس، في خطوة تُظهر تحوّلًا استراتيجيًا في تركيز الشركة، مع نقل قيادة مبادرات الميتافيرس إلى فريق مركّز على الذكاء الاصطناعي. وفقًا لرسالة داخلية نُشرت من قبل أندرو بوسورث، المدير التقني لشركة ميتا، فإن جابرييل أول، الذي كان مسؤولًا عن منتجات العالم الافتراضي (ميتا هورايزون)، وريان كيرنز، المدير التنفيذي لجهاز الواقع الافتراضي، سيتوليان قيادة مبادرات الميتافيرس الجديدة، بينما سيتولى فيشال شاه، الذي كان يقود هذه المبادرات منذ أربع سنوات، منصبًا جديدًا في مختبر ميتا للذكاء الفائق (Meta Superintelligence Labs)، كنائب رئيس منتجات الذكاء الاصطناعي ضمن وحدة المنتجات والبحث التطبيقي. أكد بوسورث أن أولوية عمل الميتافيرس لا تزال قائمة كأولوية استراتيجية على مستوى الشركة، مشيرًا إلى أن ميتا أثبتت نجاحها في هذا المجال، وأن المنافسين يحاولون الآن مواكبتها، مما يستدعي الاستمرار في تعزيز الميزة التنافسية التي حققتها. وأضاف أن الواقع الافتراضي يتطور ليصبح منصة أوسع تشمل الترفيه والإنتاجية والاتصال، بينما يشهد الهاتف المحمول نموًا في جذب اللاعبين الشباب، خاصة مع دعم أدوات الذكاء الاصطناعي في بناء العالم الافتراضي. في رسالته، أشار شاه إلى أن العمل في وحدة الواقع الافتراضي (رياليتي لابز) كان مُرضيًا ومؤثرًا، حيث تم بناء أساس قوي للهاردوير، وتحقيق قيادة في فئات تنافسية، وتطوير خطة طرح أجهزة جديدة، إلى جانب تطوير محرك "هورايزون" لدعم تفاعلات متعددة وعالية الجودة، وتحديث نظام الأفاتار ليدعم صورًا واقعية، وتوسيع تجربة "هورايزون" على الهواتف. ورغم انتهاء "الهوس" حول الميتافيرس، أكّد شاه أن الأساس مُعدٌّ للاستمرار في التوسع. الإعادة الهيكلية تأتي وسط توقعات بتجاوز استثمار ميتا في الواقع المختلط والافتراضي 100 مليار دولار هذا العام، في حين تشهد الشركة تقلصًا في عدد الموظفين، إذ أُعلن عن تسريح 600 موظف من قسم الذكاء الاصطناعي (MSL) ووحدات المخاطر، بحجة استبدال بعض المهام بالذكاء الاصطناعي. ورغم ذلك، تؤكد ميتا أن تركيزها على الميتافيرس لا يزال متماسكًا، ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بتطوير الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في سياق "الذكاء الفائق الشخصي" الذي يُعدّ حجر الزاوية في رؤية الشركة المستقبلية.
