جواهر بيركس سولومون تغلق صندوق استثمار ثانٍ بقيمة 75 مليون دولار لشركة Collab Capital
أعلنت شركة كولاب كابيتال اليوم عن إغلاق صندوقها الثاني بقيمة 75 مليون دولار. هذا الإنجاز حققته جويل بوركس سولومون، التي اكتسبت شهرة في وادي السيليكون خلال فترة قيامها بإدارة برنامج "Google for Startups" في الولايات المتحدة. تأسست كولاب كابيتال في عام 2020 من قبل جويل بوركس سولومون برأسمال أول قدره 50 مليون دولار (صندوق I). استثمرت الشركة في 38 شركة ناشئة، من بينها منصة إدارة النفايات "Goodr" وشركة "Culina Health". سيستمر الصندوق الجديد (صندوق II) في الاستثمار في الشركات الناشئة المبكرة، سواء في مرحلة الزراعة أو السلسلة A، التي تعمل في مجالات مستقبل العمل والرعاية الصحية والبنية التحتية. وفقًا لسولومون، سيتيح هذا الصندوق للشركة زيادة تركيزها على دعم مؤسسين واعدين يعملون على حل المشكلات النظامية الكبيرة. قالت سولومون لـ TechCrunch إن الخطوة التالية بالنسبة لكولاب كابيتال هي "الإيمان الأعمق، الرهانات الأكبر، والدليل المستمر على أن الرخاء المشترك قابل للتوسع ويمكن أن يحقق عوائد تنافسية". سيقوم الصندوق الجديد بتقديم استثمارات تتراوح بين مليون ومليوني دولار لـ 30 شركة على الأقل خلال الخمس سنوات القادمة. وقد تم بالفعل استثمار جزء من الصندوق في ست شركات، بينما تم تحديد 40% من قيمة الصندوق للاستثمارات اللاحقة. أشارت سولومون إلى أن عملية جمع رأس المال لهذه الصناديق الثانية كانت صعبة للغاية واستغرقت فريقها حوالي عامين. وقالت: "كنا نتعامل مع مناخ اقتصادي صعب وتحول أولويات الشركاء المحدودين، لكننا بقينا ملتزمين رؤيتنا وبنينا علاقات قوية مع الشركاء الذين يرون العاجلية والفرصة فيما نقوم به". يأتي إعلان كولاب كابيتال عن صندوقها الثاني في وقت تستمر فيه الصناديق التي تقودها وتؤسسها الشخصيات السوداء في تحقيق نتائج كبيرة. ففي الشهر الماضي، أعلنت شركة زيل كابيتال شركيز عن إغلاق صندوقها الثاني بقيمة 82 مليون دولار. كما جمعت سيمفونيك كابيتال، التي تديرها سيدني توماس، 13.5 مليون دولار في بداية العام لصندوقها الأول. وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت شيرروك كابيتال، التي أسستها ستاسي براون-فيلبوت، عن إطلاق صندوقها الأول بقيمة 172 مليون دولار. أما في نهاية العام الماضي، فقد أغلقت سلاوسون آند كو صندوقها الثاني بقيمة 100 مليون دولار. هذه التطورات تعكس نموًا ملحوظًا في الاستثمار تحت قيادة الشخصيات السوداء، وهو ما يشكل خطوة هامة نحو تحقيق التمثيل العادل والفرص المتساوية في عالم الشركات الناشئة والتكنولوجيا.
