HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

قادة شركات "الكبرى الأربع" يستخدمون الذكاء الاصطناعي يوميًا

تشهد شركات المراجعة والاستشارات الأربع الكبرى (إي آي، بي دبليو سي، كي بي إم جي، وديلويت) تحولاً جذرياً في طريقة عملها بفضل دمج الذكاء الاصطناعي بشكل مكثف في الروتين اليومي. تتراوح استخدامات هؤلاء القادة من إعداد تقارير فورية وتحليل استراتيجي إلى أتمتة المهام الإدارية والإبداع في العروض التقديمية. في شركة إي آي، يستخدم إرول غاردينر، نائب الرئيس العالمي للاستشارات، الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي لإعداد "ملخصات فائقة السرعة" قبل الاجتماعات. بدلًا من قضاء فرق العمل أسابيع في جمع المعلومات عن العملاء، يمكنه الآن من خلال عدة أوامر ذكية فهم سياق صناعات العملاء ومخاوفهم وسياق عملهم الدولي في دقائق. هذا التحويل لم يعد مجرد توفير للوقت، بل عزز جودة تفاعله مع العملاء وقدرته على تقديم رؤى عميقة فورًا. كما استخدم دان دياسيو، قائد الذكاء الاصطناعي للاستشارات في إي آي، "أسطولاً من الوكلاء الذكيين" لمراقبة الأخبار والبحث المستمر، مما يساعده في اختبار الفرضيات الاستراتيجية للشركة واكتشاف فرص نمو جديدة أو ثغرات في الخطط قبل طرحها. أما في شركة بي دبليو سي، فإن مات وود، مسؤول التكنولوجيا والابتكار، تحول من استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة للعصف الذهني فقط إلى التعامل معه كشريك تفكير قادر على محاكاة السيناريوهات. يستخدم وكلاء ذكيين لمحاكاة ردود فعل الشركاء على الرسائل أو لتقييم مواصفات فنية معقدة، مما يسمح له بتوقع العقبات مسبقًا. ويضيف جو فويس، شريك التكنولوجيا الناشئة، أن الذكاء الاصطناعي أصبح "دماغًا ثانويًا" ينظم أفكاره ويحول ملاحظاته الورقية إلى معلومات رقمية. كما لاحظ كيف غير الذكاء الاصطناعي طرق العمل التقليدية، حيث استبدل شريك غير تقني ملفات إكسل المعقدة بأدوات برمجة ذكية لإجراءات التدقيق المالي، مما غيّر سير العمل بالكامل. في شركة كي بي إم جي، تركز سام جلود، قائدة الذكاء الموثوق، على فهم عميق للتكنولوجيا للتحكم فيها، مستفيدة من أدوات أتمتة البريد والاجتماعات. وتستخدم "وكيل البحث العميق" الخاص بالشركة للبحث المتعمق في الأسواق المختلفة، مع توقعات قادمة بأن تصبح هذه الأدوات أكثر شخصية وتتعلم أسلوب عملها. كما استخدم روبرت فيشر، نائب رئيس مجلس الإدارة في كي بي إم جي الولايات المتحدة، الذكاء الاصطناعي كأداة "لتسريع الفهم" في قطاعات قد لا تكون خبيرًا فيها مسبقًا، حيث ساعده في تبسيط المصطلحات المعقدة قبل الاجتماعات. وبشكل مبتكر، استخدمه أيضًا لتوليد رسومات بصرية إبداعية، مثل دلافين تسبح معًا، لتوضيح كيفية تعاون أقسام الضرائب والاستشارات، مما أضفى طابعًا من المرح والإبداع على العروض التوضيحية. يوضح هذا التنوع في الاستخدامات كيف لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية، بل أصبح شريكًا استراتيجيًا يعزز من كفاءة القادة، ودقة قراراتهم، وقدرتهم على الابتكار في بيئة عمل سريعة التغير.

الروابط ذات الصلة

قادة شركات "الكبرى الأربع" يستخدمون الذكاء الاصطناعي يوميًا | القصص الشائعة | HyperAI