Uptime Institute تُصدر توقعاتها الخمسة لقطاع مراكز البيانات لعام 2026 مع انتقال الذكاء الاصطناعي من مراحل التجريب إلى التطبيق الواسع، تواجه شركات التصميم والتشغيل تحديات كبيرة في مجال الطاقة، الموثوقية، الاستدامة والآليات، وفقًا لتقرير جديد صادر عن Uptime Institute. تُظهر التوقعات أن النمو المتسارع في الطلب على البنية التحتية الرقمية، مدفوعًا بشكل رئيسي بتوسع استخدام الذكاء الاصطناعي، يُعقّد خطط التوسع واتخاذ القرارات الاستراتيجية. ورغم أن الذكاء الاصطناعي يُعدّ المحرك الرئيسي للاستثمارات في البنية التحتية الرقمية لعقود قادمة، إلا أن حجم هذه البناءات وسرعتها ما زالا غير محددين بدقة. وأكد أندي لورانس، المدير التنفيذي للبحث في Uptime Institute، أن "البنية التحتية الرقمية الحيوية تتوسع بقوة"، مضيفًا أن "الاستقصاءات تُظهر ترددًا في فهم كيف ستحوّل الذكاء الاصطناعي الطلب الفعلي، ما يُعقّد تخطيط السعة واستراتيجيات الموثوقية". ومن أبرز ما ورد في التقرير: - ازدياد التفرع في تصميم وتنفيذ مراكز البيانات، مع تباين في المعايير والهياكل. - تزايد الاستثمارات في تقنيات احتجاز الكربون كحل لخفض الانبعاثات من مراكز البيانات. - دخول الذكاء الاصطناعي إلى عمليات التشغيل والصيانة، مما يُعزز الكفاءة والدقة. - ارتفاع الطلب على الأتمتة في مراكز البيانات لمواجهة التحديات التشغيلية. - تأثير التوسع السريع على الاستدامة البيئية، ما يفرض مسؤوليات جديدة على مسؤولي البنية التحتية. ويمكن الاطلاع على ملخص التقرير التنفيذي وحجز مقعد في ويبينار مخصص لعرض أبرز النتائج في 14 يناير 2025، الساعة 9:00 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ (12:00 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، 5:00 مساءً بتوقيت جرينتش). تأسست Uptime Institute كمُعَيِّن عالمي للبنية التحتية الرقمية، وحازت على أكثر من 4000 شهادة في أكثر من 122 دولة، مع أكثر من 1100 مشروع نشط في 80 دولة. وتُعد معايير "Tier" التي تُقدّمها من أبرز المعايير العالمية في تصميم وبناء وتشغيل مراكز البيانات. وتمتد مكاتبها في نيويورك، لندن، ساو باولو، دبي، الرياض، سنغافورة، وتمتد تواجدها إلى أكثر من 34 دولة حول العالم. لمزيد من المعلومات، يُمكن زيارة الموقع: uptimeinstitute.com.
مع تجاوز الشركات للمرحلة التجريبية في تطوير الذكاء الاصطناعي، تواجه شركات التصميم والتشغيل في مجال البنية التحتية الرقمية تحديات كبيرة تمتد من تزويد الطاقة إلى المرونة التشغيلية والاستدامة والآليات الذكية. وفي هذا السياق، أعلنت مؤسسة "أبتيما إينستيتيوت" عن نتائج تقريرها المُستقبلي بعنوان "خمس توقعات للبنية التحتية للبيانات لعام 2026"، الذي يسلط الضوء على التحولات الجذرية التي تشهدها صناعة البيانات، مع التركيز على الدور المحوري للذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي للنمو. يُشير التقرير إلى أن البنية التحتية الرقمية الحيوية تشهد نموًا متسارعًا، لكنه يُبرز أيضًا تباينًا في التوقعات حول كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على الطلب المستقبلي. هذه الغموض يُعقّد خطط التوسع ووضع استراتيجيات المرونة، خاصة مع تزايد تشتت أساليب تصميم وتشغيل المراكز الحاسوبية. وبحسب أندي لورانس، المدير التنفيذي للبحث في المؤسسة، "رغم أن الذكاء الاصطناعي يُعدّ دافعًا قويًا للاستثمار، فإن حجم وسرعة البناءات الجديدة ما زال غير مُحدَّد بوضوح، ما يُنذر بتحديات في التخطيط والكفاءة". من أبرز التوقعات في التقرير: ارتفاع الطلب على حلول مبتكرة في مجال التقاط الكربون، وزيادة الاستثمار في تطوير أنظمة ذكية داخل المراكز الحاسوبية، وتمكين التحول نحو التشغيل التلقائي (الذكاء الاصطناعي في إدارة المراكز). كما يتوقع التقرير تزايد الاعتماد على معايير الاستدامة، وتميُّز بعض المراكز بقدرتها على تحقيق أداء عالٍ مع انبعاثات منخفضة. وأكدت المؤسسة أن التحديات لا تقتصر على التوسع، بل تمتد إلى تكامل البنية التحتية مع الابتكارات التكنولوجية، مثل الذكاء الاصطناعي في إدارة الطاقة، والتحليلات التنبؤية لتحسين الكفاءة التشغيلية. ورغم التفاؤل بمستقبل مزدهر، تُظهر الدراسات أن التحديات في التخطيط الطاقي، وضمان استمرارية الخدمة، وتحقيق التوازن بين الأداء والبيئة، تبقى موضع اهتمام متزايد. للاطلاع على ملخص التقرير التنفيذي، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني للتسجيل في ويبينار يُعقد في 14 يناير 2025 الساعة 9:00 صباحًا بتوقيت غرب الولايات المتحدة (12:00 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، 5:00 مساءً بتوقيت جرينتش). كما يمكن الانضمام إلى قناة "برايت توك" الخاصة بـ"أبتيما إينستيتيوت" عبر الرابط المخصص. تُعد "أبتيما إينستيتيوت" المؤسسة الرائدة عالميًا في مجال البنية التحتية الرقمية، حيث منحت أكثر من 4000 شهادة في أكثر من 122 دولة، وتمتد مشاريعها الحالية إلى أكثر من 80 دولة. وتمتد خبرتها لأكثر من 30 عامًا في وضع معايير معيارية للاستدامة، المرونة، والكفاءة، وتمثّل معيار "تير" الخاص بها الأبرز عالميًا في تصميم وبناء وتشغيل المراكز الحاسوبية. وتمتد برامج التدريب التي تقدمها المؤسسة إلى أكثر من 100 ألف مهني، بفضل امتداد منظومتها التعليمية بعد الاستحواذ على "سي نت ترينينغ" في 2023. وتتخذ المؤسسة مقرها الرئيسي في نيويورك، مع وجود فروع في لندن، ساو باولو، دبي، الرياض، سنغافورة، وفرق عمل دائمة في أكثر من 34 دولة حول العالم.
