شركة إنبولت تُطلق حلًا ثوريًا لجمع القطع من الصناديق بذكاء بشري، مدعومًا بذكاء اصطناعي مُدمج في الذراع الروبوتية تُقدّم إنبولت، الرائدة في أنظمة الرؤية في الوقت الفعلي للروبوتات، حلًا جديدًا لجمع القطع من الصناديق (bin picking) يُعدّ أقرب ما يكون إلى الطريقة التي يُنفّذ بها الإنسان هذه المهمة، بفضل دمج ذكاء اصطناعي مُدمج في الذراع الروبوتية. ويُعدّ هذا الحل، الذي يُقدّم دقة وسرعة غير مسبوقة، نقلة نوعية في التصنيع الصناعي، حيث يحقق معدل نجاح يبلغ 95% ودورة جمع أسرع من ثانية واحدة، حتى في بيئة إنتاج حقيقية ومشوّشة. وتمّ الإعلان عن الحل الجديد في ديترويت، حيث تُظهر إنبولت كيف تُحوّل الروبوتات إلى كيانات قادرة على التكيّف الفوري مع تباينات المواقع، وانعدام الترتيب، والغطاء الجزئي للقطع، بفضل نموذج ذكاء اصطناعي مُخصّص يعمل في الوقت الفعلي. وأكّدت ألبان ديرسي، المديرة التنفيذية في إنبولت، أن "الحل تمّ تصميمه ليتكيّف في الوقت الفعلي، كأنه يرى ويُمسك ويُعدّل كما يفعل الإنسان. هذا المستوى من المرونة هو ما يحتاجه المصنعون للوصول إلى إنتاج ذاتي بالكامل." يُعدّ التحول في نموذج إنبولت جذريًا مقارنةً بالأنظمة التقليدية، التي تعتمد على كاميرات 3D ثابتة عالية التكلفة ومُركّبة من الأعلى، وتحتاج إلى معايرة معقدة ونقطة جمع مُسبقة. وغالبًا ما تفشل هذه الأنظمة عند حدوث تغير في موضع الصندوق أو تغطية جزئية للقطع. باستخدام كاميرا 3D مُثبتة مباشرة على الذراع الروبوتية، ومحفّزة بذكاء اصطناعي مُلكي من إنبولت، يُمكن للروبوت أن يُدرك بيئة الصندوق، ويُقيّم الموضع، ويُعدّل مساره فورًا. وتمكّن هذه العملية المغلقة (closed-loop) الروبوت من اقتراح مئات الطرق الممكنة للإمساك، حتى في ظل عدم وجود "موضع مثالي" للإمساك. وأشارت إنبولت إلى أن هذا النموذج يُقلّل التكاليف، ويسهّل التبديل بين مهام مختلفة، ويُمكّن من استخدام نفس الروبوت في مواقف متعددة دون إعادة تهيئة مكلفة. كما أظهرت نتائج ميدانية من أكثر من 5 مصانع، تضمن تطبيقات حية في صناعة السيارات، استقرارًا عالٍ في الأداء وسعة إنتاجية مُرتفعة. ويعتمد النظام على منصة NVIDIA، ويُستخدم نماذج ذكاء اصطناعي مُخصّصة لتقدير الوضع (pose estimation) وتصحيح مسار الروبوت في الوقت الفعلي، مع تقليل الحمل الحسابي وضمان أداء متسق عبر أنواع مختلفة من القطع. وتمّ تدريب النموذج على نماذج CAD خلال دقائق، ويدعم أجهزة FANUC وABB وKUKA وYaskawa وUniversal Robots، وتمّ اعتماده من قبل شركات عالمية مثل ستيلانتس وتوتّا وبيكو وفولكسفاجن، ويعمل حاليًا في أكثر من 70 مصنعًا حول العالم. ويمكن للشركات المهتمة بتجربة الحل أو إجراء تجربة تجريبية مُباشرة الاتصال عبر الموقع: www.inbolt.com/contact إنبولت تُقدّم للروبوتات القدرة على "الرؤية، التفكير، والتكيف" في الوقت الفعلي، ممّا يُمكّن المصنّعين من التحوّل بسرعة، وخفض التكاليف، وضمان استمرارية الإنتاج، حتى في ظل الظروف غير المُهيكلة.
تُقدّم شركة إنبولت، الرائدة في أنظمة التوجيه البصري في الوقت الفعلي للروبوتات، حلًا ثوريًا لعمليات رفع القطع من الصناديق (Bin Picking) يُحاكي القدرة البشرية على التكيّف، وذلك بفضل نظام ذكاء اصطناعي مدمج على الذراع الروبوتية. وتمكّن هذه التقنية، التي تم اختبارها في مصانع حقيقية، الروبوتات من التعرف على القطع، وتحريكها، ووضعها بدقة وسرعة، حتى في البيئات غير المُهيكلة، حيث تكون الأجزاء مُتعددة التوجيهات أو مُحجبَة جزئيًا. على عكس الأنظمة التقليدية التي تعتمد على كاميرات 3D ثابتة عالية التكلفة وتحتاج إلى معايرة معقدة ونقطة رفع مُسبقة، يُقدّم إنبولت نموذجًا مُعاكسًا: كاميرا 3D مثبتة مباشرة على الذراع الروبوتية، مدعومة بذكاء اصطناعي خاص بالشركة. يُمكّن هذا التصميم الروبوت من رؤية البيئة، وفهمها، والتكيف فورًا، بأسلوب يشبه الطريقة التي يُدرك بها الإنسان الموقف. وتحت هذا النموذج المغلق، يُحدّث الروبوت موضع القطعة ونقطة التماس في الوقت الفعلي، ما يضمن مرونة فائقة ودقة عالية. أظهرت النتائج الميدانية نجاحًا ملحوظًا: معدل نجاح يصل إلى 95%، ودورة رفع تقل عن ثانية واحدة، في ظل ظروف إنتاج حقيقية في قطاع السيارات. كما تُعدّ هذه التقنية مُناسبة للاستخدام في مصانع متعددة، حيث يمكن لنفس الروبوت التبديل بين مهام وصوامع مختلفة دون الحاجة إلى إعادة تهيئة مكلفة. تُقلّل هذه الأنظمة من الحاجة إلى معدات بصرية مكلفة وثابتة، ما يُقلّل التكاليف ووقت التثبيت. كما تُمكّن المصنّعين من توظيف نفس الروبوتات في مهام متنوعة، مما يُعزز المرونة التشغيلية. وتمت تجربة النظام في أكثر من 5 مصانع، حيث أظهرت نتائج مُتميزة من حيث الاستمرارية والأداء. تعتمد الحلول على منصة NVIDIA، وتم تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بإنبولت بسرعة على نماذج CAD، وتعمل مع أغلب أنظمة الروبوتات الشهيرة مثل FANUC وABB وKUKA وYaskawa وUniversal Robots. وتمت ترقيتها لتعمل في أكثر من 70 مصنعًا حول العالم، وتمت مُصادقة استخدامها من قبل علامات تجارية كبرى مثل ستيلانتس وتوتّا وبيكو وفولكسفاجن. تُعتبر هذه التقنية خطوة كبيرة نحو التصنيع الذكي، حيث تُمكّن الروبوتات من "الرؤية، والتفكير، والتكيف" في الوقت الفعلي، ما يُسهم في تسريع التسويق، خفض التكاليف، وضمان استمرارية الإنتاج. وتوفر إنبولت فرصة لطلب عرض تجريبي أو تجربة تشغيل حقيقية من خلال موقعها الإلكتروني.
