HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

الذكاء الاصطناعي يُحول تجربة التسوق في موسم الأعياد: مبيعات محتملة تصل إلى 263 مليار دولار، وركضٌ من Walmart وTarget لجذب المستهلكين

تُعدّ منصات الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT وGemini وPerplexity، مُغيّرًا جوهريًا لتجربة التسوق خلال موسم الأعياد، حيث تُقدّم مساعدة في اختيار الهدايا، مقارنة الأسعار، واتخاذ قرارات شراء أكثر ذكاءً. وفقًا لتقرير من Salesforce، من المتوقع أن يُسهم الذكاء الاصطناعي في تحقيق 263 مليار دولار من المبيعات الإلكترونية خلال موسم الأعياد، ما يمثل 21% من إجمالي الطلبات. وتُظهر بيانات Adobe أن حركة المرور إلى مواقع التجزئة الأمريكية من منصات الذكاء الاصطناعي ارتفعت بنسبة 760% خلال الفترة من 1 نوفمبر إلى 1 ديسمبر، بينما يُظهر البحث أن الزوار القادمين عبر منصات الذكاء الاصطناعي أكثر تفاعلًا بنسبة 14% وأكثر احتمالًا للشراء بنسبة 30% مقارنة بالزوار التقليديين، ويحققون دخلًا أعلى بنسبة 8% لكل جلسة. تُظهر هذه التحولات أن المستهلكين ينتقلون من البحث باستخدام كلمات مفتاحية إلى أسئلة تفاعلية مثل: "ما أفضل هدية بسعر أقل من 20 دولارًا لابنتي التي تحب البيئة؟"، مما يفتح المجال أمام العلامات التجارية الأصغر للظهور أمام جمهور أوسع. وقد استفادت مُشتريات أمريتا بهاسين، وهي رئيسة شركة تكنولوجيا تجزئة، من هذه الميزة، حيث اشترت هدايا من علامات لم تسمع بها من قبل، بفضل توصيات الذكاء الاصطناعي. في ردّ على هذه التحولات، أطلقت متاجر كبرى مثل وولمارت وتارغت وإيتي سلسلة من الاستراتيجيات. وولمارت تعاونت مع OpenAI لتمكين العملاء من شراء المنتجات مباشرة داخل ChatGPT، بينما أطلقت تارغت ميزة "البحث عن الهدايا" التي تُساعد على اختيار هدايا بناءً على السياقات الشخصية، وتُظهر نتائج أفضل من العام الماضي من حيث التفاعل وحجم السلة. أما إيتي وعدد من متاجر Shopify مثل سكيمز وفوريو، فقد انضمت إلى ميزة "الدفع الفوري" في ChatGPT، مما يسهل عملية الشراء دون مغادرة المنصة. على النقيض، تتخذ أمازون موقفًا مختلفًا، حيث حظرت الوصول إلى مواقعها من قبل مُساعدات الذكاء الاصطناعي الخارجية، ووجهت إنذارًا قانونيًا لشركة Perplexity لمنعها من تضمين منتجاتها في نتائج البحث، ما وصفه البعض بأنه "استغلال للقوة". أما أمازون، فهي تطور مساعدتها الذكية "رفوس" لتُعزز تجربة الشراء داخل منصتها. تُشير التقارير إلى أن التحوّل من تحسين محركات البحث (SEO) إلى تحسين محركات الإجابات (AEO) أصبح ضرورة للعلامات التجارية، إذ أصبحت المعلومات المُصنّفة بشكل ذكي، مثل مواصفات المنتج، مراجعات المستخدمين، والمواد المستخدمة، أكثر أهمية من مجرد كلمات مفتاحية. كما بدأت شركات مثل باكسون وإيثيك بتعديل مواقعها لتكون أكثر قابلية للقراءة من قبل الذكاء الاصطناعي، عبر إضافة أدلة هدايا، معلومات عن الاستخدام، وصفات تفاعلية، مما أدى إلى زيادة كبيرة في الزيارات والتحويلات. لكن التحديات لا تزال قائمة. بعض المستخدمين، مثل ديانا تان، أفادوا بأن بعض أدوات الذكاء الاصطناعي تُعيد تكرار نفس النتائج أو تُقدّم توصيات عامة وغير دقيقة، مما يُفقد التفاعل المتعة التي يبحث عنها البعض في التسوق. وقد أشارت بعض الشركات إلى أن الاستثمار في تحسين المحتوى للذكاء الاصطناعي يتطلب موارد بشرية ومالية كبيرة، لكن العائد يكمن في جذب زوار أكثر تأهلاً وحُرّية في الشراء. في النهاية، يُعدّ الذكاء الاصطناعي أداة قوية لتحسين تجربة التسوق، لكنه لا يزال في مراحله الأولى، ويحتاج إلى تحسينات مستمرة لتلبية توقعات المستهلكين الذين يبحثون عن ذكاء حقيقي، وليس مجرد إجابات آلية.

الروابط ذات الصلة

الذكاء الاصطناعي يُحول تجربة التسوق في موسم الأعياد: مبيعات محتملة تصل إلى 263 مليار دولار، وركضٌ من Walmart وTarget لجذب المستهلكين | القصص الشائعة | HyperAI