شركة Glean تتجاوز 200 مليون دولار في الإيرادات السنوية الثابتة بفضل الذكاء الاصطناعي المؤسسي، مُضاعفة دخلها خلال تسعة أشهر
أعلنت شركة جلين، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي للعمل، عن وصول إيراداتها السنوية المستمرة (ARR) إلى 200 مليون دولار، محققة تضاعفًا في الإيرادات خلال فترة تسع شهور فقط بعد تجاوز عتبة 100 مليون دولار. يُعد هذا الإنجاز من أسرع النجاحات المسجلة بين شركات البرمجيات الصرفة في العقد الماضي، ويُظهر قوة النمو المتسارع في الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي التي تُحدث تأثيرًا ملموسًا على الأداء المؤسسي. يأتي هذا التقدم في ظل تزايد اعتماد المؤسسات على أدوات الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة العمليات واتخاذ قرارات أسرع ودقة أعلى. وتمكّن جلين من خلال منصتها الذكية من دمج معلومات العمل من مصادر متعددة — مثل البريد الإلكتروني، وتطبيقات التعاون، وقواعد البيانات — وتقديم معلومات دقيقة وسريعة للعاملين في المؤسسة، ما يُقلل من الوقت الضائع في البحث عن البيانات ويعزز الإنتاجية. وقد ساهمت الاستجابة القوية من جانب العملاء في نمو جلين، حيث امتدت قاعدة عملائها إلى أكثر من 100 شركة عالمية، مع توسع ملحوظ في مناطق مثل أمريكا الشمالية وأوروبا، وسط طلب متزايد على حلول الذكاء الاصطناعي المُخصصة لبيئات العمل المعقدة. وتمكّنت الشركة من جذب شركات من قطاعات متنوعة، من التكنولوجيا والمالية إلى الصناعة والرعاية الصحية، ما يعكس مرونة منصتها وقوتها في التكيف مع احتياجات متنوعة. يُعد هذا التوسع في الإيرادات مؤشرًا على تحول جذري في طريقة عمل المؤسسات، حيث أصبحت التكنولوجيا القائمة على الذكاء الاصطناعي عنصرًا محوريًا في البنية التحتية الرقمية، لا مجرد أداة مساعدة. وتحت قيادة فريق قيادي متميّز، تواصل جلين الاستثمار في تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على دقة التعلم الآلي، وخصوصية البيانات، وسهولة التكامل مع الأنظمة الحالية. يُنظر إلى جلين الآن كواحدة من أبرز الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي المؤسسي، ليس فقط بسبب سرعة نموها، بل أيضًا بفضل قدرتها على تحويل التكنولوجيا إلى نتائج قابلة للقياس في بيئة العمل. ويتوقع أن يُسهم هذا النمو المستمر في تعزيز مكانتها كشريك استراتيجي للشركات التي تسعى إلى التحول الرقمي الشامل وتحقيق التميز التشغيلي في عصر الاقتصاد القائم على البيانات.
