فيسبوك يُطلق ميزات ذكاء اصطناعي وصور متحركة وخلفيات لمنشورات النص
أعلنت شركة ميتا المالكة لفيسبوك عن مجموعة من الميزات الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي تهدف إلى تعزيز تجربة التعبير الذاتي والتفاعل الترفيهي على منصتها. تأتي هذه التحديثات في إطار جهود متسارعة لاستعادة جاذبية فيسبوك بين الفئة الشابة خاصة من جيل الزد التي تميل إلى منصات مثل إنستغرام وتيك توك. من بين أبرز الميزات الجديدة هو دعم صور الملف الشخصي المتحركة التي تضيف تأثيرات حركية لصور ثابتة مثل التحية أو رسم قلب أو ارتداء قبعة حفلة افتراضية. وتُوصي الشركة باستخدام صور واضحة لشخص واحد مواجه للعدسة وتمكّن المستخدم من استيراد الصور من معرض الهاتف أو من الملفات المحفوظة على المنصة. وتُخطط ميتا لتوسيع خيارات الحركات في الأشهر القادمة. كما تم تطوير ميزة "إعادة التصميم" لقصص فيسبوك وذاكرة المنشورات التي تعيد ظهور المنشورات من نفس التاريخ في السنوات السابقة. تتيح هذه الأداة استخدام الذكاء الاصطناعي من ميتا لإعادة تشكيل صور المستخدمين بأسلوب فني متنوع مثل الأنمي أو التصوير التوضيحي أو الإضاءة الساطعة أو الجو الغامض. بعد تحميل صورة، يمكن للمستخدم إدخال وصف نصي أو اختيار أحد الأنماط الجاهزة وتعديل العواطف والإضاءة والألوان أو استبدال الخلفية بمشاهد مثل الشاطئ أو المدينة. هذه الميزة تمنح المستخدمين حرية أكبر في التعبير عن أنفسهم بطريقة فنية وجريئة. بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق خاصية خلفيات متحركة لمنشورات النصوص. من خلال النقر على أيقونة "أ" باللون الأحمر والبرتقالي، يمكن للمستخدم اختيار خلفيات ثابتة أو متحركة مثل أوراق تسقط أو أمواج تتدحرج، مما يزيد من جاذبية المنشورات في التدفق الزمني. وستُضاف خلفيات موسمية قريباً لتعزيز التفاعل مع المناسبات والمواسم. يأتي هذا التحديث في سياق تراجع تأثير فيسبوك بين الشباب، رغم بقائه منصة ضخمة بحوالي 2.1 مليار مستخدم نشط يومياً. لمواجهة هذا التحدي، تبنت ميتا نهجاً تقنياً وتصميمياً شبابياً، بما في ذلك إعادة تصميم واجهة التطبيق وتقديم خيارات تخصيص مثل أسماء عرض فريدة داخل المجموعات، مشابهة لطريقة عمل ريدت. كما تم إعادة تنشيط ميزة "النقر" التي تتيح للمستخدم إرسال إشارة ودية لشخص آخر عبر زر مخصص يُرسل إشعاراً فورياً. هذه الخطوات تهدف إلى جعل فيسبوك بيئة أكثر تفاعلاً وحيوية، وتمكين المستخدمين من التعبير عن شخصياتهم بطريقة مبتكرة ومرحة، مستفيدة من قوة الذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة شخصية وديناميكية تلبي تطلعات الجيل الجديد.
