OptiCool تطلق أقوى مُبرد خلفي بقدرة 120 كيلوواط في الصناعة لدعم مهام الذكاء الاصطناعي وحوسبة الأداء العالي
أعلنت شركة أوبتي كول، الرائدة في حلول التبريد المخصصة للبنية التحتية للحوسبة، عن إطلاق أحدث منتجاتها: مبادل حراري خلفي بقدرة تصل إلى 120 كيلوواط، وهو الأقوى في صناعة مبادلات الحرارة الخلفية، مُصمم خصيصًا لدعم مراكز البيانات التي تُشغل مهام معالجة ذكية عالية الأداء (HPC) وتطبيقات الذكاء الاصطناعي (AI). يُعد هذا الإصدار الأعلى من حيث السعة في فئة مبادلات الحرارة الخلفية، ويُعد خطوة مهمة نحو تلبية التحديات المتزايدة في إدارة الحرارة داخل مراكز البيانات الحديثة. يُعد التبريد الفعّال من العوامل الحاسمة في أداء مراكز البيانات، خاصة مع ارتفاع كثافة الحوسبة الناتجة عن مراكز معالجة الذكاء الاصطناعي ومحاكاة الأنظمة المعقدة. وبحسب أوبتي كول، فإن مبادل الحرارة الخلفي الجديد يوفر حلًا متكاملًا، يُمكن تركيبه بسهولة في البيئات القائمة دون الحاجة إلى إعادة بناء كاملة، ما يجعله خيارًا مثاليًا للتحديث السريع والفعال لمرافق التبريد الحالية. تم تصميم المبادل بقدرة تصل إلى 120 كيلوواط، وهو ما يُتيح تبريد وحدات معالجة مركزية (CPU) ووحدات معالجة الرسوميات (GPU) عالية الأداء بكفاءة، حتى في ظل أحمال عمل متزايدة ومستمرة. ويُعد هذا الحد الأقصى للقدرة متفوقًا على معظم الحلول المتوفرة حاليًا في السوق، ما يمنح مزودي الخدمات وشركات التكنولوجيا القدرة على توسعة مراكز البيانات بسرعة، مع الحفاظ على كفاءة الطاقة وخفض التكاليف التشغيلية. يتميز الجهاز بتصميمه المرن، حيث يُمكن تركيبه بسهولة على أبواب الخزانات الحاسوبية، ويُستخدم مبدأ التبريد المباشر من الخلف، حيث يُمتص الحرارة الناتجة عن الأجهزة مباشرة عبر مبادل حراري، ويُنقل إلى نظام تبريد مركزي خارجي. هذه الطريقة تقلل من الحاجة إلى تبريد الهواء في كامل الغرفة، ما يُحسّن الكفاءة التشغيلية بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بالأنظمة التقليدية. كما يُراعي التصميم الجوانب البيئية، حيث يُقلل من استهلاك الطاقة ويعزز من استدامة مراكز البيانات، وهو ما يتوافق مع أهداف الشركات الكبرى في تحقيق التحول الأخضر. وتم تطوير الجهاز وفق معايير صارمة في الجودة والموثوقية، مع ضمانات طويلة الأمد تُعزز ثقة العملاء في الأداء المستمر. تُعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوبتي كول لتمكين مراكز البيانات من مواجهة التحديات الناتجة عن التوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء. وتأتي إطلاق هذا المنتج في وقت يشهد فيه الطلب على حلول تبريد متطورة ينمو بشكل متسارع، خاصة مع تزايد حجم النماذج الكبيرة للذكاء الاصطناعي التي تتطلب هياكل حوسبة ضخمة وفعالة. يُتوقع أن يُحدث هذا المبادل الحراري الخلفي تأثيرًا كبيرًا على قطاع التكنولوجيا، ليس فقط من حيث الأداء، بل أيضًا من حيث المرونة والقدرة على التوسع، ما يجعله خيارًا استراتيجيًا للمؤسسات التي تسعى لتعزيز كفاءة البنية التحتية دون التضحية بالأداء.
