أبرز المفاجآت التي أذهلتنا في معرض CES 2026 يُعد معرض CES دائمًا مفاجأة في كل مرة، سواء من خلال الإعلانات التي صُعِّدت، أو الأشياء التي غابت عن المشهد، أو الاتجاهات التي لم يُتوقع ظهورها. إليك أبرز التطورات غير المتوقعة التي شهدها CES 2026 حتى الآن. أظهرت موتورولا تطورًا مفاجئًا في استراتيجيتها، بعد أن بقيت مركزة لسنوات على هواتفها القابلة للطي من نوع "الكلاسيك" التي تستند إلى إرث سلسلة Razr. لكنها لم تكتفِ بذلك، بل كشفت عن نموذج جديد من نوع "الكتاب القابل للطي" يحمل علامة Razr أيضًا، ما يشير إلى رغبتها في التخلي عن التسويق القائم على الحنين إلى الماضي والانطلاق نحو مستقبل أكثر تطورًا. على صعيد الشبكات، أعلنت شركات مثل أسوس وبرودكوم وميدياتك عن راوترات ورقائق دعم لتقنية Wi-Fi 8 في CES 2026، رغم أن المعيار الرسمي (IEEE 802.11bn) لم يُعتمد بعد، ويُتوقع أن يُصدر رسميًا في أواخر 2028. ومع ذلك، ستبدأ الشركات ببيع أجهزة مبنية على النسخة الأولية من المعيار هذا العام، مما يجعلها من أحدث التقنيات، لكنها قد تتطلب تحديثات برمجية لمواكبة النسخة النهائية. ويُخشى أن تتكرر أخطاء الماضي، مثل حالة "Draft-N" بين 2007 و2009، حين تغير المعيار بشكل كبير خلال فترة两年، مما أدى إلى توقف تشغيل بعض الأجهزة. من أبرز التطورات التي أثارت الفضول: ظهور أجهزة تنظيف روبوتية مزودة بأرجل، وليس مجرد عجلات. فشركة روبوروك كشفت عن نموذج تجريبي باسم Saros Rover، الذي استبدل العجلات بأطراف قادرة على الصعود على السلالم، مما يحل أحد أكبر مخاوف المستخدمين: أن تفقد الروبوتات التوازن وتنهار في السلالم. كما أن هناك توقعات بأن تجمع الشركة بين الأذرع والأرجل في نموذج واحد قريبًا، مما يقربنا أكثر من مستقبل الروبوتات المنزلية الذكية. أما في مجال الشاشات، فقد تراجع التركيز هذا العام على التلفزيونات المعقولة السعر، لتتحول الأضواء نحو الشاشات الضخمة والفاخرة. رغم وجود بعض الخيارات المعقولة مثل Ember Artline من أمازون، وسلسلة C6 وG6 من LG، إلا أن معظم الشركات، بما في ذلك سامسونج وهيسنس، ركزت على طرازات كبيرة جدًا أو مكلفة جدًا، بينما غابت معلومات عن طرازات جديدة من TCL وسامسونج، وانعدمت حضور سوني تمامًا. هذا التوجه يعكس رغبة في التألق، لكنه يترك المستهلك العادي بلا خيارات واقعية. في خطوة مثيرة للاهتمام، كشفت سامسونج عن نموذج لشاشة قابلة للطي بدون تجعيد، مما يشير إلى تقدم كبير نحو هاتف قابل للطي حقيقي لا يحمل علامات التجعيد، وهو ما قد يكون ضروريًا لنجاح الهاتف القابل للطي في السوق الرئيسي. رغم أن الشركة أكدت أن العرض كان نموذجًا تجريبيًا دون خطط تجارية حالية، إلا أن التقارير تشير إلى أن آبل قد تطلق هاتفها القابل للطي في الخريف، وربما تنتظر توفر شاشة بدون تجعيد. وفي مجال السيارات، أصبح المعرض أقل تشابهًا مع معارض السيارات التقليدية. فقد اختفى معظم السيارات المعرضة، واستُبدلت بالروبوتات البشرية والمحادثات الذكية. حتى شركات مثل هيونداي وبي إم دبليو ومرسيدس كشفت عن روبوتات بوسطة بوسطة أو أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بينما كانت السيارة الوحيدة التي تم عرضها هي Afeela من سوني وهوندا، وهي سيارة لا تزال غير متوفرة في السوق. يُعد هذا التحول مفاجئًا، وربما يعكس تراجعًا في ديناميكية سوق السيارات الكهربائية، أو تأثرًا بالتوترات التجارية. CES 2026، إذًا، لم يكن مجرد معرض للتقنيات، بل منصة لرؤية مستقبل مفاجئ، مليء بالابتكارات التي تُعيد تعريف ما نتوقعه من التكنولوجيا.
أبرز المفاجآت في معرض CES 2026 كانت تحوّلًا ملحوظًا في اتجاهات التكنولوجيا، حيث كشفت الشركات عن منتجات وتقنيات لم تكن متوقعة، وسط تراجع ملحوظ لبعض الفئات التقليدية. من أبرز المفاجآت، ظهور نموذج تجريبي لروبوت مكنسة مزود بـ"أرجل" من شركة روبوروك، يُعرف بـSaros Rover، الذي يُظهر قدرة على صعود الدرج، مُقدّمًا تجربة مبتكرة تتجاوز التصميمات التقليدية للروبوتات المنزلية. هذا التطور، رغم أنه لم يُطرح للبيع بعد، يُعدّ خطوة جريئة نحو تطوير روبوتات منزلية أكثر مرونة وذكاءً. في المقابل، تجلى تقدّم ملحوظ في مجال الاتصالات، حيث أعلنت شركات مثل أزوس وبرودكوم ومدياتك عن أجهزة وراوترات مبنية على معيار Wi-Fi 8، رغم أن IEEE لم يُصدّق بعد على المعيار الرسمي، الذي من المُتوقع أن يُقرّ في 2028. هذه الخطوة تُعدّ تجربة "مُتقدمة جدًا" قد تتطلب تحديثات برمجية لاحقة للتوافق مع النسخة النهائية، ما يثير مخاوف من تكرار مشكلة "Draft-N" التي حدثت في 2007–2009، حين تغير المعيار بشكل كبير أثناء فترة التطوير. من جهة أخرى، كشفت سامسونج عن نموذج تجريبي لشاشة طيّة بدون تجعيد، مما يشير إلى تقدّم كبير في تقنية الشاشات القابلة للطي، خاصة أن الشركة تزوّد آبل بشاشات، ويُتوقع إطلاق آيفون طوي في الخريف. رغم أن سامسونج أكدت أن العرض كان مفهومًا بحثيًا دون خطّة تجارية، إلا أن هذا قد يكون أول نظرة على الشاشة التي قد تُستخدم في الهاتف الطويّ القادم من آبل. في قطاع التلفزيون، شهد المعرض تحوّلًا نحو الأحجام الكبيرة والأسعار المرتفعة، مع غياب تام لمنتجات متوسطة السعر. بينما عرضت أمازون نموذج Ember Artline بسعر معقول، وعرضت إل جي نماذج C6 وG6، إلا أن الشركات الكبرى مثل سامسونج وتيكل وهايسنس ركّزت على منتجات باهظة الثمن، مثل شاشات RGB LED كبيرة وشاشات "حائطية" فاخرة. غياب سوني عن المعرض، وغياب تفاصيل عن نموذج QM8L من تيكل، أثار تساؤلات حول اهتمام الشركات بقطاع التلفزيون المُيسّر. أما في قطاع السيارات، فقد شهد المعرض تحوّلًا جذريًا: لم تُعرض أي مركبات مفاهيمية حقيقية، بل تحوّلت الأضواء إلى الروبوتات البشرية والذكاء الاصطناعي. شركات مثل هيونداي وBMW ومرسيدس عرضت نماذج من روبوتات بوسطن داينامكس، ودمج ذكاء اصطناعي مُحسّن، ونظام مساعدة قيادة مدعوم بـNvidia. حتى سوني وهوندا عرضت نموذج Afeela SUV، لكنها لم تُبِع أي سيارة بعد. هذا التحوّل يعكس تراجعًا في مشاركة شركات السيارات في المعرض، ربما بسبب تباطؤ مبيعات الكهربائية أو تقلّص الاهتمام. في المجموع، أظهر CES 2026 اتجاهات تكنولوجية مُبتكرة، لكنه تخلّى عن جزء من مكانته كمعرض للسيارات، وركّز على مفاهيم متقدمة تُحَوِّل مفهوم التكنولوجيا المنزلية والذكاء الاصطناعي، مع مخاوف من تجاهل احتياجات المستهلكين العاديين.
