THine تُعلن عن شريحة بروسيسور بصري دون وحدة معالجة إشارة ضوئية، مُصممة خصيصًا لربط الشبكات المُوسَّعة بسرعة منخفضة وعرض واسع في شبكات الذكاء الاصطناعي القادمة
أعلنت شركة ثاين (THine) عن إطلاق مجموعة رقائق جديدة تعتمد على تقنية الاتصال الضوئي دون استخدام وحدة معالجة إشارة ضوئية (DSP)، مُصممة خصيصًا لدعم الشبكات الصناعية المتطورة من نوع "التوسع البطيء والواسع" (Slow and Wide Scale-Up) التي تُعدّ حجر الزاوية في بنية الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي. تُعد هذه المجموعة، التي تُعرف بـ EICs (Electro-Optical Interconnect Chips)، خطوة متقدمة في تطوير حلول الاتصالات داخل المراكز الحاسوبية، حيث تُقلّل من الحاجة إلى مكونات معالجة معقدة مثل وحدات DSP، ما يُحدث تغييرًا جوهريًا في كفاءة التكلفة والاستهلاك الطاقي، إلى جانب تقليل التأخير (Latency). في الشبكات الحديثة للذكاء الاصطناعي، خاصة تلك التي تعتمد على التوسع الأفقي في عدد وحدات المعالجة (Scale-Up)، يصبح التحدي الرئيسي هو تحقيق اتصالات عالية الكثافة بين الوحدات بسرعة وكفاءة، دون استنزاف الطاقة أو التسبب في تأخيرات تؤثر على الأداء. تُعالج رقائق ثاين هذا التحدي من خلال تصميم مدمج يجمع بين التحويل الكهربائي والضوئي في بيئة مدمجة، ما يُمكّنها من نقل البيانات بسرعة عالية عبر مسافات طويلة داخل البيانات سنتر، مع الحفاظ على استقرار الإشارة وانخفاض استهلاك الطاقة. ما يميّز هذه التقنية هو قدرتها على العمل بكفاءة في بيئات الاتصالات "البطيئة نسبيًا ولكن الواسعة"، أي تلك التي تتطلب نقل كميات ضخمة من البيانات بين وحدات المعالجة، دون الحاجة إلى ترددات عالية جدًا. هذا النوع من الاتصالات يُعدّ مثاليًا للتطبيقات التي تعتمد على التدريب والتشغيل المتوازٍ للنماذج الكبيرة، مثل نماذج اللغة الكبيرة (Large Language Models) أو نماذج الرؤية الحاسوبية المعقدة، حيث يُفضل التوسع في عدد الوحدات بدلًا من تسريع كل وحدة بشكل فردي. بالإضافة إلى التوفير في التكلفة والطاقة، تتيح هذه الرقائق تصميمًا مكانيًا أكثر كثافة، مما يُسهل تركيب عدد أكبر من وحدات الاتصال في نفس المساحة، ويُعزز من قدرة البيانات سنتر على التوسع دون الحاجة إلى توسعة البنية التحتية. تأتي هذه الخطوة في سياق تزايد الطلب على حلول اتصالات داخلية فعّالة في مراكز البيانات التي تستضيف مشاريع الذكاء الاصطناعي ذات الحجم الهائل. وتشير ثاين إلى أن هذه المجموعة تُعدّ أول حل تجاري يدمج بين كفاءة الطاقة، وانخفاض التكلفة، وقابلية التوسع، دون الاعتماد على وحدات DSP التقليدية، مما يُمكّن مزودي الخدمات من بناء شبكات ذكية ومستدامة تُناسب متطلبات الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي. مع هذا الإطلاق، تؤكد ثاين على التزامها بقيادة الابتكار في مجال الاتصالات الضوئية، وتمهيد الطريق أمام مراكز البيانات للاستجابة بسرعة وفعالية لنمو البيانات وتعقيد النماذج الذكية، دون تضحيات في الكفاءة أو التكلفة.
