HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

يُشير مستثمر رأس المال المخاطر تشاماث إلى أن تكاليف الذكاء الاصطناعي أصبحت غير قابلة للاستدامة.

أدلى رجل الأعمال ورجل رأس المال المغامر تشاماث باليهابيتيا بتصريحات مثيرة للجدل حول عدم استدامة تكاليف الذكاء الاصطناعي لشركته الناشئة 8090. وخلال ظهوره في حلقة حديثة من بودكاست "All-In"، أعرب عن صدمته من الزيادة الجنونية في الفواتير المدفوعة لمقدمي خدمات الذكاء الاصطناعي. لقد شهدت التكاليف زيادة أكثر من ثلاثة أضعاف منذ نوفمبر الماضي، حيث تصل الإنفاق الشهري إلى مستويات عالية للغاية تشمل تكاليف الاستدلال على سحابة أمازون AWS، واستخدم أدوات برمجية مثل "سيورسر"، وخدمات شركة "أثنتروبك". يبلغ الهدف الرئيسي لشركة 8090، التي أسسها باليهابيتيا، إعادة كتابة البرمجيات القديمة في العالم، لكن التحديات المالية باتت تلاحق المشروع. تشير التقديرات إلى أن الشركة قد تصل إلى إنفاق 10 ملايين دولار سنوياً على تكاليف الذكاء الاصطناعي فقط. المشكلة الأساسية ليست فقط في ارتفاع التكاليف، بل في عدم مواكبة الإيرادات لهذا الصعود، حيث تنمو النفقات بنسبة 300% كل ثلاثة أشهر بينما تبقى الأرباح ثابتة. يعتمد هذا النظام المالي الحالي بشكل كبير على دعم شركات رأس المال المغامر الكبرى التي تتحمل عبء استهلاك الرمز Token بشكل لا محدود، مما يثير تساؤلات حول استمرارية هذا النموذج مشابهًا للنموذج الذي اتبعته شركة "أوبر" في بداياتها. ركز باليهابيتيا بشكل خاص على أداة "سيورسر" كأحد المصادر الرئيسية لهذه التكاليف الباهظة، مؤكدًا أن حل بديل وهو "كود كلود" من شركة أثنتروبك يوفر نفس الجودة بتكلفة أقل بكثير. ودعا شركته إلى التخلي عن "سيورسر" فورًا لتقليل الفواتير الهائلة المتعلقة باستهلاك الرمز، خاصة مع وجود خطة مدفوعة تقدم قيمة ممتازة. وفي الوقت نفسه، لوحظ أن مدراء الشركات المالية (CFOs) في قطاع التكنولوجيا بدأوا يستيقظون على الفواتير الخفية التي تتجاوز 2000 دولار شهرياً لكل مهندس بسبب استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي. في سياق آخر، أشار رجل الأعمال إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه الفواتير قد يكون ناتجًا عن ما يُعرف بـ"حلقات رالف ويجوم"، وهي تقنية تستخدم فيها الشركات نفس الموجه (Prompt) مرارًا وتكرارًا حتى يحل الذكاء الاصطناعي المشكلة، مما يؤدي إلى استهلاك هائل للرموز دون نتائج حقيقية. هذه الممارسة لا تحل المشكلة وتؤدي فقط إلى فواتير ضخمة لا داعي لها. على المدى الطويل، دعا باليهابيتيا إلى ضرورة توفير مرونة أكبر في الشركات للتحول بين نماذج الذكاء الاصطناعي المختلفة دون عوائق تقنية، خاصة في ظل التطورات الجيوسياسية الأخيرة. وأشار إلى الخلاف بين شركة أثنتروبك والبنتاغون كحاجة استراتيجية لضرورة عدم الاعتماد على مزود واحد، مما يبرز أن التكلفة ليست المشكلة الوحيدة، بل إن الاعتماد على مورد واحد يشكل خطرًا استراتيجيًا. وتؤكد هذه التطورات أن قطاع التكنولوجيا يواجه تحديات حقيقية في إدارة تكاليف الذكاء الاصطناعي مع ازدياد اعتماده في العمليات اليومية.

الروابط ذات الصلة