الذكاء الاصطناعي سيُضخم قيمة فرق الرياضة، بحسب شارلز من شركة أركتوس بارتنرز
تتوقع شركة أركتوس بارتنرز، بقيادة شارلز إيان، أن يُسهم التطور المتسارع في الذكاء الاصطناعي في دفع قيم فرق الرياضة المحترفة وحقوق البث الإعلامي، ما يجعل هذه الأصول أكثر جاذبية للمستثمرين في قطاع الاستثمارات البديلة. وفقاً لشارلز، فإن انتشار المحتوى المُنتَج بالذكاء الاصطناعي يجعل المحتوى الحيّ والمشاهدة الحية للمنافسات الرياضية أكثر قيمة، لأنها تُعدّ "محتوى لا يمكن تفويته"، يُشغّل مشاعر الانتماء والانتماء الجماعي لدى الجماهير، خاصة في عصر يزداد فيه الشعور بالوحدة. يُعتبر الرياضة، بحسب شارلز، الأصل الاستثماري الفريد الذي يجمع بين امتياز براءة اختراع قوي (IP) وتجربة ترفيهية محلية حية، ما يمنح فرق الدوريات الكبرى خصائص استثمارية فريدة. وقد أظهرت فرق الرياضة في أمريكا الشمالية أداءً متفوقاً على الأسهم العامة على مدى 3 و5 و10 سنوات، مع انخفاض كبير في التقلبات، وانعدام الارتباط بحركة الأسهم، ما يجعلها مصدرًا نادرًا للعائد "الإيجابي" الذي يبحث عنه المستثمرون الأثرياء وصناديق الأسر. لم تعد الفرق الرياضية مجرد أصول فخمة للاستمتاع الشخصي، بل أصبحت شركات منظمة وذات أداء مالي مُحسّن، وتمكّن المستثمرين من الدخول إليها عبر صناديق رأس المال الخاص. وفي 2024، وافقت دوري NFL على السماح لشركات رأس المال الخاص بشراء حصصminority، ليصبح آخر دوري رياضي رئيسي يفتح أبوابه أمام هذه الاستثمارات. وبحسب جي بي مورجان، أصبحت نحو خمسة من أصل عشرين فريقاً رياضياً محترفاً يضم استثمارات من رأس المال الخاص. وأشار شارلز إلى أن عائدات الدوريات الكبرى (NFL، NBA، MLB، NHL) تفوقت على مؤشر S&P 500 منذ 2014، وتمتاز بـ"مقاومة الدورة الاقتصادية"، إذ تُشكل 70% إلى 80% من دخلها الممتاز من عقود طويلة الأمد في الرعاية والبث، مع تعويضات مضمونة وزيادات دورية، بغض النظر عن حالة الاقتصاد. لكن لم يُعد كل رياضة أو دوري استثماراً مضموناً. يركز شارلز على الدوريات الخمس الكبرى فقط، ويشكك في استدامة الاستثمارات في رياضات ناشئة مثل الـ"بادل" أو "بيكل بول" أو سباقات القوارب الكهربائية (E1)، قائلاً إنه "لا يمكن التنبؤ بأي من هذه الليغات ستكون مصدر المحتوى الرئيسي في 2045"، لكنه يثق بأن "كأس العالم للعبة الرجبي في 2045 سيجذب انتباه العالم كله". ومن بين الاحتمالات الواعدة، يرى شارلز أن من المحتمل أن تُصبح إحدى دوري الرياضة النسائية الكبرى مُهيمنة عالمياً، مضيفاً أنه "لا يعلم أيها ستكون، ولا أين ستقع، لكن واحدة منها ستحظى بطاقة جماهيرية عالمية حقيقية".
