HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

شركة إانكر تدفع لمستخدمي كاميرات إيوفي 2 دولارًا لكل مقطع فيديو لتدريب الذكاء الاصطناعي

في ديسمبر 2024، أطلقت شركة أنكر، المالكة لماركة كاميرات الأمان Eufy، حملة تدفع فيها 2 دولار لكل فيديو يُرسله المستخدمون يُظهر سرقة حزم أو سرقة أبواب سيارات، بهدف تدريب أنظمتها الذكية الاصطناعية. ووفقًا لبيانات الشركة على موقعها، كانت هذه الفيديوهات تُستخدم لتحسين قدرة الذكاء الاصطناعي على التعرف على أنشطة السرقة، سواء كانت حقيقية أو مُصطنعة. وشجّعت الشركة المستخدمين على "إطلاق أحداث مُصطنعة" مثل تظاهرهم بسرقة سيارة، مؤكدة أن فيديو واحد يمكن أن يُسجله كاميران خارجيتان في آن واحد، ما قد يُحقق دخلًا يصل إلى 80 دولارًا إذا تضمن سرقة حزمة وسرقة باب سيارة. وأكدت Eufy أن البيانات المُجمعة تُستخدم حصريًا لتدريب النماذج الذكية، ولا تُشارك مع طرف ثالث. وشملت الحملة، التي استمرت من 18 ديسمبر 2024 إلى 25 فبراير 2025، أكثر من 120 مستخدمًا أفادوا بالمشاركة عبر تعليقات على صفحة الإعلان. ورغم أن الشركة لم تُجب عن أسئلة حول عدد المشاركين، أو إجمالي المبالغ المدفوعة، أو عدد الفيديوهات المجمعة، أو ما إذا تم حذفها بعد التدريب، إلا أن الحملة أظهرت اتجاهًا متزايدًا بين الشركات لدفع المستخدمين مقابل بياناتهم. بعد انتهاء الحملة، أعادت Eufy إطلاق برنامج مماثل داخل تطبيقها يُسمى "برنامج تبرعات الفيديو"، حيث يُكافأ المستخدمون بمعادن رقمية أو هدايا مثل كاميرات أو قسائم شراء، وفقًا لعدد الفيديوهات التي يُرسلونها. ويُظهر التطبيق "جدار الشرف" الذي يصنف المستخدمين حسب عدد الفيديوهات المُتبرع بها، حيث يتصدره أحد المستخدمين بـ 201,531 فيديو. وأشارت الشركة إلى أن الفيديوهات المُرسلة يجب أن تتضمن أشخاصًا، وأنها لا تُستخدم لأي غرض آخر سوى تطوير الذكاء الاصطناعي. كما تطلب الشركة أيضًا تبرعات بفيديوهات مسجلة عبر مراقبة أطفال، دون ذكر أي مكافآت مالية لهذه الفيديوهات، ولم ترد الشركة على أسئلة حول هذا الجانب. ومع ذلك، تثير هذه المبادرات مخاوف حول الخصوصية والأمان. ففي 2023، كشفت صحيفة The Verge أن Eufy قد خدعت المستخدمين بادعائها أن بث الكاميرات مشفر بشكل كامل، بينما كانت البيانات تُعرض غير مشفرة عند الوصول عبر البوابة الإلكترونية. وبعد ضغط إعلامي، اعترفت أنكر بالخداع ووعدت بتصحيح الخطأ. كما تشير حالات مثل تطبيق Neon، الذي توقف فجأة بعد اكتشاف ثغرة أمنية تسمح بوصول المستخدمين إلى بيانات بعضهم البعض، إلى المخاطر المرتبطة بجمع كميات كبيرة من البيانات الحساسة من المستخدمين، حتى عند التأكيد على استخدامها لأغراض تدريب الذكاء الاصطناعي. هذه المبادرات، رغم أنها تمنح المستخدمين فرصة للربح من بياناتهم، تُبرز التناقض بين الوعود بالخصوصية وسلوكيات الشركات التي قد تُعرض البيانات للخطر.

الروابط ذات الصلة

شركة إانكر تدفع لمستخدمي كاميرات إيوفي 2 دولارًا لكل مقطع فيديو لتدريب الذكاء الاصطناعي | القصص الشائعة | HyperAI