Cognitiv تطلق نسخة متطورة من ContextGPT، مُحدثة طريقة الإعلانات في تحديد الجمهور المستهدف
أعلنت شركة كوجنيتيف، الرائدة في مجال الإعلانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتعلم العميق، عن إطلاق نسخة مُحدّثة من منصتها الذكية ContextGPT™، التي تمثل تطورًا جوهريًا في طريقة استهداف الجمهور الإعلاني. تُعدّ هذه التحديثات الأحدث في سلسلة تطوير تقنيات الاستهداف السياقي، حيث تُقدّم دقة غير مسبوقة في ربط الإعلانات بالجمهور المستهدف دون الاعتماد على ملفات تعريف الارتباط (Cookies) أو معرفات المستخدمين (User IDs)، مما يجعلها حلًا متوافقًا تمامًا مع معايير الخصوصية الحديثة. المحور الرئيسي للتحديث هو ميزة "استكشاف الجمهور التفاعلي"، التي تسمح لمخططي الإعلام بالوصف الحر لجمهورهم المستهدف باستخدام لغة بسيطة، مثل "أريد استهداف شباب يهتمون بالرياضة، خصوصًا كرة القدم، بأسلوب حديث ومناسب لجيل زد". ثم تقوم منصة ContextGPT بتحليل هذا الطلب باستخدام نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة لفهم النية وتقديم بيئات محتوى مخصصة وذات صلة. العملية شفافة تمامًا، حيث تُظهر كيف تم اتخاذ القرار، وتتيح للمعلنين اختيار وتعديل المقاطع المحتوى حسب الحاجة في الوقت الفعلي. يتمتع النظام بمحرك توصيات مُحسّن يُعرف بـ "محرك التعلق"، الذي يتفوق على الأدوات التقليدية التي تعتمد على تعريف ثابت للصلة. بدلًا من ذلك، يستخدم المحرك نماذج خفيفة تعتمد على نماذج لغوية كبيرة (LLMs) لفهم السياق بدقة، سواء من حيث الجمهور المستهدف، نمط المحتوى، نوعه، أو المعنى الدلالي. هذا يسمح بنتائج أكثر دقة، حيث أظهرت النتائج الأولية زيادة بنسبة تصل إلى 40% في دقة التوصيات مقارنة بالأساليب التقليدية. وقد أشاد مسؤولون في وكالات إعلانية بهذا التطور. أوضح أندرو سيسك، مدير التخطيط الأداء في وكالة إنِشِيتي، أن ContextGPT ساهم في رفع دقة الاستهداف وتحسين أداء الحملات، خصوصًا في قطاع الأدوية، حيث يُستهدف جمهور محدد قد يكون مهتمًا بالمحتوى المتعلق بالصحة، لكنه يمتد إلى مجالات أوسع. وأضاف أن النظام يضمن الوصول إلى جمهور في بيئات آمنة وفعّالة عبر الإنترنت بأكمله. يأتي هذا التحديث في سياق نمو متسارع في اعتماد منتج ContextGPT، حيث تضاعف عدد المستخدمين خلال عام واحد. وتعزز كوجنيتيف هذا النمو من خلال شراكة موسعة مع OpenAI، التي تم الإعلان عنها في مارس، لدعم تطوير التكنولوجيا وتوسيع قدراتها. بفضل منصتها، تُقدم كوجنيتيف حلولًا متكاملة للإعلانات، سواء عبر منصات تجارية مخصصة (DSP)، أو كخدمة إدارية، أو عبر منتجها الفريد ContextGPT. تسعى الشركة إلى تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أدوات عملية في الوقت الفعلي، تُمكن المعلنين من اتخاذ قرارات دقيقة، وشفافة، وقابلة للتخصيص، مع الحفاظ على الكفاءة والفعالية على نطاق واسع.
