HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

جينسن هوانغ يصف الذكاء الاصطناعي بـ"أكبر بناء هندسي في تاريخ البشرية" في دافوس: من البنية التحتية إلى مستقبل العمل في جلسة رئيسية ممتلئة في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، سلط جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة نفيديا، الضوء على الذكاء الاصطناعي كمُحفِّز لثورة هندسية غير مسبوقة، وصفها بـ"أكبر بناء هندسي في تاريخ البشرية". واعتبر هوانغ أن التوسع السريع للذكاء الاصطناعي لا يُعد مجرد تطور تقني، بل تحول جذري في البنية التحتية العالمية، يعيد تشكيل سوق العمل وينقل العمال من أداء المهام إلى تحقيق الغاية الحقيقية من عملهم. أشار هوانغ إلى أن الذكاء الاصطناعي ليس تقنية واحدة، بل "كيكة مكونة من خمس طبقات": الطاقة، رقائق الحوسبة والبنية التحتية الحاسوبية، مراكز البيانات السحابية، نماذج الذكاء الاصطناعي، وأخيرًا الطبقة التطبيقية التي تُحوّل التكنولوجيا إلى قيمة اقتصادية فعلية. وأكد أن كل طبقة تتطلب بناءً وتشغيلًا، ما يعني أن البناء الهائل للذكاء الاصطناعي يخلق فرص عمل في مجالات متنوعة، من الطاقة والبنية التحتية إلى التصنيع المتقدم، وتشغيل البيانات السحابية، وتطوير التطبيقات. ورغم أن الطبقة العليا — التطبيقية — هي التي ستحصد الفوائد الاقتصادية، إلا أن كل طبقة تُسهم في تشكيل مستقبل الاقتصاد العالمي. وأشار هوانغ إلى أن الاستثمار في رأس المال المخاطر في 2025 كان من أعلى المستويات في التاريخ، مع تدفق مبالغ ضخمة نحو شركات "مبنية على الذكاء الاصطناعي من البداية" — في مجالات مثل الرعاية الصحية، والروبوتات، والتصنيع، والخدمات المالية. واعتبر أن هذه الشركات أصبحت قادرة على البناء لأن النماذج الذكية وصلت إلى مستوى يُمكن الاعتماد عليه. وأوضح أن هذا التحول يخلق طلبًا متزايدًا على العمالة الماهرة، من عمال البناء، وفنيي الكهرباء، وعمال الحديد، إلى فرق الصيانة والتشغيل التي تدير المعدات المتقدمة. في سياق التحول الوظيفي، أشار هوانغ إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يُهدد الوظائف، بل يُعززها. ففي مجال الطب، مثلاً، أصبح الذكاء الاصطناعي أداة أساسية في التصوير الطبي، لكن عدد الأطباء المُخصّصين لتشخيص الأمراض — مثل الأطباء الإشعاعيين — زاد بدلًا من النقص. وسبب ذلك، بحسب هوانغ، أن الذكاء الاصطناعي يُسرّع تحليل الصور، مما يُحرر وقت الأطباء لزيادة التفاعل مع المرضى، وتحسين جودة الرعاية. وأضاف أن نفس الديناميكيّة تحدث في مجال التمريض، حيث يُستهلك نصف وقت الممرضين في التوثيق والتوثيق الطبي. والذكاء الاصطناعي، من خلال أدوات مثل Abridge، يمكنه توليد التقارير تلقائيًا، مما يُسمح للممرضين بالتركيز على الرعاية الحقيقية، ونتيجة لذلك، تزداد الحاجة إلى ممرضات أكثر. وأكد هوانغ أن الذكاء الاصطناعي لا يُستبدِل الإنسان، بل يُعزز قيمته. "إذا رأيتني وأنا أكتب، فربما تظن أنني مجرد مكتوب. لكن المهم هو الغاية من عملي — لا المهمة نفسها"، قال مازحًا، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يُمكّن العاملين من التركيز على الغاية الحقيقية لعملهم. واعتبر هوانغ أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يُنظر إليه كأحد أهم مكونات البنية التحتية الوطنية، مثل الكهرباء والطرق. وحث الدول على بناء قدراتها الذكية المحلية، وتطوير نماذج تتماشى مع لغتها وثقافتها. وأكد أن الذكاء الاصطناعي سهل الاستخدام، وأصبح متاحًا لقرابة مليار شخص خلال عامين فقط، مما يجعل التوعية بالذكاء الاصطناعي مهارة ضرورية، مثل القيادة أو إدارة الفرق. وفي سياق التحديات العالمية، رأى هوانغ أن الذكاء الاصطناعي قد يكون أداة لتقليص الفجوة التكنولوجية بين الدول النامية والمتقدمة، نظرًا لسهولة الوصول إليه ووفرته. كما شجّع أوروبا على الاستفادة من قوتها الصناعية، قائلاً: "لا تكتب الذكاء الاصطناعي — بل تُدرّسه"، داعيًا إلى دمج الصناعة بالذكاء الاصطناعي لإطلاق عصر جديد من الروبوتات والذكاء المادي. في ختام الجلسة، سأل جون فينك — المشارك في النقاش — إن كان العالم يُضخّم من الذكاء الاصطناعي، فهل نحن نستثمر بما يكفي؟ ووافق هوانغ، مؤكدًا أن الاستثمار الهائل ضروري لبناء البنية التحتية اللازمة لجميع طبقات الذكاء الاصطناعي. وأكّد أن 2025 كان عامًا تاريخيًا للاستثمار، مع تدفق أكثر من 100 مليار دولار عالميًا نحو شركات مبنية على الذكاء الاصطناعي، مضيفًا: "هذا ليس فقاعة، بل فرصة استثنائية، ويجب أن يشارك فيها الجميع". وختم فينك بأن المشاركة الواسعة في هذا النمو ليست مسألة اقتصادية فقط، بل اجتماعية: "يجب أن يكون المدخر العادي والمتقاعد جزءًا من هذا النمو، وإلا سيشعر بالانفصال عن المستقبل".

في جلسة رئيسية بمنتدى الاقتصاد العالمي في دافوس، أشار جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة نفيديا، إلى أن التوسع السريع في الذكاء الاصطناعي يمثل "أكبر مشروع بنية تحتية في تاريخ البشرية"، ويُعد بداية تحول جذري في منصات الحوسبة العالمية. وصوّر هوانغ الذكاء الاصطناعي كـ"كعكة من خمس طبقات"، تشمل الطاقة، ورقائق الحوسبة، ومرافق البيانات السحابية، والنمذجة الاصطناعية، وأخيرًا طبقة التطبيقات. كل طبقة تتطلب بناءً وتشغيلًا، مما يخلق فرص عمل في مجالات متنوعة، من الطاقة والبناء إلى التصنيع المتقدم وتشغيل السحابة وتطوير البرمجيات. أكد هوانغ أن الطبقة العليا، وهي طبقة التطبيقات، هي التي ستحقق الفائدة الاقتصادية الحقيقية، من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في قطاعات مثل الرعاية الصحية والتمويل والتصنيع. ورغم التحولات الكبيرة، أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يُهدد الوظائف، بل يُعززها. ففي مجال الطب، مثلاً، أصبح الذكاء الاصطناعي أداة فعّالة في تحليل الصور الطبية، ما سمح للطبيب بالتركيز أكثر على المريض، مما زاد من عدد الأطباء المطلوبين، وليس العكس. وفي مجال التمريض، حيث يُستهلك نصف وقت الممرضين في التوثيق، أصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على أتمتة هذه المهام، مما يُحرر وقتهم لخدمة المرضى، ويشجع المستشفيات على التوظيف بدلًا من التقليل. وأكد هوانغ أن الذكاء الاصطناعي ليس حكرًا على المختصين فقط، بل أصبح أبسط برامج استخدام في التاريخ، ووصل إلى ما يقارب مليار شخص خلال عامين فقط. لذا، أصبح فهم كيفية استخدامه وتوجيهه وضبطه مهارة ضرورية، مثل القيادة أو إدارة الفرق. ودعا إلى تعزيز التحصيل الذكاء الاصطناعي كمجال أساسي في التعليم، مقارنةً بمهارات أخرى تقليدية. من ناحية أخرى، شدد على أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يُنظر إليه كبنية تحتية حيوية، مثل الكهرباء أو الطرق، ودعا الدول إلى بناء قدراتها الوطنية فيه، باستخدام لغاتها وثقافاتها. وأشار إلى أن الدول النامية يمكنها الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتقليل الفجوة التكنولوجية، نظرًا لسهولة وصولها ووفرته. وفي أوروبا، ركّز على ميزة الصناعة والقدرات التصنيعية، ودعا إلى دمج هذه القوة مع الذكاء الاصطناعي لخلق "ذكاء مادي" وروبوتات متطورة، معتبرًا أن هذه الفرصة نادرة وتُعد فرصة واحدة في جيل. ورغم التفاؤل، حذّر من أن الاستثمار الحالي لا يكفي، موضحًا أن عام 2025 شهد أكثر من 100 مليار دولار من الاستثمارات في شركات ناشئة مبنية على الذكاء الاصطناعي، لكن بناء البنية التحتية اللازمة لدعمها يتطلب مزيدًا من التمويل. في ختام الجلسة، أشار جون فينك إلى أن العالم ليس على وشك انفجار فقاعة تكنولوجية، بل على العكس، يفتقر إلى الاستثمارات الكافية. ودعا إلى إشراك جميع الفئات، من المستثمرين الصغار إلى المدخرات، في هذه الثورة، مؤكدًا أن فرصة النمو في الذكاء الاصطناعي يجب أن تكون متاحة للجميع، لضمان عدالة اقتصادية ومشاركة حقيقية في مستقبل العمل.

الروابط ذات الصلة

جينسن هوانغ يصف الذكاء الاصطناعي بـ"أكبر بناء هندسي في تاريخ البشرية" في دافوس: من البنية التحتية إلى مستقبل العمل في جلسة رئيسية ممتلئة في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، سلط جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة نفيديا، الضوء على الذكاء الاصطناعي كمُحفِّز لثورة هندسية غير مسبوقة، وصفها بـ"أكبر بناء هندسي في تاريخ البشرية". واعتبر هوانغ أن التوسع السريع للذكاء الاصطناعي لا يُعد مجرد تطور تقني، بل تحول جذري في البنية التحتية العالمية، يعيد تشكيل سوق العمل وينقل العمال من أداء المهام إلى تحقيق الغاية الحقيقية من عملهم. أشار هوانغ إلى أن الذكاء الاصطناعي ليس تقنية واحدة، بل "كيكة مكونة من خمس طبقات": الطاقة، رقائق الحوسبة والبنية التحتية الحاسوبية، مراكز البيانات السحابية، نماذج الذكاء الاصطناعي، وأخيرًا الطبقة التطبيقية التي تُحوّل التكنولوجيا إلى قيمة اقتصادية فعلية. وأكد أن كل طبقة تتطلب بناءً وتشغيلًا، ما يعني أن البناء الهائل للذكاء الاصطناعي يخلق فرص عمل في مجالات متنوعة، من الطاقة والبنية التحتية إلى التصنيع المتقدم، وتشغيل البيانات السحابية، وتطوير التطبيقات. ورغم أن الطبقة العليا — التطبيقية — هي التي ستحصد الفوائد الاقتصادية، إلا أن كل طبقة تُسهم في تشكيل مستقبل الاقتصاد العالمي. وأشار هوانغ إلى أن الاستثمار في رأس المال المخاطر في 2025 كان من أعلى المستويات في التاريخ، مع تدفق مبالغ ضخمة نحو شركات "مبنية على الذكاء الاصطناعي من البداية" — في مجالات مثل الرعاية الصحية، والروبوتات، والتصنيع، والخدمات المالية. واعتبر أن هذه الشركات أصبحت قادرة على البناء لأن النماذج الذكية وصلت إلى مستوى يُمكن الاعتماد عليه. وأوضح أن هذا التحول يخلق طلبًا متزايدًا على العمالة الماهرة، من عمال البناء، وفنيي الكهرباء، وعمال الحديد، إلى فرق الصيانة والتشغيل التي تدير المعدات المتقدمة. في سياق التحول الوظيفي، أشار هوانغ إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يُهدد الوظائف، بل يُعززها. ففي مجال الطب، مثلاً، أصبح الذكاء الاصطناعي أداة أساسية في التصوير الطبي، لكن عدد الأطباء المُخصّصين لتشخيص الأمراض — مثل الأطباء الإشعاعيين — زاد بدلًا من النقص. وسبب ذلك، بحسب هوانغ، أن الذكاء الاصطناعي يُسرّع تحليل الصور، مما يُحرر وقت الأطباء لزيادة التفاعل مع المرضى، وتحسين جودة الرعاية. وأضاف أن نفس الديناميكيّة تحدث في مجال التمريض، حيث يُستهلك نصف وقت الممرضين في التوثيق والتوثيق الطبي. والذكاء الاصطناعي، من خلال أدوات مثل Abridge، يمكنه توليد التقارير تلقائيًا، مما يُسمح للممرضين بالتركيز على الرعاية الحقيقية، ونتيجة لذلك، تزداد الحاجة إلى ممرضات أكثر. وأكد هوانغ أن الذكاء الاصطناعي لا يُستبدِل الإنسان، بل يُعزز قيمته. "إذا رأيتني وأنا أكتب، فربما تظن أنني مجرد مكتوب. لكن المهم هو الغاية من عملي — لا المهمة نفسها"، قال مازحًا، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يُمكّن العاملين من التركيز على الغاية الحقيقية لعملهم. واعتبر هوانغ أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يُنظر إليه كأحد أهم مكونات البنية التحتية الوطنية، مثل الكهرباء والطرق. وحث الدول على بناء قدراتها الذكية المحلية، وتطوير نماذج تتماشى مع لغتها وثقافتها. وأكد أن الذكاء الاصطناعي سهل الاستخدام، وأصبح متاحًا لقرابة مليار شخص خلال عامين فقط، مما يجعل التوعية بالذكاء الاصطناعي مهارة ضرورية، مثل القيادة أو إدارة الفرق. وفي سياق التحديات العالمية، رأى هوانغ أن الذكاء الاصطناعي قد يكون أداة لتقليص الفجوة التكنولوجية بين الدول النامية والمتقدمة، نظرًا لسهولة الوصول إليه ووفرته. كما شجّع أوروبا على الاستفادة من قوتها الصناعية، قائلاً: "لا تكتب الذكاء الاصطناعي — بل تُدرّسه"، داعيًا إلى دمج الصناعة بالذكاء الاصطناعي لإطلاق عصر جديد من الروبوتات والذكاء المادي. في ختام الجلسة، سأل جون فينك — المشارك في النقاش — إن كان العالم يُضخّم من الذكاء الاصطناعي، فهل نحن نستثمر بما يكفي؟ ووافق هوانغ، مؤكدًا أن الاستثمار الهائل ضروري لبناء البنية التحتية اللازمة لجميع طبقات الذكاء الاصطناعي. وأكّد أن 2025 كان عامًا تاريخيًا للاستثمار، مع تدفق أكثر من 100 مليار دولار عالميًا نحو شركات مبنية على الذكاء الاصطناعي، مضيفًا: "هذا ليس فقاعة، بل فرصة استثنائية، ويجب أن يشارك فيها الجميع". وختم فينك بأن المشاركة الواسعة في هذا النمو ليست مسألة اقتصادية فقط، بل اجتماعية: "يجب أن يكون المدخر العادي والمتقاعد جزءًا من هذا النمو، وإلا سيشعر بالانفصال عن المستقبل". | القصص الشائعة | HyperAI