تفاصيل يوم الثاني في محاكمة OpenAI ضد إيلون ماسك
وجه إيلون ماسك انتقادات قانونية خلال اليوم الثاني من الشهادة في دعوى قضائية رفعتها شركة أوبن إيه آي، حيث خضع لاستجواب مكثف استمر ثلاث ساعات من قبل محامي الشركة، وويليام سافيت. وفيما يلي أبرز النقاط التي تركزت حول شدة الاستجواب وتفاصيل القلق من سيطرة الشركات التجارية على المنظمة غير الربحية، بالإضافة إلى تفاصيل التواصل مع شيفون زيليس وشركات سبيس إكس وتيسلا. تساءل المحققون عن سبب انتظار ماسك سنوات قبل رفع دعواه القضائية في عام 2024 بعد مغادرته أوبن إيه آي عام 2018. ورد ماسك أنه لا يمانع إنشاء شركة تابعة ذات طبيعة ربحية طالما كانت تخدم الغرض غير الربحي الأساسي، إلا أنه شعر لاحقًا بأن "الذيل يهز الكلب". وأكد أن تغيير موقفه جاء بعد إعلان استثمار مايكروسوفت بمليار دولار في الشركة عام 2022، معتبرًا أن هذا المبلغ الضخم ليس مجرد تبرع، بل استثمار يهدف للربح، مما وصفه بـ "الخدعة". كان تركيز الاستجواب موجّهًا أيضًا نحو اتصالات ماسك مع شيفون زيليس، الشريكة الحاضرة ومديرته السابقة وأم لأربعة من أطفاله، والتي سجلت ملاحظات اجتماعات تشير إلى أنه طلب منها المساعدة في تأسيس شركة مساهمة ربحية في عام 2017. نفى ماسك أن يكون ذاكرة له بهذا الصواب، بينما أصر على أنه أراد فقط الحفاظ على تدفق المعلومات والحفاظ على علاقات ودية. كما تمت مناقشة محادثة طلب فيها نقل موظفين إلى شركته تيسلا، والتي برر فيها رغبته في معرفة ما يحدث داخل أوبن إيه آي. كشف العرض التقديمي لمستندات جديدة عن أن ماسك اعتبر دوره في البداية مشابهًا للمدير التنفيذي، لكنه رفض المنصب رسميًا خوفًا من التأثير السلبى على انشغاله بمشروعي سبيس إكس وتيسلا، حيث كانت تيسلا تواجه أزمات مالية حادة وقدقت على حافة الإفلاس بين عامي 2017 و2018، مما دفعه للنوم في مصانع الشركة. أظهرت أيضًا مستندات بريد إلكتروني أن ماسك وألتمان ناقشوا في بدايات الشركة خططًا لتعويض الموظفين بمبالغ نقدية وخيارات تحويلها إلى أسهم في شركة ي كومبينيتور أو سبيس إكس. وفي محاولة لجذب الكفاءات، عرض ماسك في عام 2017 منح بعض الموظفين سيارات تيسلا "الفاوندرز سيريز" مجانًا، وهو عرض قُبل من موظف مثل جون شولمان. ردًا على استجواب المحامي، أكد ماسك أنه دفع ثمن السيارات التي حصل عليها بنفسه بالكامل دون أي خصومات. ستستمر جلسة الاستجواب في الأيام التالية، مع تركيز متوقع على تفاصيل أخرى من التواصل الداخلي والتقييمات المتضاربة حول مستقبل الشركة وقيادتها. وتعد هذه الشهادة جزءًا من إجراءات قضائية معقدة تثير تساؤلات حول الشفافية وإدارة الشركات الناشئة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
