HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

مدير تقنية نجح في إنشاء نسخة ذكية اصطناعية من نفسه وحصل على وقت أكثر مع أبنائه

نابل بخاري، الرئيس التنفيذي لمنصة الذكاء الاصطناعي والرئيس التقني في شركة إكستريم نيتوركس، التي تضم نحو 3000 موظف، أنشأ نسخة ذكية من نفسه باستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة عمله وزيادة وقته مع عائلته. بدأ الفكرة كمجرد نكتة خلال مناقشة فريقه حول صعوبة الحضور في أكثر من اجتماع في آن واحد، لكنها تحولت إلى مشروع جدي بعد تفكيره في إمكانية تمكينه من "الوجود في مكانين في آن واحد" عبر تقنية الذكاء الاصطناعي. تم تدريب النموذج على مصادر متعددة من كلامه وكتاباته، بما في ذلك محاضراته الخارجية، مقابلات صحفية، منشورات على وسائل التواصل، ومحادثات داخلية. الهدف كان جعل الذكاء الاصطناعي لا يُشبهه فقط من حيث التفكير، بل أيضًا من حيث الأسلوب والصوت. الآن، يتعامل النموذج مع 80% من مراجعات المشاريع والبرامج، حيث يحلل التقارير، ويطرح الأسئلة التي كان بخاري سيطرحها، ويُقدّم ملاحظات مماثلة لما كان سيقدمه هو شخصيًا. بدلاً من الانتظار لحجز موعد في جدوله المزدحم، تتفاعل الفرق مع النموذج أولًا، ويُقدّم له ملاحظات تُستخدم لتحسين الأداء باستمرار. منذ تطبيق النظام قبل سبعة أو ثمانية أشهر، ازدادت الكفاءة بشكل ملحوظ، وانخفض الوقت المستهلك في المراجعات، ما سمح بتحرير وقت كبير للفريق ككل. رغم التقدم الكبير، لا يزال بخاري يؤكد أن الذكاء الاصطناعي ليس مثاليًا. في البداية، تطابق أسئلته مع أسئلتيه بنسبة 50%، أما الآن فوصل إلى 85% إلى 90%. لكنه يصر على بقاء الإنسان في الحلقة، خاصة في القرارات الحساسة. "الذكاء الاصطناعي سيخطئ، ولو نادرًا، ونحن لا نعرف متى سيحدث ذلك"، يقول، مضيفًا أن كل قرار يتجاوز حدًا معينًا يُراجع شخصيًا. النتيجة الأبرز؟ وقت أكثر مع عائلته. بخاري، الذي يمتلك طفلين في سن 6 و8 سنوات، أصبح قادرًا على توصيلهم إلى المدرسة 10 إلى 15 مرة شهريًا، بدلًا من مرة أو مرتين. هذا التغيير أثر إيجابًا على مزاجه وتركيزه، مما ينعكس على أدائه في العمل. "البدء باليوم مع ما هو أهم في حياتي يُغيّر طريقة مواجهتي للعمل"، يقول. بخاري يرى أن الهدف من الذكاء الاصطناعي ليس تقليل التكاليف أو استبدال البشر، بل تمكينهم. "الذكاء الاصطناعي أفضل في تنفيذ المهام، لكن البشر يمتلكون الحدس، والقدرة على التفكير العاطفي، والقدرة على تحليل المشكلات المعقدة". عندما يُحرّك الإنسان بين مهام متعددة، لا يبقى وقت للتأمل أو التفكير العميق. الذكاء الاصطناعي يُقلل من هذا التشتت، ويُخلق مساحة للتفكير المتعمق، ما يُحسّن جودة القرارات. الرسالة الأساسية؟ لا ينبغي رؤية الذكاء الاصطناعي كمنافس، بل كشريك. المستقبل ليس بشرًا مقابل آلات، بل بشر مع آلات، يُمكّنون بعضهم من أن يكونوا أكثر إنسانية، وذكاءً، وتأثيرًا.

الروابط ذات الصلة

مدير تقنية نجح في إنشاء نسخة ذكية اصطناعية من نفسه وحصل على وقت أكثر مع أبنائه | القصص الشائعة | HyperAI