OpenAI تُطلق GPT-Rosalind لأبحاث علوم الحياة
أعلنت شركة أوبن إيه آي عن إطلاق نموذج GPT-Rosalind، وهو نموذج متقدم في مجال الاستدلال مصمم خصيصًا لدعم الأبحاث في علوم الحياة، بما في ذلك اكتشاف الأدوية والطب التحويلي. يهدف هذا النموذج إلى تسريع العمليات البحثية التي تستغرق عادةً من 10 إلى 15 سنة للانتقال من اكتشاف الهدف إلى الموافقة التنظيمية، من خلال تحسين استخدام الأدوات وفهم أعمق للكيمياء وهندسة البروتين والجينوم. يعالج النموذج التحديات الناتجة عن تعقيد سير العمل البحثي، مثل الحاجة لمعالجة كميات هائلة من الأدبيات والبيانات التجريبية، مما يساعد العلماء على توليد فرضيات أفضل واكتشاف علاقات قد تفوتهم. يُطلق الاسم "Rosalind" تكريمًا للعالمة روزاليند فرانكلين التي ساهمت في كشف بنية الحمض النووي. يعمل النموذج على دمج الأدلة المنشورة والبيانات والأدوات في سير عمل علمي واحد، حيث يتفوق في المهام التي تتطلب استدلالًا حول الجزيئات والبروتينات والجينات والمسارات البيولوجية. أظهرت التقييمات أن GPT-Rosalind يحقق أداءً رائدًا في اختبارات مثل BixBench، ويتفوق على GPT-5.4 في ستة من أصل 11 مهمة في اختبار LABBench2، خاصة في تصميم بروتوكولات الاستنساخ الجزيئي. علاوة على ذلك، أظهرت تجربة مشتركة مع شركة Dyno Therapeutics قدرة النموذج على تحقيق نتائج تفوق 95 في المائة من خبراء البشر في مهام التنبؤ بتسلسل الحمض النووي الريبي. أصبح النموذج متاحًا الآن كنسخة تجريبية بحثية عبر واجهة ChatGPT وCodex وAPI للعملاء المؤهلين من خلال برنامج الوصول الموثوق. كما أطلقت الشركة أداة بحثية مجانية لعلوم الحياة لـ Codex، تسمح للعلماء بالربط مع أكثر من 50 مصدرًا للبيانات والأدوات العلمية. تعمل الشركة مع عملاء كبار مثل Amgen وModerna وThermo Fisher Scientific لدمج النموذج في سير العمل البحثي لديهم. تم تطوير النموذج بوسائل أمان مؤسسية صارمة، بما في ذلك ضوابط الوصول وإدارة الحوكمة، لضمان الاستخدام الأخلاقي والآمن في بيئات البحث الخاضعة للرقابة. تتطلب المشاركة في البرنامج البحثي من المؤسسات الالتزام بمعايير صارمة تشمل الفوائد العلمية الواضحة، وضوابط منع إساءة الاستخدام، والوصول المقصور على المستخدمين المعتمدين في بيئات آمنة. لا يستهلك استخدام النموذج خلال المرحلة التجريبية الرصيد الحالي من الرصيد، وسيتم الإفصاح عن تفاصيل التسعير لاحقًا مع توسيع البرنامج. تؤكد أوبن إيه آي على التزامها طويل الأمد بتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي البيولوجي، مع العمل مع مختبرات وطنية مثل مختبر لوس ألاموس الوطني لتعزيز تصميم البروتينات والكواشف البيولوجية، بهدف مساعدتهم على الانتقال بسرعة من الأسئلة إلى الأدلة ثم إلى علاجات جديدة للمرضى.
