الولايات المتحدة تدعم الثورة الرقمية: غوغل تتدرب على تعزيز مهارات 130,000 من العاملين في مجال الكهرباء لتطوير البنية التحتية اللازمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي والتصنيع المتطور
الاستثمار في القوى العاملة، البنية التحتية للطاقة، والسياسات اللازمة للاستفادة من فرص الذكاء الاصطناعي يُعد الذكاء الاصطناعي فرصة تاريخية للولايات المتحدة لتحقيق ابتكارات واستثمارات هائلة ونمو متسارع. إن تطبيق الذكاء الاصطناعي سيحفز الاقتصاد الأمريكي، وسيخلق فرص عمل جديدة، وسيسرع من وتيرة التقدم العلمي. ولكن لتحقيق هذه الفرص بشكل كامل، يتطلب الأمر زيادة سريعة لقدرة نظام الطاقة الحالي في البلاد، الذي قد يكون قديمًا ومتأخرًا في بعض الحالات. لتحقيق هذا الهدف، يجب تسريع الابتكار والاستثمار في تقنيات الطاقة المتقدمة، وتحسين استخدام الشبكة الكهربائية الحالية، وإنشاء بنية تحتية جديدة للنقل الكهربائي، بالإضافة إلى تطوير القوى العاملة اللازمة لبناء هذه البنية التحتية الجديدة. اليوم، تم إصدار ورقة بحثية جديدة بعنوان "تمكين عصر جديد من الابتكار الأمريكي" تقدم 15 فرصة سياسية. العديد من هذه الاقتراحات كانت موضع نقاش في أوساط السياسة لبعض الوقت، وتشمل مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة، ومستوحاة من المناقشات الشاملة حول الخيارات السياسية. من خلال توفير موارد طاقة كهربائية متقدمة وبنية تحتية للشبكة، يمكن للولايات المتحدة تمكين جميع مصادر الكهرباء من المساهمة في مستقبل الطاقة الأكثر موثوقية وأقل تكلفة. ومع ذلك، تتطلب هذه الجهود تعاونًا بناءً بين القطاعين العام والخاص للتقدم فيها. بالإضافة إلى التزام غوغل بتدريب مليون أمريكي على مهارات الذكاء الاصطناعي من خلال صندوق فرصة الذكاء الاصطناعي، هناك حاجة ماسة لمهارات العمل في مجالات البناء الكهربائي. خاصة أن نقص العمال الكهربائيين قد يعيق قدرة الولايات المتحدة على بناء البنية التحتية اللازمة لدعم الذكاء الاصطناعي، الصناعة المتقدمة، وتحول الطاقة إلى مصادر نظيفة. بناءً على سنوات من برامج تطوير القوى العاملة الرقمية التي قدمتها غوغل للسكان في جميع أنحاء البلاد، أعلنت الشركة اليوم عن دعمها لجهود تدريب 100,000 عامل كهربائي و30,000 متدرب جديد في الولايات المتحدة. ستقدم غوغل تمويلًا من خلال Google.org لمنظمة "التدريب الكهربائي ALLIANCE" (etA)، وهي منظمة مشتركة بين الاتحاد الدولي لعمال الكهرباء والرابطة الوطنية لمتعahدي الكهرباء. ستعمل etA على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في منهاجها التعليمي وزيادة عدد المتدربين على مستوى البلاد. كما ستوفر للمتدربين إمكانية الوصول إلى برنامج "أساسيات الذكاء الاصطناعي" من غوغل لتعلم مهارات الذكاء الاصطناعي. يرغب برنامج etA، بدعم من غوغل، في زيادة نسبة خط الأنابيب للقوى العاملة الكهربائية بنسبة 70% خلال الخمس سنوات المقبلة. بالطبع، لا يمكن لأي منظمة واحدة أن تحل مشكلة النقص المتوقع بمفردها، ولكن من خلال جهود مشتركة بين القطاعين العام والخاص لتوفير ودعم برامج التدريب مثل هذه، يمكن للولايات المتحدة تطوير نموذج لتدريب جيل جديد من القوى العاملة.
