HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

إيلون ماسك يدافع بغضب عن باقة تعويضاته البالغة تريليون دولار في نهاية اجتماع أرباح تسلا

أثار إيلون ماسك جدلاً حاداً في الدقائق الأخيرة من اجتماع تقارير أرباح تسلا، حيث دافع بعنف عن حزمة مكافآته البالغة تريليون دولار، واصفاً شركات الاستشارات الممولة بالمرشحات (Proxy Firms) بـ"الإرهابيين الشركات". وخلال الاجتماع، رفض ماسك وصف الحزمة بأنها "مكافأة"، معتبراً أن الملف الأساسي هو الحفاظ على قوته التأثيرية في الشركة، خاصة في مواجهة التحديات المستقبلية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، ومركبات التاكسي الروبوتية، والروبوتات البشرية الشكل. وأكد ماسك أنه يحتاج إلى نسبة تتراوح بين 20% و25% من حقوق التصويت لضمان "تأثير قوي" في قرارات تسلا، مع الحفاظ على إمكانية طرده إذا ما "أصيب بالجنون"، وفق تعبيره. جاءت هذه التصريحات وسط حملة مكثفة من الإدارة التنفيذية للشركة لتحفيز المساهمين على التصويت لصالح الحزمة في انتخابات 6 نوفمبر، التي تُعدّ الأكبر في تاريخ الشركات. وتمثّل الحزمة احتمالاً بمنح ماسك ما يصل إلى تريليون دولار من الأسهم، شرط تحقيق معايير أداء صارمة، منها رفع قيمة سوق تسلا إلى 8.5 تريليون دولار، وبيع 12 مليون سيارة كهربائية، وتحقيق 1 مليون وحدة من الروبوتات البشرية، وتشغيل مليون مركبة تاكسي روبوتية، وزيادة الأرباح المعدلة من 16.6 مليار دولار في 2024 إلى 400 مليار دولار. وإذا تمت الموافقة على الحزمة، سترتفع حصته في تسلا من 13% إلى نحو 29%، مما يمنحه سيطرة كبيرة على الشركة. وحذرت لجنة الإدارة من أن رفض الحزمة قد يؤدي إلى تقليل مشاركة ماسك أو حتى مغادرته الكاملة للشركة. في المقابل، دعت شركتا الاستشارات "إيس" و"غلاس لويس" المستثمرين إلى التصويت ضد الحزمة، معتبرتين أنها غير متناسبة وتعزز من مركز ماسك دون كفاية رقابة. لكن مؤيداً مثل كاثي وود من شركة آرك إنفست يرون أن الحزمة ستنجح بسهولة في الاستفتاء. بعد الاجتماع، توجه ماسك إلى منصة "إكس" (X) لاتهام شركات الاستشارات بالتأثير المفرط، مشدداً على أن صناديق المؤشرات الكبرى تُفوّض تصويتها إليها رغم أنها لا تملك أسهماً في الشركات التي تُصدر توصيات عنها. ووصف هذا الأمر بأنه "مريب"، وطالب بتسجيل هذه الشركات كمستشارين ماليين، معتبراً أن عدم تسجيلها يشكل خرقاً قانونياً محتملاً. تأتي هذه المواجهة في سياق مطول، بدأ منذ العام الماضي عندما قضى قاضٍ في ديلاوير بإلغاء خطة مكافآت ماسك لعام 2018، التي كانت تُقدّر بـ56 مليار دولار، معتبراً أن مجلس إدارة تسلا تأثر بشكل مفرط بـ"ماسك" عند اعتمادها. ورغم ذلك، نجحت الشركة في إعادة التصويت عليها في يونيو 2024، بعد حملة ترويجية واسعة، بما في ذلك إرسال رسائل مباشرة للمستثمرين وتشغيل إعلانات. لكن النقاش لا يزال مستمراً: فبينما يرى البعض أن الحزمة ضرورية لربط مصير ماسك بمصير تسلا، يخشى آخرون من تركز السلطة بشكل مفرط، وانشغاله بمشاريع بعيدة عن أساس أعماله في السيارات الكهربائية.

الروابط ذات الصلة

إيلون ماسك يدافع بغضب عن باقة تعويضاته البالغة تريليون دولار في نهاية اجتماع أرباح تسلا | القصص الشائعة | HyperAI