WeRide وUber يطلقان أول عمليات روبوتاكسي خالص بدون سائق في الشرق الأوسط بابوظبي
أعلنت شركة ويريد، الرائدة عالميًا في تقنية القيادة الذاتية، بالشراكة مع شركة أوبر، عن بدء عمليات تشغيل مركبات أجرة ذاتية القيادة من مستوى 4 في أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، وهي أول مبادرة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط. ويُعد هذا الإطلاق حدثًا تاريخيًا، إذ يُمثّل أول حضور لخدمات الأجرة الذاتية دون سائق خارج الولايات المتحدة، ويُعدّ تطورًا جوهريًا في مسيرة التحول نحو النقل الذكي في المنطقة. وتم إطلاق الخدمة في إطار شراكة استراتيجية بين ويريد وأوبر، حيث تُقدّم ويريد تكنولوجيا القيادة الذاتية المتطورة، بينما تُسهم أوبر بمنصتها العالمية وخبرتها في إدارة منصات النقل. وتمت تجربة المركبات في بيئة حضرية متنوعة، تشمل الطرق السريعة، والشوارع المزدحمة، ومسارات مخصصة، مع القدرة على التفاعل مع الظروف المرورية المعقدة دون تدخل بشري. وأكّد مسؤولون من الطرفين أن هذه المبادرة تُعدّ نقلة نوعية في تطوير المدن الذكية، حيث تُسهم في تقليل الازدحام، وتحسين كفاءة النقل، وخفض الانبعاثات الكربونية. وتمت مطابقة المركبات لمعايير السلامة العالية، مع تزويدها بنظام مراقبة مركزي يضمن التدخل الفوري في حالات الطوارئ، ما يضمن بيئة آمنة للركاب والآخرين على الطرق. وأشارت ويريد إلى أن التوسع في أبوظبي يُعدّ جزءًا من رؤيتها العالمية لتوسيع نطاق عمليات القيادة الذاتية، مع التركيز على تطوير بيئة متكاملة تشمل التكامل مع وسائل النقل العامة، وتمكين المدن من تبني حلول نقل مستدامة. وتمت تجربة المركبات في مساحات محددة في أبوظبي، وستُوسع الخدمة تدريجيًا لتشمل مناطق أوسع وفق خطة مُعدّة مسبقًا. وأبدى مسؤولون من حكومة أبوظبي ترحيبهم بالمبادرة، معتبرين إياها خطوة متقدمة نحو ترسيخ مكانة الإمارة كمركز رائد في الابتكار التكنولوجي وتطوير المدن الذكية. وتمت دعم هذه المبادرة من قبل هيئة تنظيم الاتصالات والاتصالات في الإمارات، التي وافقت على ترخيص عمليات القيادة الذاتية من مستوى 4، ما يُعدّ ميزة فريدة في المنطقة. وأكدت ويريد وأوبر أن الهدف من هذا المشروع لا يقتصر على تقديم خدمة نقل متطورة، بل يمتد إلى بناء نموذج قابل للتوسع في مناطق أخرى من العالم، خصوصًا في الأسواق الناشئة التي تسعى لتعزيز كفاءة نظم النقل. وستُتابع الشركتان تقييم أداء الخدمة وجمع البيانات لتحسين الأداء وتعزيز موثوقية التكنولوجيا. ويمثل هذا الإطلاق نجاحًا ملحوظًا في تعاون القطاعين العام والخاص، ويعكس التزام الطرفين بدفع عجلة الابتكار في مجال النقل، وتمهيد الطريق أمام مستقبل مزدهر للتنقل الذاتي في المدن الكبرى.
