مي تشيل تان تُعيَّن شريكة عالمية رئيسية في 500 Global لقيادة توسعة النظم البيئية الريادية وتمهيد الطريق لثورة الذكاء الاصطناعي في الأسواق الناشئة
500 Global أعلنت عن ترقية مي تشيل تان إلى منصب الشريك العالمي للإدارة، في خطوة تعكس التوسع المتسارع في بناء نظم ريادية وتعزيز الاستعداد للذكاء الاصطناعي في الأسواق الناشئة. انضمت تان إلى 500 Global عام 2016، وتم تعيينها شريكة في 2023، حيث لعبت دورًا محوريًا في توسيع نطاق المؤسسة عبر آسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وقد ساهمت في إطلاق صناديق استثمار مبكرة في آسيا، ووضع استراتيجيات دخول للأسواق، وتطوير تقارير تحليلية لقياس نضج النظم الريادية، ومساعدة الحكومات والمؤسسات على تحويل أولويات التنمية إلى خطط استثمارية وتحول رقمي قابلة للتطبيق. تُعدّ تان رائدة في نهج يتجاوز الاستثمار في الشركات الناشئة إلى بناء البنية التحتية الأساسية للأسواق، مثل تطوير الكفاءات، وتحسين البنية التحتية الرقمية، وتنسيق السياسات العامة، مما يُمكّن من نمو اقتصادي تقني م-scalable. يأتي تعيينها في وقت حاسم، حيث تُظهر المؤشرات أن الحكومات والمستثمرين السياديين والمؤسسات التنموية تُعطي أولوية متزايدة لدمج ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي في استراتيجياتها الوطنية، بالتزامن مع تحولات ديموغرافية، وتحولات في سلاسل التوريد، وتسارع التحول الرقمي. بحلول عام 2040، من المتوقع أن ينضم 3 مليارات مستخدم جديد إلى الإنترنت، معظمهم من الأسواق الناشئة. وفي الوقت نفسه، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُحدث قيمة إضافية تصل إلى تريليونات الدولارات سنويًا، مع توقع أن تساهم الأسواق الناشئة في 65% من النمو الاقتصادي العالمي بحلول 2035. ترى 500 Global أن دمج الذكاء الاصطناعي مع ريادة الأعمال يُحدث تأثيرًا مضاعفًا، من خلال خلق صناعات جديدة، وزيادة الإنتاجية، وتعزيز الصادرات، ودفع التحول الاقتصادي طويل الأمد. قالت كريستين تساي، المديرة التنفيذية والشريكة المؤسسة في 500 Global: "بمجرد أن يصبح الذكاء الاصطناعي البنية التحتية للاقتصاد العالمي، يحتاج المبتكرون إلى نظم داعمة قادرة على دعم النمو القائم على الذكاء الاصطناعي. وقد كانت مي تشيل حاسمة في تشكيل نهج 500 Global التجاري لتطوير الأسواق، وتحويل التحول إلى منصة ذكاء اصطناعي إلى فرص استثمارية قابلة للتحقيق وقيمة طويلة الأجل في مناطق النمو السريع". وأضاف كورتني بول، الشريك التنفيذي والمدير العام: "أظهرت مي تشيل كيف يمكن للتمويل الخاص أن يتجاوز الاستثمار في الشركات لبناء الأسس السوقية، مثل الكفاءات والبنية التحتية والانسجام السياسي، مما يُمكّن من نمو اقتصادي تقني م-scalable. قيادتها تُظهر كيف يمكن للرأس المال الاستراتيجي أن يسرّع تحول النظم بأكملها إلى مراكز استثمارية مبتكرة". تبقى 500 Global ملتزمة بدعم المؤسسين ذوي الإمكانات العالية، والعمل مع الحكومات والمنظمات الدولية لبناء نظم ريادية قوية ومستدامة من خلال صناديق رأس المال المخاطر، وبرامج تدريب المؤسسين، ومبادرات بناء الأسواق، بهدف دفع التحول الاقتصادي. وتحث المؤسسات المهتمة على التواصل معها لبناء شراكات استراتيجية طويلة الأجل.
