Predictmedix AI تُعلن استراتيجية نمو متعددة القطاعات لتصبح رائدة في تكنولوجيا الصحة بالذكاء الاصطناعي
تُعلن شركة بريديكتميدكس آي (Predictmedix AI Inc.)، الرائدة في مجال التكنولوجيا الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن خطة استراتيجية متعددة القطاعات لتوسيع نشاطها وتحقيق مركز رائد في قطاع الصحة والتكنولوجيا. ترتكز الخطة على ثلاث منصات نمو متكاملة، تُدار جميعها بدعم من محطات "سماارت هيلث آي" الذكية المُvalidated سريريًا، والتي تُعدّ حجر الأساس في التوسع نحو مجالات جديدة وخلق فرص دخل متكرر. أولًا، تُعدّ منصة "الذكاء الاصطناعي للتجارب السريرية" المحرك الرئيسي على المدى القريب. تطور الشركة محركًا ذكيًا تكيفيًا يُستخدم في نمذجة التجارب السريرية متعددة المواقع، وتحليل النتائج، وتحسين التصميم، مع دعم متكامل للامتثال التنظيمي. وتُقدّر السوق العالمية للتجارب السريرية بوصولها إلى 123.5 مليار دولار بحلول 2030، بزيادة سنوية مركبة تبلغ 6.5%، ما يُبرز أهمية هذا التوجه. تعتمد المنصة على نموذج SaaS، وتقدم أدوات للتنبؤ بالنتائج، وتحليل التعلم بين التجارب، ومحاكاة التكاليف والنتائج، مما يُسهم في تسريع وتيرة الأبحاث الطبية وتقليل التكاليف. ثانيًا، تُركز الشركة على التسويق العالمي لمحطات "سماارت هيلث آي" غير الملامسة، التي تمكّن من الكشف عن العلامات الحيوية، والاضطرابات، والأمراض المعدية، والتأثيرات الناتجة عن الكحول أو المخدرات، بدرجة دقة تصل إلى 95%، حسب تقييمات سريرية متعددة المراكز. وتعمل الشركة حاليًا على تقييم متطلبات الترخيص في عدة دول، خاصة في جنوب شرق آسيا، وتُخطط لبدء إجراءات الحصول على شهادة جهاز طبي رسمي لتمكين التوسع في برامج الصحة العامة، والرعاية الطبية، وبرامج التفتيش في المؤسسات. ثالثًا، تُخطط الشركة لإطلاق تطبيق جوال موجه للمستهلكين، يعتمد على تقنية التصوير المُخترعة، ويتيح مراقبة العلامات الحيوية عبر الهاتف الذكي. هذا التوجه يُدخل الشركة إلى سوق الصحة الرقمية والرعاية عن بُعد، الذي يشهد نموًا متسارعًا، ويُعزز من تواجدها في قطاع الرعاية الصحية الشخصية. يوضح الدكتور راهول كوشواه، المدير التنفيذي للعمليات في الشركة، أن التكنولوجيا المُvalidated والذكاء الاصطناعي القوي الذي تمتلكه الشركة يُمكّنها من التوسع في قطاعات متعددة، من المؤسسات إلى الأبحاث السريرية والمستهلكين، ما يُسهم في تنويع مصادر الدخل وتحقيق نمو مستدام للمساهمين. يُذكر أن الشركة تُطور منصات متكاملة للكشف عن 19 معلمة حيوية، وتشخيص التعب، والاضطرابات النفسية، وتأثير المخدرات، من خلال كاميرات متعددة الطيف. ورغم التفاؤل المُعلن، تُحذّر الشركة من أن بياناتها المستقبلية قد تتأثر بعوامل غير مؤكدة، مثل الترخيص التنظيمي، الابتكار في مجال المنافسة، والتقلبات في السوق، كما تؤكد على أن منتجاتها لا تُستخدم لتشخيص أو علاج فيروس كورونا.
