رئيس executive IBM: الذكاء الصناعي استبدل عمل عدة مئات من مديري الموارد البشرية لكنه خلق فرص عمل جديدة في البرمجة والمبيعات
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة إنترناشونال بيزينس ماشينز (IBM)، آرفيند كريشنا، هذا الأسبوع أن الشركة استعانت بالذكاء الاصطناعي، وبالتحديد وكيل الذكاء الاصطناعي، لاستبدال عمل مئات موظفي الموارد البشرية. وفي هذا السياق، أكد كريشنا أن الشركة قامت بتوظيف المزيد من المبرمجين وممثلي المبيعات. تم إطلاق هذه الخدمات الجديدة من قبل IBM بهدف تمكين الشركات من بناء وكالات ذكاء اصطناعي خاصة بها، مما يتيح لها إجراء مهام متعددة بشكل مستقل وأكثر فعالية، مثل تحليل الجداول الإلكترونية، إجراء البحوث، وكتابة رسائل البريد الإلكتروني. وقد جاءت تصريحات كريشنا في الوقت الذي تحاول فيه الشركات فهم الآثار التي قد تنتج عن استخدام الذكاء الاصطناعي على القوى العاملة. تعتبر هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية IBM الأوسع لدمج الذكاء الاصطناعي في مختلف جوانب عملياتها، بما في ذلك إدارة الموارد البشرية. وعلى الرغم من أن استخدام الذكاء الاصطناعي قد أدى إلى الاستغناء عن بعض الوظائف التقليدية، إلا أنه فتح أيضًا فرصًا جديدة للتوظيف في مجالات مثل البرمجة والمبيعات. تهدف وكالات الذكاء الاصطناعي إلى تحسين الكفاءة وتقليل الأخطاء في المهام الروتينية، مما يوفر للموظفين الوقت والطاقة لتركيز جهودهم على مهام أكثر تعقيدًا وتطلب مهارات بشرية عالية. ومع زيادة الاعتماد على هذه التقنية، يتوقع أن تشهد الشركات تحولات كبيرة في هيكل القوى العاملة لديها، حيث يتم إعادة توزيع المهام وإعادة تدريب الموظفين على مهارات جديدة. في الوقت نفسه، تسعى IBM إلى تقديم حلول متكاملة للشركات الراغبة في الاستفادة من الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى بناء أنظمتها الخاصة من الصفر. وهذا يشمل توفير أدوات تساعد في تطوير وكالات الذكاء الاصطناعي ودمجها بسلاسة في العمليات اليومية للشركات. تشير هذه التطورات إلى أن الذكاء الاصطناعي ليس فقط أداة لزيادة الإنتاجية، بل هو أيضًا محرك للتحول الرقمي وخلق فرص توظيف جديدة في القطاعات التقنية. ومع استمرار التقدم في هذا المجال، يُتوقع أن تصبح وكالات الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من بيئات العمل في المستقبل القريب. بالنظر إلى التحديات والفرص التي يطرحها هذا التحول، فإن على الشركات إعادة النظر في استراتيجياتها للتدريب وتطوير المهارات، مع التركيز على تعزيز القدرات التقنية لدى موظفيها. وهذا سيساعد في ضمان استعداد القوى العاملة للمستقبل، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي دورًا رئيسيًا في العديد من المهام والعمليات. في الختام، يعتبر استخدام الذكاء الاصطناعي في الشركات الكبرى مثل IBM خطوة مهمة نحو تحقيق التحول الرقمي وتعزيز الكفاءة، مع إمكانية خلق وظائف جديدة وتحسين تجربة العمل للموظفين في مجالات تتطلب مهارات متقدمة.
