HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

OpenAI تتعرض لضغوط متزايدة من منافسين مثل جوجل وأنتروبيك

يواجه سام ألتمان رئيس شركة أوبن أيه آي ضغوطًا متزايدة في سباق الذكاء الاصطناعي بعد أن أرسل مذكرة داخلية إلى موظفي الشركة أعلنت فيها حالة "كود ريد" لتركيز الجهود على تطوير نموذج المحادثة تشات جي بي تي. ووفقًا للتقارير، قررت الشركة سحب الاستثمارات من مشاريع مثل الصحة والتسوق والإعلانات لتركيز الموارد على تحسين تشات جي بي تي، الذي يستخدمه أكثر من 800 مليون شخص أسبوعيًا. رغم ذلك، تواجه أوبن أيه آي منافسة شرسة من جوجل وأنتروبيك. جوجل أطلقت نموذج جيميني 3 الذي حقق أداءً متميزًا في الاختبارات وحصل على إشادات واسعة، وبلغ عدد مستخدميه الشهريين 650 مليونًا، بينما تجاوز عدد مستخدمي ميزة النظرة الشاملة للذكاء الاصطناعي في محرك البحث 2 مليار شهريًا. وقد أشاد ألتمان بالنموذج الجديد، لكنه بدأ يشعر بالقلق من التقدم السريع لجوجل، خاصة بعد تصريحات مارك بينيوف رئيس شركة سيرفيس فورس الذي أعلن أنه انتقل من تشات جي بي تي إلى جيميني 3 بسبب التحسن الكبير في الأداء والسرعة والقدرة على توليد الصور والفيديوهات. أما أنتروبيك، فقد حققت نموًا ملحوظًا في القطاع المؤسسي، حيث زاد عدد عملائها إلى أكثر من 300 ألف عميل منذ عامين، مع تضاعف عدد العملاء الكبار أكثر من سبع مرات خلال السنة الماضية. أوبن أيه آي التي بدأت كمختبر بحث غير ربحي عام 2015 أصبحت واحدة من أسرع الشركات نموًا في العالم بعد إطلاق تشات جي بي تي، وارتفع تقييمها إلى 500 مليار دولار. ورغم التفاؤل بتحقيق 20 مليار دولار من الإيرادات السنوية هذا العام، ونحو مئات المليارات بحلول 2030، تثير الالتزامات البالغة 1.4 تريليون دولار في البنية التحتية تساؤلات حول الاستدامة المالية. في المقابل، تتمتع جوجل بميزة هائلة من حيث التمويل، إذ حققت 100 مليار دولار في ربعها الأخير، منها 74 مليارًا من الإعلانات، مما يسمح لها بتغطية مصاريف الذكاء الاصطناعي الضخمة دون ضغوط مالية مباشرة. كما تمتلك جوجل ميزة منصة كاملة تشمل البحث، السحابة، والرقائق الخاصة، مما يمنحها تفوقًا في التكامل والتحكم. رغم ذلك، لا تزال أوبن أيه آي تمتلك ميزة في الوعي العام، حيث يرتبط اسم تشات جي بي تي بالذكاء الاصطناعي كما يرتبط اسم جوجل بالبحث. وحققت الشركة نجاحات في مجالات جديدة مثل تطبيق سورة لصنع الفيديوهات ومحرر الويب أتلس كمنافس مباشر لجوجل كروم. لكن التحدي الأكبر لا يزال في التوسع السريع بسبب قيود الحوسبة والطاقة، ما أدى إلى تقليل عدد مقاطع الفيديو المتاحة للمستخدمين المجانيين. كما أن إطلاق نموذج الإعلانات، الذي قد يتأخر بسبب تركيز الموارد على تشات جي بي تي، يُعد خطوة حاسمة لاستدامة النمو. في المقابل، يظهر أن جوجل تستفيد من عادات المستخدمين اليومية، مما يسهل عليها استقطابهم من تشات جي بي تي. التحول في التوازن يعكس صراعًا جديدًا في صناعة التكنولوجيا، حيث يتحول المُبتكِر الصغير إلى مُراقب، بينما يُعيد العملاق القديم تأسيس نفسه. ما كان يُنظر إليه كفرصة للاستحواذ، أصبح الآن سباقًا متسارعًا بين قوتين عظميين.

الروابط ذات الصلة

OpenAI تتعرض لضغوط متزايدة من منافسين مثل جوجل وأنتروبيك | القصص الشائعة | HyperAI