HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

بعد استحواذ ميتا: تراجع مفاجئ لشركة Scale AI في ظل خسائر مالية، هجرة كادرة، وصعود منافسين جدد

بعد استثمار ميتا بقيمة 14 مليار دولار في سكيل أَي، وانسحاب مؤسسها الشاب ألكسندِر وانغ لينضم إلى ميتا، تراجعت سمعة سكيل أَي كأحد أبرز الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي. كانت الشركة تُعدّ الوجهة المثالية لاختبار وتحسين نماذج المحادثة الكبرى، لكنها واجهت موجة من التحديات: تقلصات في الرواتب، وانهيار في نشاط منصة "أوتلايَر" للعمل الحر، وانسحاب جماعي للكثير من المُدرِّبين البشريين، واندثار مشاريع مُهمة. العمال شعروا بخيبة أمل كبيرة، خصوصًا مع تقلص العمل وزيادة المدة غير المدفوعة للتدريب. وفقًا لشهادات مسجّلة، وصلت مدة التدريب في بعض المشاريع إلى 40 ساعة شهريًا دون أي دخل. وانخفضت الرواتب من 50 دولارًا إلى 20 دولارًا في الساعة، وانتشرت مشاريع تُدفع بـ99 سنتًا كل 3 دقائق. وانخفضت مشاركات العاملين في المحادثات الداخلية من مئات إلى عشرات، ما يُظهر تدهورًا في الحماسة والانتماء. رغم تأكيد متحدث باسم الشركة، جو أوزبُورن، أن الربع الحالي هو الأفضل في 2025، وأن قطاع البيانات أصبح أكثر ربحية، وأن الإيرادات من قطاع التطبيقات تضاعفت، فإن تقارير داخلية وشهادات مسجّلة تُظهر تدهورًا ملحوظًا. ففي سبتمبر، أُنهي عمل 12 عاملًا في فريق "التحري الأحمر" (الذي يختبر الثغرات في النماذج)، وتم إغلاق فريق في دالاس مُخصّص لمهام عامة، وتمت توجيه الموارد نحو مهام متخصصة. ميتا، التي اشترت 49% من الشركة، تُعتبر الآن مالكًا كبيرًا، لكنها تُصرّ على أن سكيل أَي تُدار بشكل مستقل. ومع ذلك، يرى بعض المستثمرين أن الاستحواذ كان وسيلة لاستقطاب وانغ، وانخفضت القيمة السوقية للشركة من 29 مليارًا إلى 15 مليارًا، وربما 7.3 مليارًا في بعض أسواق الأسهم الخاصة. ورغم تأكيدات أوزبُورن بأن القيمة الحقيقية أعلى، فإن تدهور المصداقية يُعدّ تهديدًا جسيمًا. في المقابل، تزدهر شركات منافسة مثل "سِرْج" و"ميركور"، اللتين تجذبان عمال سكيل أَي وعملاءها. وفُتحت مواجهة قانونية بين سكيل أَي وميركور، اتُهمت فيها الأخيرة بتجنيد موظف مبيعات لسرقة العملاء. ونُشرت انتقادات علنية من قادة هذه الشركات حول رواتب سكيل أَي المنخفضة ونوعية البيانات الضعيفة. كما اتُهمت سكيل أَي بخرق أمني جسيم، حيث استخدمت وثائق جوجل عامة لتوثيق مشاريع سرية لعمّال كبار، ما كشف معلومات حساسة عن العاملين. ورغم تأكيد الشركة أن التحقيق أُغلق وتم منع مشاركة الملفات، فإن التسريبات تُظهر تدهورًا في الجودة، مع تصنيف آلاف العاملين كـ"مُسَرِّبين" أو "مُخادعين". رغم بعض التطورات الإيجابية، مثل التسوية مع عمال سابقين وزيادة عدد المستخدمين النشطين، فإن مصير سكيل أَي بات معلقًا على قدرتها على التكيّف مع منافسة متصاعدة ومتزايدة. لمن عانى من تقلصات الرواتب وانهيار القيمة، لم يعد هناك وقت للانتظار.

الروابط ذات الصلة

بعد استحواذ ميتا: تراجع مفاجئ لشركة Scale AI في ظل خسائر مالية، هجرة كادرة، وصعود منافسين جدد | القصص الشائعة | HyperAI