HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

جوOGLE استغرقت 25 عامًا لإعداد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بينما أبل مجرد بدأت التحرك

ملخص خلفية الحدث: في العام 2023، أعلنت شركة جوجل عن أداة الذكاء الاصطناعي الجديدة "Flow" التي تساعد المبدعين في إنتاج مقاطع فيديو احترافية. هذا الإعلان يأتي بعد عقود من الاستثمار والجهد في تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بينما تواجه آبل تحديات كبيرة في هذا المجال. الأشخاص الرئيسيون: لاري 페이지 وسيرجي برين: مؤسسا جوجل. سوندار بيتشاي: الرئيس التنفيذي لجوجل. ديميس هاسابيس ومصطفى سليمان: مؤسسا ديبمايند، مختبر الذكاء الاصطناعي الذي اشترته جوجل. إيلون ماسك: مؤسس أوبين آي، الذي أسسه كرد فعل على سيطرة جوجل في مجال الذكاء الاصطناعي. مارك زوكربيرغ: الرئيس التنفيذي لشركة ميتا. جون آيف: رئيس التصميم السابق في آبل، الذي يتعاون حاليًا مع أوبين آي. جون غياناندريا: مسؤول الذكاء الاصطناعي السابق في جوجل، الذي انضم إلى آبل في عام 2018. الأسباب: جوجل استثمرت بشكل كبير في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على مر العقود، مما مكّنها من تطوير أدوات متطورة مثل Flow. في المقابل، آبل بدأت متأخرة في هذا المجال ولم تطور العديد من البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي، مثل مراكز البيانات والرقائق المخصصة للذكاء الاصطناعي. مجريات الحدث: تطوير بنية تحتية قوية: فيو (Veo): نموذج الذكاء الاصطناعي لجوجل المخصص لإنشاء الفيديو، والذي مر بثلاثة إصدارات. إيماجين (Imagen): نموذج جوجل لإنشاء الصور، وهو في النسخة الرابعة. جيميني (Gemini): أداة جوجل المنافسة لـ ChatGPT. المعمارية التحويلية (Transformer Architecture): ابتكار جوجل الذي مكّن الذكاء الاصطناعي من الجيل الجديد. وحدات معالجة التنسور (Tensor Processing Units - TPUs): رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بجوجل، والتي تم استخدامها في مراكز البيانات الخاصة بها وتأجيرها للشركات الأخرى. استثمارات ضخمة: جوجل تنفق 75 مليار دولار هذا العام على المنشآت الرأسمالية، معظمها لمراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي. الشركة هي واحدة من أكبر المشترين للطاقة المتجددة وتقوم بتطوير محطات طاقة نووية لدعم استهلاكها الكبير للطاقة. تحديات آبل: آبل تفتقر إلى العديد من البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي، مثل مراكز البيانات الضخمة والرقائق المخصصة. الشركة اعتمدت على مراكز البيانات الخاصة بجوجل في بعض المشاريع الهامة، مثل النسخ الاحتياطي السحابي لأجهزة iCloud. آبل كانت حذرة في استخدام بيانات المستخدمين لتطوير الذكاء الاصطناعي بسبب مخاوف الخصوصية. الشركة كانت بطيئة في جذب المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث لم تسمح لعلماء الذكاء الاصطناعي بنشر أبحاثهم بشكل علني. حلول محتملة: تقترح بعض الأفكار حلولًا مثل السماح لمستخدمي Siri باستبداله بأدوات ذكاء اصطناعي أخرى، مثل ChatGPT. قد تكون الشراكة مع جوجل أو ميتا خيارًا، ولكن هناك مخاوف من الرقابة القانونية والمنافسة. شراء شركات ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل SSI أو xAI، لكن هذه الخيارات قد تكون مكلفة وصعبة التحقيق. النتائج النهائية: إذا أصبح الذكاء الاصطناعي هو المحرك الرئيسي للمستقبل في الأجهزة الذكية مثل الهواتف المحمولة، فقد تواجه آبل مشكلات كبيرة بسبب نقص البنية التحتية والخبرات في هذا المجال. يتعين على آبل اتخاذ قرارات استراتيجية صعبة لمواكبة المنافسين الكبار مثل جوجل. تقييم الحدث من قبل المختصين: بن طومبسون، كاتب تكنولوجيا معروف ومتعاطف مع آبل، أعرب عن قلقه الشديد من وضع آبل في مجال الذكاء الاصطناعي.他认为苹果必须认真考虑大量投资或进行重大收购,以弥补其在人工智能领域的不足。然而,这些解决方案都存在挑战和风险。 نبذة تعريفية عن الشركات: جوجل: شركة تكنولوجيا أمريكية عملاقة تأسست في عام 1998، وأصبحت واحدة من الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بفضل استثماراتها الطويلة الأمد وابتكاراتها التقنية. آبل: شركة تكنولوجيا أمريكية متميزة في تصميم وتصنيع الأجهزة الشخصية والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية. رغم تفوقها في مجالات مثل التصميم والخصوصية، فإنها تواجه تحديات في مواكبة تقدم جوجل في الذكاء الاصطناعي.

الروابط ذات الصلة

جوOGLE استغرقت 25 عامًا لإعداد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بينما أبل مجرد بدأت التحرك | القصص الشائعة | HyperAI