مايكروسوفت تطلق 3 نماذج ذكاء اصطناعي أساسية
أعلنت شركة مايكروسوفت عن إطلاق ثلاثة نماذج أساسية جديدة للذكاء الاصطناعي تهدف إلى منافسة المختبرات الرائدة في هذا المجال رغم شراكتها المستمرة مع شركة "أوبن إيه آي". تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الشركة لبناء نظامها الخاص من النماذج متعددة الوسائط، حيث تعمل هذه النماذج الجديدة على توليد النصوص والأصوات والصور. تم تطوير هذه النماذج من قبل فريق "ماي سوبر إنتليجنس" ضمن مختبرات مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي، وهو الفريق الذي تقوده مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي. وركز الفريق في فلسفته على ما سماه "الذكاء الاصطناعي الإنساني"، مع وضع البشر في قلب عملية التطوير والتركيز على التواصل العملي. وتشمل المجموعة ثلاث نماذج رئيسية: نموذج "MAI-Transcribe-1" للنقل الصوتي، الذي يدعم 25 لغة مختلفة بتحويل الكلام إلى نص بسرعة تفوق عرض شركة أذر الفائق في السرعة بمقدار 2.5 مرة. أما النموذج الثاني "MAI-Voice-1"، فهو نموذج لتوليد الأصوات، يتيح للمستخدمين إنشاء صوت مخصص وتوليد 60 ثانية من الصوت في ثانية واحدة. والنموذج الثالث هو "MAI-Image-2" المخصص لتوليد الفيديوهات، والذي كان متاحًا سابقًا في منصة اختبار جديدة تسمى "ماي بلاير جرويد" قبل أن يتم إطلاقه رسميًا الآن. وقد أصبح جميع هذه النماذج متاحة حاليًا عبر منصة "مايكروسوفت فوندري"، بينما يتوفر نموذجي النسخ الصوتي وتوليد الأصوات أيضًا في منصة "ماي بلاير جرويد". وتستهدف الشركة نقطة بيع رئيسية في السوق المشبع حالياً، وهي أن أسعار هذه النماذج تنافسية وأقل تكلفة من منافسيها مثل جوجل وأوبن إيه آي. تبدأ أسعار نموذج النسخ الصوتي بـ 0.36 دولار في الساعة، بينما يبدأ نموذج توليد الصوت بـ 22 دولارًا لكل مليون حرف، ويبدأ نموذج توليد الصور بـ 5 دولارات لكل مليون رمز للنص المدخل و33 دولارًا لكل مليون رمز للمخرجات البصرية. على الرغم من السعي لتقوية كيانها البحثي الخاص، أكد الرئيس التنفيذي مصطفى سليمان التزام الشركة بشراكاتها الحالية مع أوبن إيه آي، مشيرًا إلى أن إعادة التفاوض على الشراكة سمحت لمايكروسوفت بالمضي قدمًا في أبحاث الذكاء الاصطناعي المتقدم. وتستثمر مايكروسوفت أكثر من 13 مليار دولار في مختبرات الأبحاث وتدمج نماذجها في منتجاتها عبر عقود متعددة السنوات، مع تبني استراتيجية مماثلة في مجال المعالجات حيث تنتج شركتها شرائح خاصة إلى جانب شراء منتجات من موردين خارجيين.
