دراسة نشرت في مجلة Journal of Clinical Oncology تُvalidated اختبار ذكاء اصطناعي لتحديد مجموعات منخفضة الخطورة في سرطان الثدي ذي الخطورة السريرية العالية
أعلنت شركة سبوتلايت ميديكال اليوم عن نشر دراسة مُراجعة من قبل أقرانها في مجلة Journal of Clinical Oncology، تُظهر فعالية اختبار ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحديد مجموعة فرعية من المرضى الذين يُصنفون سريريًا كمرضى عاليي الخطر، لكنهم في الواقع منخفضو الخطر بيولوجيًا في حالات سرطان الثدي المبكر الإيجابي للهرمونات (ER+) وسلبي للـHER2. يُعد هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو تقليل العلاج الزائد، حيث قد يُنقذ الاختبار نحو 30 ألف امرأة سنويًا من آثار جانبية غير ضرورية. الدراسة، التي أُجريت على عينتين مُستقلتين من مرضى التحقيقات السريرية CANTO وUNIRAD، أظهرت أن الاختبار يمكنه تمييز حوالي واحد من كل خمسة مرضى مُصنفين كعاليي الخطر، وتحديد أنهم في الواقع منخفضي الخطر بيولوجيًا. ففي هذه المجموعة، بلغت نسبة البقاء خاليًا من انتشار المرض إلى مسافات بعيدة بعد 9 سنوات 95.4%، بانخفاض نسبي في حالات الانتشار المزمنة بنسبة 79% مقارنة بالبقية (معدل المخاطر النسبية 0.21؛ p < 0.001). يُعد هذا الأداء مُقارِبًا جدًا لنتائج دراسة TAILORx، التي أظهرت أن المرضى ذوي الخطر المتوسط ودون عقدة ليمفاوية مصابة، عند علاجهم بالعلاج الهرموني وحده، يحققون معدلات بقاء خالية من الانتشار تقارب 94.5%، ما يؤكد أن هذه المجموعة من المرضى لا تستفيد من تكثيف العلاج. الاختبار يعتمد على دمج متغيرات سريرية روتينية مع وصفات كمية وقابلة للإدراك البشري لخصائص نسيج الورم المستخلصة من شريحة مسحة واحدة ملونة بالـH&E. يجمع النموذج 4 متغيرات سريرية و10 معايير رقمية من تحليل النسيج، ويُعد نموذجًا "مُغلقًا بالكامل" (fully locked)، ما يعني أنه لا يتغير بعد التدريب، مما يضمن موثوقية النتائج. أكد البروفيسور فابريس أندري، المدير العلمي لمركز غوستاف روسّي، أن "رفع علاج كل حالة تُصنف كعالية الخطر يعرض نساءً كثيرات للسمية دون فائدة حقيقية. هذا الاختبار يوفر رؤية عملية تسمح لنا بتركيز العلاج حيث يكون له تأثير فعلي، وقد يُنقذ عشرات الآلاف من النساء سنويًا من تحمّل علاجات مفرطة." من جهته، أشار الدكتور مارفين ليروسو، المدير العلمي لشركة سبوتلايت ميديكال، إلى أن "الشريحة الورمية الروتينية تحتوي على معلومات جديدة وقوية وقابلة للتطبيق سريريًا، يمكن استخلاصها باستخدام طرق كمية شفافة. وتكمن القوة الحقيقية في هذه الدراسة في التحقق المُعتمد على شروط مُعَمَّقة، ونتائج متسقة عبر مجموعتين سريريتين مختلفتين." الاختبار يتميز أيضًا بدرجة عالية من التكرار (96% إلى 100%) عبر تباينات في النسيج الورمي، وأجهزة المسح، وبروتوكولات المختبرات، ما يُسهّل تطبيقه في مراكز طبية متعددة. ويُعد هذا التقدم نموذجًا متميزًا للذكاء الاصطناعي في الطب، حيث يُعزز خبرة الطبيب المُسِرّي دون أن يحل محلها، بل يُكملها ببيانات كمية دقيقة وشفافة. يُنشر البحث تحت عنوان: "تحديد المرضى ذوي معدل انقطاع منخفض رغم تصنيفهم كمرضى عاليي الخطر في سرطان الثدي المبكر الإيجابي للهرمونات/سلبي للـHER2: تطوير وتحقق من اختبار سريري-مرضي"، في عدد 25 أغسطس 2025 من مجلة Journal of Clinical Oncology.
