deals South Korea with Nvidia تُعد "منعطفًا حاسمًا"، بحسب دان إيفز من ويدبُش
أعلنت شركة نيفيديا عن صفقات استراتيجية مع شركات كورية جنوبية بارزة، من بينها سامسونج وهيونداي، خلال زيارة الرئيس التنفيذي جينسن هوانغ للبلاد، في خطوة وصفها دان آيفز، خبير نفاذ في شركة ويدبُش، بـ"الحدث الفاصل" في مسيرة الشركة. وبحسب مصادر رسمية، ستمتد هذه الصفقات لتشمل توزيع أكثر من 260 ألف وحدة وحدة معالجة رسومية (GPU) في قطاعي الحكومة والقطاع الخاص، ما يُعدّ تقدماً ملحوظاً في تعميم التحول الرقمي وتعزيز القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الخطوة في سياق توسّع متسارع لنيفيديا في آسيا، حيث تسعى إلى ترسيخ مكانتها كمُزود رئيسي للهياكل التحتية المُعَمَّدة على الذكاء الاصطناعي. وتمثّل كوريا الجنوبية منصة استراتيجية نظراً لقوّة قطاع التكنولوجيا فيها، وانخراطها العميق في صناعات الإلكترونيات، والسيارات، والاتصالات. وستُستخدم وحدات GPU من نيفيديا في مشاريع متنوعة تشمل تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي لتحسين كفاءة الإنتاج، وتعزيز الابتكار في مجالات مثل السيارات الذاتية القيادة، والذكاء الاصطناعي في التصنيع، وتحليل البيانات الضخمة. وأشارت مصادر رسمية في مكتب الرئيس الكوري الجنوبي إلى أن هذه الشراكات تُعدّ جزءاً من خطة وطنية لتعزيز القدرات التكنولوجية وتحفيز الابتكار، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية وتنافس القوى الكبرى في مجال التكنولوجيا. وتمثّل هذه الصفقة تأكيداً على تفوق نيفيديا في سوق وحدات معالجة الرسوميات المُخصّصة للذكاء الاصطناعي، التي أصبحت ركيزة أساسية في تطوير الأنظمة الحديثة. وأكد دان آيفز، خبير التكنولوجيا في ويدبُش، أن هذه الصفقات لا تُعدّ مجرد صفقات تجارية، بل تمثل "نقطة تحول" في مسيرة نيفيديا، تُظهر قدرتها على بناء شراكات استراتيجية على مستوى عالمي، وتمكّنها من التوسع في أسواق ناشئة ومتقدمة على حد سواء. واعتبر أن تأثير هذه الخطوات يمتد إلى تأثيرات اقتصادية وتقنية واسعة، تشمل دعم الابتكار، وخلق فرص عمل، وتعزيز القدرة التنافسية لكوريا الجنوبية في سوق التكنولوجيا العالمي. ومن المتوقع أن تُسهم هذه التسليحات في تسريع مسيرة التحول الرقمي في كوريا الجنوبية، وتمكين المؤسسات من تبني حلول ذكاء اصطناعي متطورة، ما يُسهم في تحسين كفاءة العمليات وتحفيز النمو الاقتصادي. وترى مصادر مطلعة أن هذه الشراكات قد تُمهد لتعاونات مستقبلية في مجالات متقدمة مثل الحوسبة السحابية المُخصّصة، وتطوير مراكز بيانات مُتخصصة، ودعم الابتكار في قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم. بشكل عام، تُعدّ هذه الخطوة مؤشراً واضحاً على التوجه العالمي نحو تكثيف الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتؤكد مكانة نيفيديا كلاعب رئيسي في هذه الثورة التكنولوجية، بينما تُعزّز كوريا الجنوبية من موقعها كمركز تقني رائد في آسيا.
