مجلس تسلا ينفي شائعات البحث عن بديل لإيلون ماسك ويؤكد ثقته بقيادته COMPANY
نفت شركة تسلا تقريرًا نشرته صحيفة وول ستريت جورنال يشير إلى أن مجلس إدارتها بدأ عملية البحث عن مدير تنفيذي جديد لاستبدال إيلون ماسك. تم نشر الرد على منصة التواصل الاجتماعي X بواسطة رئيس مجلس الإدارة روبين دينهولم، والتي أكدت أن الادعاء "مطلق الكذب". وفقاً للتقرير الذي أوردته وول ستريت جورنال، فإن مجلس إدارة تسلا بدأ العمل على تعيين خلف لماسك قبل حوالي شهر، حيث تواصل مع عدة شركات توظيف تنفيذي وأصبحوا قريبين من اختيار شركة واحدة لقيادة البحث. كما ذكر التقرير أن مجلس الإدارة دعا ماسك إلى تخصيص المزيد من وقته لتسلا وقليل منه للعمل في مشروع DOGE، وهو ما أكده الأخير في اتصال أرباح الشركة الأسبوع الماضي، حيث وعد بأن يكون لديه "توزيع وقت أفضل" لصالح تسلا بدءاً من مايو. شهدت تسلا انخفاضًا في المبيعات والإيرادات منذ أن بدأ ماسك بتولي دور أكثر قربًا من دونالد ترامب وقاد جهودًا لخفض الإنفاق الحكومي. ومع ذلك، هناك أسباب وجيهة للتفكير بأن هذه الخطوات قد تعود بالنفع على تسلا وشركات ماسك الأخرى أيضًا. ردت تسلا بسرعة على تقرير الصحيفة، حيث نشرت دينهولم بيانًا أكدت فيه ثقة مجلس الإدارة العالية في قدرة ماسك على قيادة الشركة. ونفت بشكل قاطع أن تكون قد بدأت عملية البحث عن مدير تنفيذي جديد، وزعمت أن "هذا الرد كان قد تم توصيله إلى وسائل الإعلام قبل نشر التقرير." حتى الآن، لم تقم وول ستريت جورنال بتحديث قصتها أو الرد على تصريحات دينهولم، رغم أنها ذكرت أنها اتصلت بماسك للتعليق ولم تتلق أي رد. كتب ماسك بعد ذلك تغريدة عبر حسابه الشخصي، اتهم فيها الصحيفة بـ "انتهاك أخلاقيات Journalism بشكل مفرط"، وزعم أنها تلقت "إنكارًا قاطعًا" قبل نشر التقرير. بالرغم من التأكيدات حول الثقة العالية في ماسك، قامت دينهولم نفسها ببيع ما يزيد على 32 مليون دولار من أسهم تسلا، وهو البيع الثالث الكبير لها خلال ثلاثة أشهر. يبدو أنها تعمل على تحويل ملكيتها في الشركة إلى نقد، مما أثار تساؤلات حول موقفها الحقيقي تجاه مستقبل الشركة.
