OpenAI ترد على Elon Musk في مقال مدونة: "الحقيقة التي اختفى ذكرها"
في مواجهة متزايدة مع إيلون ماسك، أطلقت شركة OpenAI مدونة جديدة تُعدّ جزءًا من حملة تواصل مكثفة تهدف إلى تشكيل الرأي العام خلال النزاع القانوني المتصاعد بين الطرفين. وفي الوقت الذي تستعد فيه المحكمة لاستقبال دعوى ماسك أمام هيئة محلفين في أبريل، تسعى OpenAI إلى استغلال وسائل الإعلام لعرض نسختها من الأحداث التي أدت إلى فصل ماسك عن الشركة التي أسسها معها عام 2015. في مدونته التي نُشرت يوم الجمعة، أشارت OpenAI إلى أن ماسك كان يسعى منذ فترة طويلة إلى السيطرة الكاملة على الشركة، مشيرة إلى أنه كان يخشى من تكرار تجربة سابقة لم يمتلك فيها سلطة حاسمة. ووفقًا للمدونة، أثار ماسك مفهومًا مفاجئًا خلال مناقشات حول التوريث الاستراتيجي للذكاء الاصطناعي العام (AGI)، حيث اقترح أن يُسلَّم هذا التكنولوجيا إلى أبنائه، وهو ما وصفته OpenAI بأنه "مُستبعد من الناحية العملية والأخلاقية". هذه التصريحات تأتي كرد مباشر على مزاعم ماسك في منشورات على منصته X، حيث استخدم وثائق قضائية مُفتوحة مؤخرًا لاتهام OpenAI بالخيانة، مؤكدًا أنه دفع 38 مليون دولار لشركة غير ربحية، وانتظر أن تظل ملتزمة بمهامها الإنسانية والعلمية، لكنها تحولت لاحقًا إلى شركة منتجة للربح تحت مظلة شركة مسؤولية عامة عامة (Public Benefit Corporation) في أكتوبر 2025. وقد كشفت وثائق قضائية جديدة، أُفُتِحَت في الأسبوع الماضي، عن مذكرات داخلية لجرايغ بروكمن، الرئيس التنفيذي السابق في OpenAI، تُظهر ترددًا داخليًا حول التزام الشركة بالنموذج غير الربحي. في إحدى المذكرات، كتب بروكمن: "لا يمكنني القول إننا ملتزمون بالغير ربحي. لا أريد أن أقول ذلك، لأننا إذا انتقلنا لاحقًا إلى شركة بـB-corp بعد ثلاثة أشهر، فهذا سيكون كذبًا". القاضية الفيدرالية يفون غونزاليس روجرز أشارت إلى هذه المذكرات في قرارها الأخير، الذي أكّد أن ماسك يملك ما يكفي من الأدلة لتقديم قضيته أمام هيئة المحلفين، مشيرة إلى وجود تناقضات في التزامات الشركة مع ما تم الإعلان عنه في بداياتها. رغم محاولات OpenAI توضيح موقفها، لم تُقدّم أي من الطرفين تعليقًا فوريًا لـBusiness Insider. لكن المعركة لا تقتصر على المحكمة، بل تتحول إلى ساحة عامة، حيث تسعى كل جهة لفرض رؤيتها حول مصير شركة تُعدّ من أبرز المحركات في تطوير الذكاء الاصطناعي، وتحديدًا في مسألة المسؤولية، والشفافية، والقيمة الأخلاقية لتقنيات تُعدّ مفتاحًا لمستقبل البشرية.
