"جوجل تدخل عالم السينما والtelefilms لتضخيم جاذبيتها لدى الشباب وتعزيز صورتها الإيجابية"
جوجل تدخل مجال السينما والتلفزيون لتعزيز صورتها كشفت Business Insider أن شركة جوجل قد أطلقت بصمت مبادرة جديدة في مجال إنتاج الأفلام والمسلسلات التلفزيونية، وهي مبادرة تعرف باسم "100 زرو" (100 Zeros). هذه المبادرة جاءت كشراكة متعددة السنوات مع Range Media Partners، وهي شركة إنتاج وتوكيلات فنية مشهورة بأعمالها المستقلة مثل "A Complete Unknown" و "Longlegs". الهدف من هذه الشراكة هو تحديد المشاريع التي يمكن لجوجل أن تساعد في تمويلها أو إنتاجها، وذلك ضمن مجموعة متنوعة من الأفلام والمسلسلات الدرامية وغير الدرامية. أهداف جوجل من "100 زرو" تعزيز استخدام المنتجات الجديدة: تسعى جوجل إلى تشجيع المجتمع الإبداعي على استخدام منتجاتها وخدماتها الجديدة، مثل ميزة Immersive View التي تتيح رؤية الأشياء ثلاثية الأبعاد، وأدوات الفضاء التي تندمج فيها العالم الواقعي والعالم الافتراضي، بالإضافة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI). نشر صورة إيجابية: ترغب جوجل في تعزيز صورة منتجاتها وتقنياتها بشكل إيجابي لدى الجيل الجديد من خلال المساعدة في تشكيل الثقافة الشعبية. تأثير ثقافي: في المشاريع التي تشارك جوجل فيها في مرحلة مبكرة، فإنها لا تمانع أن يظهر الشخصيات الرئيسية باستخدام هواتف أندرويد بدلاً من آيفون، مع استخدام ميزات مثل "Circle to Search". ومع ذلك، فإن الإعلان التجاري ليس الهدف الرئيسي للمبادرة، حيث أن جوجل لديها برنامج آخر مع وكالة United Talent Agency لشراكات تسويقية مثل التعاون الأخير مع مسلسلي "The White Lotus" و "Wicked" لترويج هاتف Pixel. خطوات أولى في العام الماضي، بدأت "100 زرو" بخطوات صغيرة من خلال تمويل فيلم رعب مستقل من إنتاج Neon بعنوان "Cuckoo". في هذا الفيلم، ظهر شعار "100 زرو" بوضوح في بداية الفيلم، وهو ما يعتبر مؤشرًا على التوجه الذي تريده جوجل. الفيلم كان يهدف إلى جيل Z وكان بطولة هانتير شافر، المعروفة من مسلسل "Euphoria" ومسلسل "The Hunger Games". مبادرة "AI On Screen" هذا الربيع، أعلنت جوجل وRange عن شراكة جديدة تهدف إلى تكليف مخرجين بإنتاج أفلام قصيرة عن الذكاء الاصطناعي، مع الهدف النهائي هو تحويل اثنين منها إلى أفلام طويلة. أحد هذه الأفلام القصيرة يدعى "Sweetwater"، وتدور قصته حول ابن Celebrity متوفاة يزور منزله الطفولي ويكتشف رسالة من معجب تكشف عن تقنية ذكاء اصطناعي مذهلة، مما يجبره على مواجهة إرث والدته. فريق العمل تضم مبادرة "100 زرو" طاقمًا صغيرًا مكرسًا لها، بما في ذلك بيني لين، منتجة أفلام في Range، ومسؤولي التطوير كاسي دورانت وتوني نغوان. تشرف على العلاقة مع جوجل راشيل دوغلاس، الشريكة والمديرة في Range. من جانب جوجل، هناك جوناثان زيب، مدير إدارة المحتوى الناشئ. تقييم النجاح ستقيّم جوجل نجاح المبادرة بناءً على مدى تأثيرها في الرأي العام حول منتجاتها وخدماتها. رغم هيمنتها على سوق الهواتف المحمولة العالمي، فإن جوجل تخسر أمام آبل في الولايات المتحدة، حيث تتمتع آبل بشعبية كبيرة لدى جيل Z بفضل صورتها الفاخرة ورسائل النص القصيرة الزرقاء التي تجعل مستخدمي أندرويد يشعرون بالتهميش. كما أن هواتف آبل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الشعبية، مثيرة للاهتمام في أعمال مثل "Succession" و "Knives Out". حسب استطلاع رأي أجرته Piper Sandler، وجد أن 88% من المراهقين الأمريكيين يمتلكون آيفون. خارج يوتيوب واحدة من الجوانب المفاجئة في "100 زرو" هي أن جوجل لا تعتزم استخدام يوتيوب كمنصة توزيع رئيسية لهذه المشاريع. رغم أن يوتيوب أصبحت قوة ضاربة في عالم التلفزيون وتعمل على جذب البرامج الممتازة، فإن الهدف من "100 زرو" هو بيع المشاريع إلى الاستوديوهات التقليدية والمنصات البث المباشر مثل نتفليكس. رأي المختصين يرى المراقبون أن هذه الخطوة من جوجل تأتي في إطار سعي الشركات الاستهلاكية لاستخدام الترفيه بطريقة هوليوودية لنشر رسائلها، حيث أصبح من الصعب الحصول على اهتمام الجمهور من خلال الإعلانات التقليدية. هذا التوجه يجد ترحيبًا في هوليوود، التي تعاني من قلة الموارد المالية. ومع ذلك، فإن استمرارية هذه الجهود ليست مضمونة، فقد أوقفت بعض الشركات مشاريعها السينمائية بسبب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب وهجمات على برامج التنوع والشمول. حتى قبل هذه الأخبار، قامت شركات مثل ستاربكس وماريوت وساوث ويست إيرلاينز بتسريح موظفين يعملون في مجال الترفيه السينمائي كجزء من تخفيضات أكبر. نبذة عن الشركة Google هي واحدة من أكبر الشركات التكنولوجية في العالم، تتميز بخدماتها المتنوعة التي تشمل البحث عبر الإنترنت، الإعلانات الرقمية، والبرمجيات. تعد هذه المبادرة جزءًا من استراتيجيتها لتوسيع نطاق تأثيرها الثقافي وتعزيز صورتها الإيجابية لدى الجيل الجديد.
