HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

تحسين استجابات ChatGPT في المحادثات الحساسة لدعم الصحة النفسية

أطلقت شركة OpenAI تحديثًا حديثًا لنموذج ChatGPT الافتراضي، مدعومًا بـ GPT-5، بهدف تحسين استجابته في المحادثات الحساسة، خاصة تلك المتعلقة بالصحة النفسية. تم تطوير هذه التحسينات بالتعاون مع خبراء نفسيين وطبيين ذوي خبرة سريرية، بهدف تمكين النموذج من التعرف على علامات القلق أو الأزمات النفسية، وتفادي تفاقم الموقف، وتشجيع المستخدمين على الاتصال بمساند احترافية عند الحاجة. تضمنت التحديثات إضافة مسارات توجيهية لخطوط الطوارئ، وإعادة توجيه المحادثات الحساسة من نماذج أخرى إلى نماذج أكثر أمانًا، وتحذيرات داعمة لأخذ فترات راحة خلال الجلسات الطويلة. تركز التحسينات على ثلاث محاور رئيسية: الاضطرابات النفسية الشديدة مثل الفصام والهوس، والتفكير في الانتحار أو الإيذاء الذاتي، والاعتماد العاطفي المفرط على الذكاء الاصطناعي. وتم تضمين هذه المجالات ضمن معايير السلامة القياسية لاختبارات النماذج المستقبلية، إلى جانب المعايير الحالية المتعلقة بالانتحار والانتحار. كما تم تحديث "محدد النموذج" (Model Spec) لتعزيز الوضوح في توجيهات السلوك، مثل دعم العلاقات الواقعية للمستخدم، وتجنب تأكيد المعتقدات غير المنطقية المرتبطة بالاضطرابات النفسية، والرد بتعاطف ووعي على علامات الهوس أو الوهم. لتحقيق هذه الأهداف، اتبعت الشركة عملية من خمس خطوات، شملت تطوير "تصنيفات" مفصلة (Taxonomies) توضح سلوك النموذج المطلوب وغير المرغوب فيه في السياقات الحساسة. أظهرت التقييمات أن النموذج الجديد يقلل من احتمالية تقديم استجابات غير مطابقة للمعايير بنسبة 65% إلى 80% في مجالات الصحة النفسية المختلفة، سواء في الاستخدام الفعلي أو التقييمات الآلية أو تقييمات الأطباء النفسيين المستقلين. فيما يتعلق بالاضطرابات مثل الفصام والهوس، تشير التقديرات إلى أن حوالي 0.07% من المستخدمين النشطين أسبوعيًا و0.01% من الرسائل تشير إلى علامات محتملة، وهي أرقام نادرة لكنها حاسمة. في تقييمات صعبة تضم أكثر من 1000 محادثة، حقق النموذج الجديد تقييمًا بنسبة 92% من التزام بالسلوك المطلوب، مقارنة بـ27% للنموذج السابق. في مجالات الانتحار والإيذاء الذاتي، تراجعت النسب غير المطابقة بنسبة 65%، مع تحسن ملحوظ في الاستجابات، حيث وصلت النسبة إلى 91% من الالتزام في التقييمات الصعبة. كما تحسنت قدرة النموذج على الحفاظ على الاتساق في المحادثات الطويلة، حيث بلغت نسبة الموثوقية أكثر من 95%، حتى في السيناريوهات الصعبة. تم أيضًا تطوير تصنيف خاص بالاعتماد العاطفي، يُشجع النموذج على تعزيز الروابط الواقعية بدلاً من التبعية المفرطة. شارك أكثر من 170 طبيبًا وعالم نفس من شبكة "الخبراء الطبيين العالميين" في تقييم الاستجابات، ولاحظوا تحسنًا ملحوظًا في النموذج الجديد، مع انخفاض بنسبة 39% إلى 52% في الاستجابات غير المرغوب فيها. رغم التقدم المحرز، تظل هناك اختلافات بين الخبراء في تقييم الاستجابات، حيث تراوحت نسبة الموافقة بين المقيمين من 71% إلى 77%. هذا يعكس تعقيد الموضوع، ويؤكد أهمية الاستمرار في تطوير التصنيفات والأنظمة القياسية. تبقى هذه الجهود جزءًا من مسيرة مستمرة لتحسين السلامة والفعالية، مع التزام الشركة بمواصلة التعاون مع الخبراء حول العالم.

الروابط ذات الصلة

تحسين استجابات ChatGPT في المحادثات الحساسة لدعم الصحة النفسية | القصص الشائعة | HyperAI