HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

تطبيق جديد يُسمّى "Tree Bites" يُنبّه الطلاب ببقايا الطعام في الحرم الجامعي

ستانفورد تشهد مبادرة طلابية جديدة لمحاربة هدر الطعام عبر تطبيق "Tree Bites"، الذي يُرسل إشعارات للطلاب عند توفر وجبات متبقية في الفعاليات الجامعية. بدأ المشروع في أكتوبر كجزء من تحدي ريادي لمدة ثلاثة أسابيع نظمته جمعية طلاب رياديين مرتبطين بستانفورد (ASES)، حيث تعاون سبعة طلاب من المرحلة الجامعية الأولى، منهم آمي كي، سانماي سارادا، سيلما آه، وويليام بنغ، لتصميم حل تقني يقلل من هدر الطعام. لاحقًا انضم إليهم أاروش غارغ، مايا لوبين، وكاش تييمان من جمعية الطلاب الاجتماعيين الرياديين بستانفورد (SENSA) لتطوير التطبيق. أدرك الفريق أن آلاف الأرطال من الطعام تُلقى أسبوعيًا في مطاعم الجامعة بسبب تجاوز الطلاب كميات الأطباق، لكنهم قرروا عدم التركيز على هذا الجانب، إذ يصعب تغيير العادات الغذائية عبر تطبيق وحيد. بدلاً من ذلك، ركزوا على الطعام المتبقي في فعاليات الأندية والهيئات الأكاديمية، مستفيدين من نماذج موجودة مثل "فريق الاستجابة لوجبات البوفيه" وغرف دردشة تُستخدم لمشاركة صور الطعام المتبقي بين المقيمين. وفقًا لكاي، رأت الفريق أن الحاجة ملحة لمنصة مركزية تُسهل الوصول إلى هذه الوجبات. تم تطوير التطبيق باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث نفذ نحو 90% من الكود بمساعدة أدوات ذكاء اصطناعي، رغم التحديات التقنية مثل الأعطال المتكررة وضرورة تصحيح الأخطاء يدويًا. سارادا، الذي لم يكن لديه خبرة سابقة بلغة Swift، أكّد على جهوده الليلية لتحسين واجهة المستخدم وضمان سلاسة الأداء. بعد إطلاق التطبيق على متجر التطبيقات في يناير، يركّز الفريق الآن على جذب منظمي الفعاليات لمشاركة صور الطعام المتبقي، مع تنشيط مشاركة المستخدمين. حقق التطبيق نجاحًا أوليًا عبر وسائل التواصل، حيث وصل عدد متابعيه على إنستغرام إلى نحو 1000، وحصل منشوره على منصة "Fizz" على أكثر من 2200 تصويت إيجابي. كما يسعى الفريق للشراكة مع مراكز جامعية مثل مركز دعم الطلاب من أسر منخفضة الدخل أو أولي، لتعزيز استخدامه بين الموظفين. رغم تحديات التغيير في المواقف، حيث أشار سارادا إلى رفض بعض الطلاب استخدام التطبيق، إلا أن هناك دعمًا واسعًا من جزء كبير من المجتمع الجامعي، كما لاحظ لحظة توزيع يدوي للوجبات في كوفي هاوس. ترى طالبة سان خوسيه غونزاليس أن الطلاب غالبًا ما يكونون جائعين، ما يجعل التطبيق جذابًا وعمليًا. في المستقبل، يخطط الفريق لتوسيع نطاق الخدمة عبر إدراج مواقع ثلاجات جامعية يُمكن لأي طالب أن يضع فيها أو يستلهم طعامًا، وتمديد التطبيق إلى جامعات أخرى. لكن الهدف الأساسي الآن هو تعميم التطبيق بين الطلاب، بحسب كي، التي ترى أن المشروع يتوافق مع قيمها في استخدام التكنولوجيا لتحقيق تأثير اجتماعي حقيقي.

الروابط ذات الصلة