Elon Musk يراهن على القيادة الذاتية كمستقبل تيسلا، لكن الملاك لا يشترون الخدمة بثبات رغم تفاؤل ماسك بمستقبل القيادة المستقلة، تظل مبيعات باقة "القيادة الكاملة" (FSD) ضعيفة، مع ارتفاع عدد المُستخدمين المدفوعين إلى 12% فقط من أسطول المركبات، وانخفاض الإيرادات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. تُعدّ هذه الخدمة حجر الزاوية في رؤية ماسك لتحويل تيسلا إلى أضخم شركة في العالم، وتمشياً مع الهدف المُقترح في حزمة مكافآت بقيمة تريليون دولار، التي ستصوت عليها المساهمين قريباً، والذي يشترط بلوغ 10 ملايين مشترك في FSD بحلول 2035. رغم التطورات التقنية مثل إطلاق النسخة 14 من البرنامج ودمج ميزة "ماد ماكس" التي تزيد من السرعة وتغيير المسارات بشكل أكثر تكراراً، لا تزال التحديات كبيرة، خصوصاً في الأسواق الكبرى مثل أوروبا والصين، حيث تُعرقل الموافقات التنظيمية إطلاق الخدمة. وفي الولايات المتحدة، فتحت هيئة السلامة المرورية الفيدرالية تحقيقاً بعد تقارير عن سيارات تيسلا تتجاوز الإشارات المرورية أو تتجه نحو حركة المرور أثناء تشغيل FSD، بينما تواجه الشركة دعاوى قضائية متعددة، منها حكم قضائي بدفع 242.5 مليون دولار بعد حادث قاتل عام 2019. رغم كل ذلك، يواصل ماسك التفاؤل، ويؤكد أن القيادة الذاتية غير المراقبة وخدمة الرُّوبوتات التاكسي ستُحدث ثورة في نقل الناس، ويصفها بـ"موجة صدمة" ستغير مستقبل النقل.
يُعدّ التحوّل نحو القيادة الذاتية حجر الزاوية في رؤية إيلون ماسك لمستقبل تيسلا، لكن الشركة تواجه صعوبات في جذب العملاء لدفع اشتراكات خدمة "القيادة الكاملة" (FSD). خلال اجتماع نتائج الربع الثالث، كشف جاي تانجا، المدير المالي لتيسلا، أن عدد مُشتركي FSD يُقدّر بـ12% فقط من أسطول المركبات، ما يشير إلى تبنٍّ محدود للخدمة رغم التقدم المحرز. ورغم تحقيق الشركة إيرادات قياسية بقيمة 28.1 مليار دولار في الربع، تراجعت إيرادات FSD مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، التي سجّلت 326 مليون دولار، وذلك بسبب توزيع ميزات جديدة في العام الماضي مثل "الاستدعاء الذكي الفعلي" ونسخة مخصصة لسيارة Cybertruck. تُقدّم تيسلا FSD بسعر 8000 دولار دفعة واحدة أو 99 دولارًا شهريًا، وتُعدّ خدمة مساعدة للسائق تتطلب مراقبة مستمرة. لكن التوسع في الأسواق الكبرى يواجه عقبات كبيرة، إذ تُعاقب تيسلا بتأخير إطلاق FSD في أوروبا والصين بسبب التحديات التنظيمية، مع تأكيد الشركة أن التوسع يعتمد على موافقة الجهات الرقابية. في الولايات المتحدة، تفاقمت المخاوف بعد فتح هيئة السلامة المرورية الفيدرالية تحقيقًا في حالات وقوع حوادث لمركبات مزودة بـFSD، منها تجاوزات للافتراس وانحرافات في مسارات حركة المرور. كما واجهت الشركة دعوات قضائية متعددة، أبرزها حكم قضائي في فلوريدا بفرض غرامة قدرها 242.5 مليون دولار على تيسلا بعد حادث قاتل في 2019 تضمن استخدام نظام "أوتو بايلوت" السابق. ورغم ذلك، أكّد ماسك خلال المؤتمر أن خطط الشركة لتطوير نظام قيادة ذاتية بدون تدخل بشري، إلى جانب إطلاق خدمة "روبوتاكسي"، ستُحدث ثورة في نمط النقل. ووصف ماسك التحول بـ"موجة صدمة" ستجعل القيادة الذاتية معيارًا عالميًا. وتمشّي هذه الرؤية مع الهدف المُقترح في حزمة مكافآت ماسك البالغة 1 تريليون دولار، التي ستصوت عليها المساهمين في الشهر المقبل، حيث يُشترط تحقيق 10 ملايين اشتراك في FSD بحلول 2035. ورغم التحديات، تواصل تيسلا تطوير نسخة 14 من FSD، التي تضمنت ميزة "ماد ماكس" التي تُتيح سرعات أعلى وتغييرات متكررة في المسارات. لكن التحديات المستمرة تُظهر فجوة بين الطموحات التكنولوجية لـماسك وواقع تبني العملاء، ما يُعدّ مُحفّزًا للاستثمار المستقبلي في الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية، لكنه أيضًا مصدر قلق بشأن جدوى هذا النموذج الاقتصادي على المدى القريب.
