دراسة تعاونية رائدة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين تشخيص وتنبؤ تطور مرض الكبد الدهني المترافق باضطرابات أيضية
أعلنت شركة PharmaNest Inc. اليوم عن شراكة بحثية متعددة المؤسسات مع جامعة فرجينيا كومونثي (VCU) ومؤسسة NIH، لإجراء دراسة تأكيدية استقصائية على 1,765 مريضًا مصابًا بمرض الكبد الدهني غير الكحولي المترافق مع التهاب الكبد (MASH)، بهدف تقييم الأداء التنبؤي لعوامل بيولوجية رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي في مرض الكبد المرتبط بالاضطرابات الأيضية (MASLD). تُعد هذه الدراسة، المعروفة بـ DPAILO-2 (NCT06493253)، دعامة حيوية ضمن مبادرات الشبكة السريرية لدراسة MASH (NASH CRN) التي تدعمها NIH. تتمحور الدراسة حول تقييم بارامتر التليف الكبدي المستمر، المعروف بـ Ph-FCS، الذي طوّرته PharmaNest باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور الرقمية للخزعات الكبدية على مستوى الألياف الفردية. يُعد هذا المؤشر، المسمى FibroNest، أول أداة تُقدّم تقييمًا كميًا دقيقًا ومستمرًا لشدة التليف، بدلاً من التصنيف التقليدي الثنائي أو المصنف. ويُجرى مقارنة أداء Ph-FCS مع التصنيفات التقليدية للتليف، وبعض الاختبارات غير الغازية، بهدف تقييم دقة التنبؤ بحدوث تدهور كبدي. كما تشمل الأهداف الاستكشافية تحليل التجميعات الأليافية (FibroMAP) على عينات خزعات مزدوجة، بهدف اكتشاف أنماط جديدة في خطر التليف، مما يفتح الباب أمام فهم أعمق للتنوّع البيولوجي في تطور المرض. تم استخدام 1,765 صورة رقمية لخزعات كبدية مجهولة الهوية من قاعدة بيانات MASH (NASH CRN DB2)، تم تلوينها بصبغة ماسون وتُصوّر بدقة فائقة. ستتولى PharmaNest معالجة الصور وتحليلها باستخدام منصتها الرقمية، مع تسريع عملية إنتاج المؤشرات البيولوجية، بينما ستوفر VCU الإشراف على الإدارة، والامتثال لمعايير NIH، والتحليل الإحصائي عبر قاعدة بيانات آمنة مُدارة محليًا. وستتولى NIH، من خلال شبكتها البحثية، الإشراف السريري والتأكد من توافق الدراسة مع المعايير العلمية والمنهجية للشبكة. أكّد البروفيسور آرون سانيال، المدير التنفيذي لمعهد سترافيتز-سانيال لأمراض الكبد والصحة الأيضية بـ VCU، أن هذه الشراكة تمثل خطوة جوهرية نحو ترسيخ عوامل بيولوجية نسيجية قوية يمكن استخدامها في اتخاذ قرارات علاجية وتسريع تطوير الأدوية. وأضاف الدكتور ديفيد كليينر، الباحث الرئيسي في NASH CRN، أن دمج الخبرة السريرية العميقة للشبكة مع تقنية التحليل الدقيق بالذكاء الاصطناعي يُمكّن من تقييم تطور التليف وردود الفعل العلاجية بدقة أكبر، ما يوفر معلومات حيوية للخبراء في الكبد والمرضى على حد سواء. من جانبه، أشار الدكتور ماثيوز بيتيجان، المدير التنفيذي لشركة PharmaNest، إلى أن هذه الدراسة تمثل حجر أساس في تأكيد قوة المؤشر Ph-FCS، الذي أثبت فعاليته في أكثر من 400 مريض بفترة متابعة تزيد عن عقد من الزمن، وتمهّد الطريق أمام تطوير مؤشرات رقمية قابلة للاعتماد من قبل الجهات التنظيمية، وتمكّن من اكتشافات جديدة عبر أدوات التحليل المكاني FibroMAP. تُعد هذه الشراكة نموذجًا متميزًا للتعاون بين القطاعات الأكاديمية والبحثية والصناعية، وتُسلط الضوء على قدرة الذكاء الاصطناعي في تحويل تحليل النسيج الكبدي إلى أداة تشخيصية وتنبؤية أكثر دقة وفعالية، في سياق مرض يزداد انتشاره عالميًا.
