HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

Apple يخوض معركة من أجل سعة تصنيع تُسْمَى تُسْمَى TSMC مع تقدّم نفيديا في الصدارة

في ظل التحول الجذري في سوق الرقائق، أصبحت آبل تواجه منافسة شرسة على حصة إنتاجية في تسي إم سي (TSMC)، الشركة الرائدة في تصنيع الرقائق، بعد أن كانت لسنوات العميل الأكبر لها. في أغسطس الماضي، أبلغ سي-سي وي، رئيس TSMC، فريق تيم كوك بزيادة كبيرة في الأسعار، وهي خطوة تُظهر تزايد قوة التفاوض للشركة التايوانية، خاصة مع ارتفاع هوامش ربحها إلى 62.3% في الربع الأخير من 2025، ما يقارب مستويات شركات البرمجيات. لكن الوضع أسوأ من مجرد ارتفاع الأسعار: أصبحت آبل تُكافح للحصول على سعة إنتاجية، بعد أن تراجعت أولويتها نسبيًا أمام عمالقة الذكاء الاصطناعي. وفقًا لتحليلات Culpium ومصادر في سلسلة التوريد، من المرجح أن نفيديا أصبحت العميل الأكبر لـ TSMC في بعض الربعات خلال 2024، وربما تجاوزتها بشكل دائم في 2026. ورغم أن TSMC لم تُعلِن رسميًا عن ترتيب العملاء، فإن البيانات المالية تُظهر تحوّلًا واضحًا: نما إيرادات TSMC بنسبة 36% إلى 122 مليار دولار، بينما توقّع نمو مبيعات نفيديا بنسبة 62% في السنة المالية حتى يناير 2026، مقابل نمو متواضع بنسبة 3.6% في إيرادات منتجات آبل (باستثناء الخدمات). وبحلول 2025، تراجعت مساهمة آبل في نمو TSMC إلى ما يقل عن 10%، مقارنة بدورها الريادي في التسعينيات والعقد الماضي. السبب الجوهري لهذا التحول هو انتشار الذكاء الاصطناعي، الذي يُستخدم فيه الرقائق عالية الأداء (HPC) بشكل مكثف، بينما تراجعت ديناميكيات نمو الهواتف الذكية. تُظهر TSMC نموًا بنسبة 48% في قطاع HPC، مقابل 11% فقط في قطاع الهواتف. وتتوقع الشركة أن يرتفع نمو الإيرادات إلى 30% في 2026، مع زيادة ميزانية الاستثمار إلى 52–56 مليار دولار، ما يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو الرقائق المتقدمة. تُعدّ نفيديا وآمازون وغوغل من بين العملاء الرئيسيين في قطاع HPC، لكن نفيديا تبرز بحاجتها الهائلة للرقائق القياسية، خاصة مع اعتمادها على تقنيات مثل "الطاقة من الخلف" (SPR) في العقد الجديد A16، الذي يُعدّ مُحسّنًا للعمليات المعقدة. أما آبل، فرغم تراجع وزنها النسبي، لا تزال شريكًا استراتيجيًا بفضل تنوع منتجاتها: من معالجات الهواتف إلى رقائق Mac ومنتجات إكسسوارات ذكية، ما يجعلها تستخدم أكثر من 12 مصنعًا في TSMC. لكن التحدي الأكبر يكمن في التوازن بين الطلب الحالي والمستقبل. بينما تُظهر نفيديا نموًا مذهلًا، فإنها تُعتبر نشاطًا "ضيقًا" نسبيًا، في حين أن آبل تُقدم استقرارًا طويل الأمد. وعندما يهدأ نشاط الذكاء الاصطناعي، قد تعود الميزانية لصالح آبل، خاصة مع ظهور العقد A14 في 2028، المصممة لدعم كل من الهواتف والحوسبة عالية الأداء. في المقابل، تُواجه TSMC مخاطر هائلة من التوسع المفرط، حيث تستغرق بناء مصنع جديد 2–3 سنوات، وتكاليف المعدات تُسجل في الميزانية حتى دون عائد. لذلك، يُصرّ وي على الحذر، مؤكدًا أن "الخطر من التراجع في الاستثمار أكبر بكثير من خطر التوسع الزائد". في النهاية، تُظهر هذه الديناميكيات أن TSMC ليست مجرد مصنع، بل حجر الزاوية في التوازن العالمي للصناعة، حيث تُقدّم توازنًا بين مطالب العملاء المتنافسين، مع الحفاظ على مكانتها كأقوى قوة تصنيع في العالم.

الروابط ذات الصلة

Apple يخوض معركة من أجل سعة تصنيع تُسْمَى تُسْمَى TSMC مع تقدّم نفيديا في الصدارة | القصص الشائعة | HyperAI