أليكسا+، المساعد الذكي المُحسَّن بالذكاء الاصطناعي من أمازون، متاح الآن لجميع المستخدمين في الولايات المتحدة أعلنت أمازون عن توفر نسخة التحديث الجديدة من مساعدتها الصوتيّة أليكسا، المعروفة باسم أليكسا+، لجميع العملاء في الولايات المتحدة ابتداءً من الأربعاء. وتُقدَّم الميزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي لمشتركي أمازون برايم مجانًا على جميع الأجهزة، بينما يمكن لأي شخص استخدام أليكسا+ مجانًا عبر الموقع الإلكتروني أو تطبيق الهاتف، مع بعض القيود. وأوضح دانييل راوش، نائب رئيس أليكسا وEcho في أمازون، خلال مقابلة مع TechCrunch: "لدينا الآن عشرات الملايين من العملاء يستخدمون أليكسا+، ونقوم الآن بتوسيع الوصول إلى جميع مشتركي برايم... حيث يحصلون على وصول غير محدود — وهو ما يشبه مستوى اشتراك مدفوع يتم تضمينه ضمن باقة برايم." تم الإعلان عن أليكسا+ في العام الماضي، وهي مصممة لتكون خالية من الاعتماد على نموذج واحد، أي أنها تعمل على مجموعة من النماذج الأساسية التي تطورها أمازون، بالإضافة إلى نماذج من شركات أخرى، مما يمنحها مرونة في اختيار أفضل تقنية ذكاء اصطناعي لإنجاز المهمة. بفضل هذه المرونة، يمكن لأليكسا+ إجراء محادثات طبيعية باستخدام لغة طبيعية، مع تفاعل متعدد المرات، وطرح أسئلة تبعية، ومواصلة الحوار بشكل أكثر تلقائية. وتتجاوز الأداءات التقليدية للمساعد، مثل التحكم في الأجهزة المنزلية، أو تحديد الوقت، أو عرض الأخبار والطقس، لتمتد إلى مهام أكثر تعقيدًا، مثل تخطيط رحلات، تحديث التقويمات المشتركة، إيجاد وحفظ الوصفات، تقديم توصيات أفلام، مساعدة الطلاب في الواجبات، استكشاف المواضيع، وتحليل المعلومات. كما تتيح التكاملات مع خدمات مثل تيكتوماستر، ثمبتاك، أوبر، أنجي، إكسبيديا، سكوير، ييلب، فودورز، أوبنتابل، وسونو، لأليكسا+ تنفيذ مهام متقدمة مثل حجز طعام في مطعم أو طلب رحلة بسيارة أوبر. رغم التوسع في الاستخدام، لم تكشف أمازون بعد عن بيانات اعتماد محددة حول استخدام الميزة "العَقَدِيّة" (أي قدرة الذكاء الاصطناعي على أداء مهام بشكل مستقل)، لكن الشركة أشارت إلى أن نتائج الاختبار التجريبي كانت إيجابية من حيث التفاعل والمشاركة، مع نسبة منخفضة جدًا من المستخدمين الذين اختاروا العودة إلى النسخة القديمة — أقل من نسبة واحدة بالمئة، ما يشير إلى رضا واسع. خلال فترة التجربة، واجهت أمازون بعض المشكلات، منها أن أليكسا+ كانت تتحدث كثيرًا أو تتدخل في الأوقات غير المناسبة، أو أن بعض المستخدمين لم يعجبهم الصوت الجديد. وردت الشركة على هذه الملاحظات من خلال تحسينات متعددة، منها إعادة تصميم تجربة الترخيص لتوضيح كيفية تغيير الصوت، حيث أصبح الصوت القديم (الصوت "الأصلي") متاحًا كخيار رقم 2، مع تحسينه باستخدام الذكاء الاصطناعي لجعله أكثر طبيعية. وأشار راوش إلى أن الفريق جرب إضافة ميزة تفعيل "هل هذه لـي؟" عند عدم التأكد من من يوجه إليه السؤال، لتقليل التدخلات غير المرغوب فيها. كما أوضح أن التجربة قابلة للتخصيص، حيث يمكن للمستخدم تعطيل وضع المحادثة المستمرة إذا لم يرغب في ذلك. عند سؤاله إن كان من الممكن تخصيص شخصية أليكسا+ كأي مساعد ذكاء اصطناعي آخر (مثل أن تكون ودودة، رسمية، فكاهية، أو علمية)، أجاب راوش: "ابقوا على تواصل". وخلال فترة التجربة، سجلت أمازون ارتفاعًا بنسبة 25% في مشاهدات الموسيقى بعد الترقية إلى أليكسا+، ونموًا خمسة أضعاف في استخدام ميزة الوصفات، بينما ازداد عدد المحادثات مع أليكسا+ إلى ضعفين إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالنسخة القديمة. رغم أن أليكسا+ متاحة مجانًا لمشتركي برايم، فإن غير المشتركين يمكنهم الاشتراك في خدمة مميزة بسعر 19.99 دولارًا شهريًا — وهو سعر مماثل لخدمة ChatGPT Plus. أما النسخة المجانية عبر الويب والتطبيق فتحتوي على حدود تهدف إلى منع الاستخدام المفرط، لكنها وفقًا لراوش "متسامحة جدًا"، دون الكشف عن تفاصيلها الدقيقة. وسيكون أليكسا+ متاحًا في الولايات المتحدة عبر جميع أجهزة أمازون، بما في ذلك أجهزة إيكو، وفلاير تي في، والموقع الإلكتروني أليكسا.كوم، وتطبيق أليكسا على الهاتف، وأجهزة شريكة مثل سامسونج وبوس، مع إعلانات عن توسعات قادمة.
أعلنت أمازون عن توفر نسخة مُحدَّثة من مساعدتها الذكية "أليكسا" تُعرف باسم أليكسا+، بشكل رسمي لجميع العملاء في الولايات المتحدة، وذلك ابتداءً من الأربعاء. تُعد أليكسا+ نسخة مدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، وتُقدَّم مجانًا لمشتركي باقة أمازون برايم عبر جميع الأجهزة، بينما يُمكن للجميع استخدامها مجانًا عبر الموقع الإلكتروني أو التطبيق المحمول، مع بعض القيود. وفقًا لدانييل راوش، نائب رئيس أليكسا وEcho في أمازون، فإن الميزة أصبحت متاحة الآن لعشرات الملايين من العملاء، وتم دمجها كجزء من باقة برايم، مما يمنح المستخدمين وصولًا غير محدود. تم إطلاق أليكسا+ رسميًا في العام الماضي كنسخة مُصممة لتكون "مُحايدة النموذج"، أي أنها تعمل على دمج نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بأمازون مع نماذج من شركات أخرى، ما يتيح لها أداء مهام أكثر تطورًا من النسخة السابقة. بخلاف المهام الأساسية مثل التحكم في الأجهزة المنزلية أو تحديد التوقيتات، تُمكن أليكسا+ من إجراء محادثات طبيعية متعددة الجلسات، مع القدرة على طرح أسئلة تالية، وتقديم توصيات، وتنظيم الرحلات، وتحديث التقويمات المشتركة، وحفظ الوصفات، ومساعدة الطلاب في الواجبات، والاستفسار عن المواضيع المختلفة. كما تدعم أليكسا+ تكاملًا مع خدمات متعددة مثل تيكتيماستر، أوبر، إكسبيديا، يلبي، وسونو، ما يمكّنها من تنفيذ مهام معقدة مثل حجز مواعيد مطاعم أو طلب سيارة أجرة. رغم أن أمازون لم تُعلن عن إحصائيات مفصلة حول استخدام الميزة في المهام الذاتية (أي التي تُنفَّذ تلقائيًا)، إلا أن التقييمات خلال فترة التجربة المفتوحة أظهرت نتائج إيجابية، مع انخفاض معدّل الاستعذار بالعودة إلى النسخة القديمة إلى أقل من 10%، ما يدل على رضا المستخدمين. خلال فترة التجربة، تلقّت أمازون ملاحظات من المستخدمين حول بعض المشكلات، مثل تكرار أليكسا+ في الحديث، أو التدخل في أوقات غير مناسبة، أو تغيّر الصوت الجديد. وردت الشركة على هذه الملاحظات من خلال تعديلات جوهرية، منها تحسين تجربة التمهيد، وإتاحة خيار الصوت القديم (الذي يُعرف الآن كصوت رقم 2) مع تحسينات في النبرة باستخدام الذكاء الاصطناعي. كما أعادت أمازون تعديل سلوكها في الاستجابة، حيث تطلب الآن: "هل هذا موجه لي؟" عند الشك في من هو المُستهدف. كما أشار راوش إلى أن التجربة قابلة للتخصيص، إذ يمكن للمستخدم تعطيل ميزة المحادثة المتعددة الجلسات إذا رغب. وفيما لم يُكشف بعد عن إمكانية تخصيص شخصية أليكسا+ مثلما هو الحال في بعض مساعدات الذكاء الاصطناعي الأخرى، قال إن "الانتظار سيكون مفيدًا"، مُشيرًا إلى أن التطورات المستقبلية ممكنة. أظهرت البيانات أن استخدام أليكسا+ أدى إلى زيادة بنسبة 25% في تدفقات الموسيقى، ونموًا خمس مرات في تفاعل المستخدمين مع وصفات الطعام، كما ازداد عدد المحادثات مع أليكسا+ بنسبة 2 إلى 3 أضعاف مقارنة بالنسخة القديمة. تُقدَّم أليكسا+ مجانًا لمشتركي برايم، بينما يُمكن للمستخدمين غير المشتركين الدفع 19.99 دولارًا شهريًا للوصول الكامل، وهو سعر مماثل لخدمة ChatGPT Plus. القيود على النسخة المجانية تُركّز على منع الاستخدام المفرط، لكنها مُعتبرة متسامحة حسب قول راوش. تتوفر أليكسا+ حاليًا على جميع أجهزة أليكسا، بما في ذلك أجهزة إيكو، تلفاز فاير، الموقع الإلكتروني، التطبيق المحمول، وأجهزة شركاء مثل سامسونج وبوز، مع توقعات بتوسيع التغطية في المستقبل.
