Google تُلخّص 2025 بـ 8 مجالات وصلت فيها إلى تقدّم بحثي كبير تقدّم كبير في نماذج Gemini 3: شهدت نماذج Gemini 3 تقدّمًا ملحوظًا في التفكير المنطقي، والفهم متعدد الوسائط، والكفاءة، والقدرات الإبداعية، مع إطلاق Gemini 2.5 في مارس وانطلاق Gemini 3 وGemini 3 Flash في نوفمبر وديسمبر على التوالي. Gemini 3 Pro: أقوى نموذج في تاريخ Google، تصدّر لائحة LMArena، وحقق أداءً استثنائيًا في اختبارات التفكير البشرية مثل Humanity’s Last Exam وGPQA Diamond، كما حقق أفضل أداء عالمي في الرياضيات بـ 23.4% على MathArena Apex. Gemini 3 Flash: يجمع بين جودة التفكير المتطورة في Gemini 3 Pro وسرعة وكفاءة نموذج Flash، ويتفوق على النموذج السابق Gemini 2.5 Pro من حيث الجودة والتكلفة والتأخير الزمني، مما يؤكد توجه Google نحو تحسين النماذج بسرعة وفعالية. تطوير إبداعي مدعوم بالذكاء الاصطناعي: تم إطلاق أدوات جديدة مثل Nano Banana وNano Banana Pro لتحرير الصور وتجهيزها بجودة عالية، وتم تطوير تجارب مبتكرة في مختبر Google Arts & Culture، وتحديثات في تحرير الصور داخل تطبيق Gemini، إضافة إلى نماذج متقدمة مثل Veo 3.1 وImagen 4 وFlow. تقدّم في العلوم والرياضيات: دعم الذكاء الاصطناعي للاكتشافات في مجالات الجينوم، والصحة، والفيزياء، والرياضيات، مع احتفال بمرور 5 سنوات على نظام AlphaFold، الذي استخدمه أكثر من 3 ملايين باحث في 190 دولة. تقدّم في الحوسبة والواقع المادي: تحقيق خطوات مهمة في الحوسبة الكمية، مع مشاركة عالم Google مايكل ديفوريت في جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2025، بالإضافة إلى تطوير معززات جديدة مثل Quantum Echoes، وتصميم معالجات TPU جديدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي مثل Ironwood. تحسين البنية التحتية والكفاءة الطاقوية: استخدام تقنيات متقدمة مثل AlphaChip لتصميم معالجات مخصصة لاستخدامات الاستدلال (inference)، مع التزام بقياس الأثر البيئي للتقنيات. مواجهة التحديات العالمية: توظيف الذكاء الاصطناعي لحل قضايا مناخية وصحية وتعليمية، من خلال تحسين توقعات الفيضانات لخدمة أكثر من ملياري شخص في 150 دولة، وتطوير نموذج WeatherNext 2 لتنبؤات جوية أسرع 8 مرات ودقة أعلى، وتمكين مساعي التعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي عبر مبادرات مثل LearnLM وGuided Learning.
في عام 2025، شهدت جوجل تقدماً كبيراً في مجالات البحث العلمي والتكنولوجي، مع تركيز خاص على تطوير الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المبتكرة. أبرز هذه التطورات جاءت عبر تحسينات جذرية في نماذج الذكاء الاصطناعي، خاصةً سلسلة Gemini 3، التي تم إطلاقها في نوفمبر، تلتها نسخة Gemini 3 Flash في ديسمبر. تميزت Gemini 3 Pro بقدرات استدلالية متقدمة، وتحسّن كبير في الفهم المتعدد الوسائط، وتفوقت في اختبارات صعبة مثل Humanity’s Last Exam وGPQA Diamond، كما حققت أداءً قياسياً في الرياضيات بنسبة 23.4% على منصة MathArena Apex. أما Gemini 3 Flash، فقد جمع بين جودة النموذج العالي وسرعة الاستجابة وانخفاض التكلفة، مما يجعلها الأفضل من حيث الكفاءة ضمن حجمها. في مجال الإبداع، أصبح الذكاء الاصطناعي أداة أساسية للتعبير الفني، مع إطلاق نماذج متقدمة مثل Veo 3.1 لصنع الفيديو، وImagen 4 للصور، وFlow لتحرير المحتوى، إلى جانب أدوات مثل Music AI Sandbox وNano Banana Pro التي تُمكّن المستخدمين من إنشاء وتعديل الصور بذكاء. تم تطوير هذه الأدوات بالتعاون مع مبدعين وصناع محتوى، لتحسين تدفقات العمل الإبداعية. على صعيد العلوم، شهدت جوجل تقدماً ملحوظاً في مجالات البيولوجيا الجزيئية والصحة، حيث استمر تطوير نظام AlphaFold، الذي يُعدّ من أبرز الإنجازات العلمية في العقد الماضي، ويُستخدم الآن من قبل أكثر من 3 ملايين باحث في 190 دولة، بما في ذلك أكثر من مليون مستخدم من الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل. كما ساهم الذكاء الاصطناعي في تسريع اكتشاف العلاجات وفهم الأمراض الوراثية. في مجال الحوسبة والطاقة، أطلقت جوجل معالج TPU جديدًا يُدعى Ironwood، مصمم باستخدام تقنية AlphaChip لتحسين كفاءة الاستدلال، مع التزام بقياس الأثر البيئي لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. كما حققت تقدماً في الحوسبة الكمية، حيث احتفلت بفوز عالمها ميشيل ديفوريت بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2025، مع زميلين سابقين من جوجل، لمساهماتهم في تأسيس الحوسبة الكمية. في مجال التحديات العالمية، استُخدم الذكاء الاصطناعي لتعزيز الاستجابة للكوارث الطبيعية، حيث وسّعت خدمة التنبؤ بالفيضانات لتغطية أكثر من مليار شخص في 150 دولة، وطورت نموذج WeatherNext 2 الذي يُنتج توقعات جوية بسرعة 8 مرات أسرع وبدقة ساعة واحدة. كما دعمت مبادرات في التعليم من خلال تطوير نماذج مثل LearnLM وGuided Learning، وحسّنت ترجمة Google Translate بقدرات ذكية وطلاقة، وتجربة الترجمة الصوتية من صوت إلى صوت. بشكل عام، أظهرت جوجل في 2025 قدرة فريدة في دمج الذكاء الاصطناعي مع العلوم والابتكار، لتقديم حلول ملموسة للتحديات العالمية، من الصحة إلى المناخ، مع التزام بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز التعاون العالمي.
