OpenAI تُعلن خطة توليد الدخل من مستخدمي Sora عبر تقليل الحصص المجانية وفرض رسوم على الفيديوهات الإضافية
أعلنت شركة OpenAI عن خطتها لتوليد الدخل من استخدام مستخدمي أداة Sora، بعد أن أصبحت الأداة واحدة من أكثر التطبيقات شعبية في العالم. وفقًا لبيل بيبلز، مدير مشروع Sora في الشركة، فإن عدد الفيديوهات المجانية التي يمكن للمستخدمين إنشاؤها يوميًا سيقترب من الحد الأقصى، مما جعل النموذج الاقتصادي الحالي غير مستدام. في خطوة تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد، بدأت OpenAI منذ الخميس بتمكين المستخدمين من شراء إضافات لعدد الفيديوهات التي يمكنهم إنتاجها، حيث يمكن شراء عشرة فيديوهات إضافية مقابل 4 دولارات. في منشور على منصة X، أوضح بيبلز أن الحد اليومي البالغ 30 فيديو مجاني كان يُفترض أنه كافٍ، لكن تجاوزه من قبل المستخدمين المتطوعين والمهنيين أظهر الحاجة إلى تغيير النموذج. وأضاف أن هذه الخطوة ستمكّن المبدعين المحترفين من الاستفادة من الأداة بشكل واسع مقابل دفع رسوم، مشيرًا إلى أن المستخدمين المميزين (Pro) ما زالوا قادرين على إنتاج ما يصل إلى 100 فيديو يوميًا، مع تحذير أن هذا العدد قد ينخفض قليلاً في حال استخدام إعدادات أكثر تكلفة من حيث الموارد الحاسوبية. في الوقت الحالي، لا تزال الحصة المجانية دون تغيير، لكن بيبلز أشار إلى أن هذا الوضع لن يستمر إلى الأبد. واعتبر أن نقص قدرات وحدات المعالجة الرسومية (GPU) هو السبب الرئيسي، مشيرًا إلى أن الشركة ستكون شفافة في أي قرارات مستقبلية تتعلق بتقليل الحدود المجانية، مع التأكيد على أن التحديات التقنية لا تزال قائمة. في السياق نفسه، أطلقت OpenAI ميزة "كاميوز" (Cameos)، التي تتيح للمستخدمين إنشاء مقاطع فيديو باستخدام شخصيات مخصصة مثل الحيوانات الأليفة أو الأشياء المفضلة، وذلك كجزء من جهودها لتعزيز التفاعل والابتكار. ومع ذلك، لم تكن العملية خالية من التحديات، إذ رفعت شركة Cameo، التي تقدم محتوى قصيرًا مدفوعًا من نجوم مشهورين، دعوى قضائية ضد OpenAI، معتبرة أن استخدامها لكلمة "كاميوز" يشكل انتهاكًا لحقوقها، بينما أبدت OpenAI استغرابها من فكرة أن كلمة واحدة يمكن أن تكون مملوكة حصريًا. كما أعادت الشركة تقييد بعض المحتويات التي يمكن إنشاؤها عبر Sora، خاصة فيما يتعلق بالشخصيات التاريخية أو المحتوى الذي قد ينتهك حقوق الملكية، استجابةً لمخاوف أخلاقية وقانونية. وفي خطوة تُظهر حرص الشركة على الاستدامة، أكد الرئيس التنفيذي سام ألتمان أن الشركة تولي اهتمامًا كبيرًا لتجنب التأثيرات السلبية مثل الإدمان، مشيرًا إلى أن هذه المخاوف ليست جديدة، لكنها تتطلب تصميمًا دقيقًا، خاصة في أدوات مثل Sora وChatGPT وتطبيقات التواصل الاجتماعي.
