HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

الاتجاهات التكنولوجية التي يجب مراقبتها في 2026 وفقًا لرجال الاستثمار

في 2026، يُتوقع أن يشهد قطاع التكنولوجيا تحولًا جذريًا بقيادة رؤى صادقة من مستثمري رأس المال المخاطر، الذين يرون أن مرحلة التفاؤل المفرط بالذكاء الاصطناعي قد انتهت، وبدأت مرحلة "أثبت القيمة". وفقًا لـ18 شركة استثمارية، من بينها Menlo Ventures وKhosla Ventures وSapphire Ventures، فإن عام 2026 سيُعرف بـ"سنة إثبات العائد"، حيث ستعتمد الشركات على عائد استثمار ملموس من مشاريع الذكاء الاصطناعي، وستُوقف التمويل في المشاريع التي لا تُظهر نتائج واضحة. أحد أبرز الاتجاهات هو تحوّل الوكالات الذكية (AI agents) من أدوات تفاعلية إلى موظفين رقميين حقيقيين. ستُمنح هذه الوكالات صلاحيات مالية ووظيفية، مثل إصدار إرجاعات أو شراء مخزون، ما يغيّر نموذج الدفع من "الوصول" إلى "الدفع مقابل العمل المنجز"، مثل حل تذاكر أو استرداد أموال. وبحسب شون كارولان من Menlo Ventures، ستُصبح هذه الوكالات جزءًا لا يتجزأ من الحياة الرقمية، من ترتيب السفر إلى إدارة الاشتراكات وتفادي التكاليف غير الضرورية. في المجال التقني، يُتوقع أن تتفاقم مشكلة جودة الكود المُولَّد تلقائيًا، حيث أظهرت التجارب أن الكود الناتج غالبًا ما يكون غير متسق أو صعب الصيانة. لذا، سيظهر نوع جديد من الوكالات المتخصصة في تصحيح الأخطاء وإعادة هيكلة الأكواد، كأحد حلول الصيانة التلقائية للأنظمة البرمجية. من ناحية أخرى، تُظهر التوجهات أن الفرق الصغيرة ستُصبح أكثر قدرة على تحقيق نمو هائل. بفضل الذكاء الاصطناعي، يمكن لفرق مكوّنة من بضع أشخاص فقط أن تُنتج منتجات تُحقق دخلًا سنويًا يصل إلى أكثر من 100 مليون دولار، ما يُعيد تعريف مفهوم الكفاءة في بناء الشركات الناشئة. في السياق الأوسع، ينتقل التركيز من النصوص إلى أنظمة متعددة الحواس: الصوت، والفيديو، والتفاعل البشري الطبيعي. يُتوقع أن تصبح أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تسمع وتتحدث وتفهم الصور والفيديو الأساس في دعم العملاء، المبيعات، والعمليات الصناعية. وستُصبح هذه "الذكاء متعدد الحواس" ميزة تنافسية حاسمة، مع ظهور شركات ناشئة بارزة تُركز على هذا المجال. لكن في المقابل، تُحذر استثمارات من "الانفجار" في مشاريع مُبالغة في تقييمها، حيث سينهار بعض الشركات التي لم تُثبت جدوى اقتصادية. وستُقلّل الشركات من مشاريع تجريبية دون عائد ملموس، وستُركز على الربحية. كما تُتوقع موجة من الاحتجاجات من العاملين في المهن المعرفية، الذين يخشون من استبدال وظائفهم بالذكاء الاصطناعي. في المقابل، تُصبح الوكالات الشخصية جزءًا مقبولًا اجتماعيًا من الحياة اليومية، مع تبادل الحديث عن "الصداقة مع الذكاء الاصطناعي" كموضة جديدة. وأخيرًا، يُتوقع ارتفاع حاد في الطلب على بيانات التدريب، ما يُحدث "ثورة في تسمية البيانات"، مع ازدهار شركات متخصصة في تدريب النماذج على مهارات محددة، خصوصًا في المجالات القانونية والطبية، مما يُسرّع الابتكار في مئات المجالات الأخرى.

الروابط ذات الصلة