HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

شابة أمريكية من أصل صيني تترك هارفارد لبناء شركتها الناشئة، لكنها تشتاق إلى الحياة الجامعية

تبلغ كريستين زهانغ 19 عامًا، ورغم صغر سِنّها، فإنها تُدير شركة ناشئة بتمويل يتجاوز المليون دولار، بعد أن قررت اتخاذ فرصة مميزة بترك دراستها في جامعة هارفارد لفترة عام. كانت تُعدّ من بين الطلاب المتفوقين، وانضمت إلى هارفارد بعد أن حظيت بدعم كبير من عائلتها، التي وُجدت في حيرة شديدة حين علمت بقرارها المغادرة، رغم أنها تؤكد أنها تخطط للعودة لاحقًا. في صيف العام الماضي، رفضت فرصة تدريب داخلي لتعيش شهرين في "منزل مبرمجين" (Hacker House) في سان فرانسيسكو، حيث بدأت العمل مع صديقتها ورفيقتها في السكن الجامعي، جوليا، على مشروع تأسيس شركة ناشئة. كان الهدف الأولي هو تطوير منتج تقني، لكن بعد رفع أكثر من مليون دولار، قررا البقاء في سان فرانسيسكو لاستكشاف الإمكانيات. الآن، تُدير كريستين فريقًا مكوّنًا من ستة أشخاص، وتحاول تطوير منتج في مجال "التحسين التوليدي" (Generative Optimization)، وهو مفهوم متطور يُشبه تحسين محركات البحث، لكنه مُخصص لمحركات الذكاء الاصطناعي الكبيرة (LLMs). ومع ذلك، تواجه تحديات كبيرة في التوازن بين العمل والحياة الشخصية، خاصة مع كونها تعيش مع شريكتها في المشروع، وهو ما يجعل الحدود بين العمل والحياة الاجتماعية ضبابية. تُعاني كريستين من شعور بالوحدة، رغم وجود فريقها، لأن بناء شركة ناشئة يُعدّ تجربة مُستهلكة عقليًا ونفسيًا. كانت تشعر بتحسّن في التوازن أثناء إقامتها في "منزل المبرمجين"، حيث كان بإمكانها التفاعل مع آخرين بسهولة، لكن الآن، ورغم بقائها في نفس المكان، أصبحت أكثر انطواءً بسبب التركيز المفرط على العمل. كما تواجه تحديات كونها شابة وفتاة في بيئة ريادية تهيمن عليها الذكور، حيث أحيانًا يُنظر إليها على أنها "غير تقنية" فقط لأنها امرأة، بينما يُعتبر من المقبول أن يُعدّ رجل مبرمجًا بفضل مهاراته في "الإدخال البسيط" (Prompting) في أدوات مثل Cursor. تشير إلى أن بعض التفاعلات مع مستثمرين أو مهندسين كانت غير محترمة، خاصة بسبب سنها، لكنها لا تنصح الفتيات بالابتعاد عن المجال، بل تؤكد على أهمية التحدي والثبات. رغم كل هذا، تشعر كريستين بحنين لحياة الجامعة: لمحاضرات الأساتذة، وللأنشطة الطلابية، وللصداقة العادية مع زملائها. كانت في السنة الأولى من هارفارد تُعاني من صعوبة التركيز بسبب انغماسها في المشروع و8 أنشطة طلابية، وتحزن على ما فاتها من تجربة تعليمية. لكنها تؤكد أن قرارها لم يكن ترددًا، بل فرصة لا تُعوَّض. تُخطط لاستئناف دراستها في هارفارد، لكنها تُعدّ بحاجة لاتخاذ قرار بناءً على نجاح الشركة، ورغبة الفريق بالاستمرار. وعند عودتها، تعتقد أن تجاربها الحياتية ستُغني مشاركتها الأكاديمية، وستُمكنها من إسهامات أكثر عمقًا وواقعية في الفصول الدراسية. رغم ما تمر به من تضحيات، ترى كريستين أن ما تحققه الآن يُعدّ تجربة نادرة، وتحسّبها بفضل الفرص التي فُتحت أمامها، وتعتبرها جزءًا من رحلة نمو، لا تُقاس بالساعات التي تُقضى في الدراسة، بل بالقيمة التي تُحدثها.

الروابط ذات الصلة

شابة أمريكية من أصل صيني تترك هارفارد لبناء شركتها الناشئة، لكنها تشتاق إلى الحياة الجامعية | القصص الشائعة | HyperAI