جوجل ومركز ماساتشوستس للذكاء الاصطناعي يطلقان مبادرة تدريب جديدة لتعزيز مهارات الذكاء الاصطناعي في الولاية
في خطوة تُعزز من مكانتها كمركز رائد في الابتكار التكنولوجي، أعلنت غوغل بالشراكة مع مركز الذكاء الاصطناعي بولاية ماساتشوستس (Massachusetts AI Hub) عن إطلاق مبادرة تدريبية جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، تتيح لجميع سكان الولاية الوصول المجاني إلى برامج تدريب غوغل في الذكاء الاصطناعي والمهن. يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع زيارة Governor مورا هالي، حاكم ماساتشوستس، إلى مقر غوغل في كامبريدج، حيث أكدت على أهمية التأهيل المهني في عصر التحول الرقمي. وتُعد هذه المبادرة جزءًا من برنامج "نمو مع غوغل" (Grow with Google)، الذي يهدف إلى تمكين الأفراد من اكتساب المهارات الرقمية الضرورية في سوق العمل المعاصر. وتشمل البرامج المقدمة شهادة مهنية جديدة في الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مجموعة من شهادات المهن التي تغطي مجالات مثل تحليل البيانات، دعم تقني، التسويق الرقمي، وإدارة المشاريع. كل هذه البرامج متاحة مجانًا عبر الإنترنت، وتتيح للمستخدمين التعلم بحسب سرعتهم وفق جدولهم الخاص. يأتي هذا التزام غوغل بتمكين القوى العاملة في ماساتشوستس بعد سلسلة من الشراكات المشابهة في ولايات مثل أركنساس، كونيتيكت، أوклаهوما، وفيرجينيا، حيث تم تقديم تدريبات مشابهة لتمكين السكان من التكيف مع التغيرات التكنولوجية. ويشكل هذا الدعم خطوة استراتيجية نحو بناء قوة عمل وطنية قادرة على الاستفادة من فرص الذكاء الاصطناعي، سواء في القطاعات التقليدية أو الحديثة. ومن خلال هذه الشراكة، تسعى ماساتشوستس إلى تعزيز مهارات الذكاء الاصطناعي بين سكانها، ليس فقط لتمكينهم من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في وظائفهم اليومية، بل أيضًا لتمكينهم من التحول الوظيفي أو التقدم في مسيرتهم المهنية. ويشمل ذلك فئات واسعة من السكان، من العاملين في القطاعات التقليدية إلى الشباب الباحثين عن فرص عمل جديدة، ورجال الأعمال الصغار، وحتى الموظفين الذين يرغبون في تطوير مهاراتهم. يُذكر أن غوغل تمتلك مكتبًا رسميًا في كامبريدج، وهي تُعد من أبرز الشركات التكنولوجية التي تُسهم في دعم الابتكار والتعليم في الولاية. وعبر هذه الشراكة، تؤكد غوغل التزامها بتمكين المجتمعات من خلال التدريب المهني، وتعزيز الوصول العادل إلى التكنولوجيا والفرص الاقتصادية. الآن، يمكن لأي شخص يعيش في ماساتشوستس التسجيل في هذه البرامج التدريبية مجانًا، والبدء في بناء مهارات قابلة للتطبيق فورًا. وتعتبر هذه المبادرة نموذجًا يُحتذى به في كيفية دمج التكنولوجيا، والتعليم، والسياسات العامة لتحقيق نتائج ملموسة لصالح القوى العاملة.
